الطيوريات
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يرى الشيء مما يتقي فيخافه وما لا يرى مما يقي الله أكثر . ١٢٦٧ عن أنشدنا الحسن
أنْشَدُونَا للْمُقَنَّع (٢) : يُعَاتِبُنِي فِي الدَّيْنِ قَوْمِي وَإِنَّمَا تَدَايَنْتُ فِي أَشْيَاءَ تُكْسِبُهُمْ حَمْدا مُكَلَّلَةٍ شَحْمًا مُدَفَّقَةً ثَرْدا ... وَفِي جَفْنَةٍ لَا يُحْجَبُ الضَّيْفُ دُوْنَهَا فَإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي أَبِي وَبَيْنَ بَنِي عَمِّي لَمُخْتَلِفٌ جِدّا (٣)