الطيوريات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمر: ما يُبْكِِيكَ؟ إن كنتَ غارما أعَنَّاك، وإن كنتَ خائفا آمَنَّاك ـ إلا يعني تكُونُ قتلتَ نفسا ـ وإن كنتَ خِفْتَ قوماً [ل/٥٩أ] حوَّلْناك عن مُجاوَرَتِهم، قال: لا، ولكن شَرِبتُ خمرا وأنا أَحَدُ بني تَمِيم فأَحَدَّني أبو موسى فَجَلَدَني وسوَّدَ وجهي وطافَ بي في الناس، فخَيَّرتُ نفسي بإحدى ثلاثٍ؛ إمَّا أن أَحُدّ سَيفِي فآتيَ أبا موسى فأضرِبَه، وإمَّا أَلْحَقَ بالمُشرِكين فأشربَ مَعَهُم وآكُلَ، وإمَّا أن يُرسلَني إلى الشام؛ فإنَّهم لايعرِفُوْني فَبَكَى عمرُ وقال: إِنْ كنتَ من أشرافِ النَّاسِ في الجاهلية، واللهِ، ما
يَسُرّني بأَنَّكَ أتيتَ المُشرِكينَ، وكتبَ إلى أبي مُوسى؛ إنَّ فلانا التميميَّ أخبرني بكذا وكذا، واللهِ، لَئِنْ عُدْتَ لأسوِّدنَّ وجهَك ولأُطِيفَنَّ بك في الناس، فمُرِ النَّاسَ فَلْيُوَاكِلُوه، وإنْ تابَ فاقْبَلوا شَهادتَه، وأعطِهِ مِائتَيْ دِرْهَمٍ» .
الطيوريات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حماد بن أخت حميد عن سماك عن عبد الله بن شداد ((أن ابن عمر
عمر: ما يُبْكِِيكَ؟ إن كنتَ غارما أعَنَّاك، وإن كنتَ خائفا آمَنَّاك ـ إلا يعني تكُونُ قتلتَ نفسا ـ وإن كنتَ خِفْتَ قوماً [ل/٥٩أ] حوَّلْناك عن مُجاوَرَتِهم، قال: لا، ولكن شَرِبتُ خمرا وأنا أَحَدُ بني تَمِيم (٤) فأَحَدَّني أبو موسى فَجَلَدَني وسوَّدَ وجهي وطافَ بي في الناس، فخَيَّرتُ نفسي بإحدى ثلاثٍ؛ إمَّا أن أَحُدّ سَيفِي فآتيَ أبا موسى فأضرِبَه، وإمَّا أَلْحَقَ بالمُشرِكين فأشربَ مَعَهُم وآكُلَ، وإمَّا أن يُرسلَني إلى الشام؛ فإنَّهم لايعرِفُوْني فَبَكَى عمرُ وقال: إِنْ كنتَ من أشرافِ النَّاسِ في الجاهلية، واللهِ، ما
يَسُرّني بأَنَّكَ أتيتَ المُشرِكينَ، وكتبَ إلى أبي مُوسى؛ إنَّ فلانا التميميَّ أخبرني بكذا وكذا، واللهِ، لَئِنْ عُدْتَ لأسوِّدنَّ وجهَك ولأُطِيفَنَّ بك في الناس، فمُرِ النَّاسَ فَلْيُوَاكِلُوه، وإنْ تابَ فاقْبَلوا شَهادتَه، وأعطِهِ مِائتَيْ دِرْهَمٍ)) (١) .