مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٢ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad bin al-Khtab bin Jbyr عن محمد بن عبد الملك عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبي بردة عن Khalid bin Naf' al-'Ash'ry

٧٢٤٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الخَطَّابِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: دَخَلَتِ امْرَأَةُ ابْنِ مَظْعُونٍ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَرَأَيْنَهَا سَيِّئَةَ الهَيْئَةِ، فَقُلْنَ لَهَا: مَا لَكِ؟ مَا فِي قُرَيْشٍ رَجُلٌ أَغْنَى مِنْ بَعْلِكِ؟ قَالَتْ: مَا كُنَّا مِنْهُ مِنْ شَيْءٍ، أَمَّا نَهَارُهُ فَصَائِمٌ، وَأَمَّا لَيْلُهُ فَقَائِمٌ، قَالَ: فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَذَكَرْنَ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ، أَمَا لَكَ بِي أُسْوَةٌ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ: أَمَّا أَنْتَ فَتَقُومُ بِاللَّيْلِ وَتَصُومُ بِالنَّهَارِ، وَإِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِجَسَدِكَ حَقًّا، فَصَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، قَالَ: فَأَتَتْهُمُ المَرْأَةُ بَعْدَ ذَلِكَ عَطِرَةً كَأَنَّهَا عَرُوسٌ، فَقُلْنَ لَهَا: مَهْ؟ قَالَتْ: أَصَابَنَا مَا أَصَابَ النَّاسُ.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٧٢٤٢ - حَدَّثَنَا محمد بن الخطاب، حدّثنا محمد بن عبد الملك، حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: دخلت امرأة ابن مظعون على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرأينها سيئة الهيئة، فقلن لها: ما لك؟ ما في قريش رجلٌ أغنى من بعلك! قالت: ما كنا منه من شيء: أما نهاره فصائم، وأما ليله فقائم، قال: فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكرن ذلك له، قال: فلقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يَا عُثْمَان، أَمَا لَكَ بِى أُسْوَةٌ؟" قال: وما ذاك يا رسول الله، فداك أبي وأمى؟ قال: "أَمَّا أَنْتَ فَتَقُومُ بِاللَّيْلِ وَتَصُومُ بِالنَّهَارِ، وَإِنَّ لأَهْلكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لجِسَدِكَ حَقًّا، فَصَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ" ، قال: فأتتهم المرأة بعد ذلكَ عطرةً كأنها عروسٌ، فقلن لها: مه؟! قالت: أصابنا ما أصاب الناس.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٧٢٤٢ - حَدَّثَنَا محمد بن الخطاب، حدّثنا محمد بن عبد الملك، حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: دخلت امرأة ابن مظعون على نساء النبي ﷺ، فرأينها سيئة الهيئة، فقلن لها: ما لك؟ ما في قريش رجلٌ أغنى من بعلك! قالت: ما كنا منه من شيء: أما نهاره فصائم، وأما ليله فقائم، قال: فدخل النبي ﷺ، فذكرن ذلك له، قال: فلقيه النبي ﷺ فقال: "يَا عُثْمَان، أَمَا لَكَ بِى أُسْوَةٌ؟ " قال: وما ذاك يا رسول الله، فداك أبي وأمى؟ قال: "أَمَّا أَنْتَ فَتَقُومُ بِاللَّيْلِ وَتَصُومُ بِالنَّهَارِ، وَإِنَّ لأَهْلكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لجِسَدِكَ حَقًّا، فَصَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ"، قال: فأتتهم المرأة بعد ذلكَ عطرةً كأنها عروسٌ، فقلن لها: مه؟! قالت: أصابنا ما أصاب الناس.

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

22 - ( 7242 ) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ :

دَخَلَتِ امْرَأَةُ ابْنِ مَظْعُونٍ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْنَهَا سَيِّئَةَ الْهَيْئَةِ ، فَقُلْنَ لَهَا : مَا لَكِ ؟ مَا فِي قُرَيْشٍ رَجُلٌ أَغْنَى مِنْ بَعْلِكِ ؟ قَالَتْ : مَا كُنَّا مِنْهُ مِنْ شَيْءٍ : أَمَّا نَهَارُهُ فَصَائِمٌ ، وَأَمَّا لَيْلُهُ فَقَائِمٌ قَالَ : فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْنَ ذَلِكَ لَهُ . قَالَ : فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، أَمَا لَكَ بِي أُسْوَةٌ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ! فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : I " أَمَّا أَنْتَ فَتَقُومُ بِاللَّيْلِ وَتَصُومُ بِالنَّهَارِ ، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِجَسَدِكَ حَقًّا ، فَصَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ I " قَالَ : فَأَتَتْهُمُ الْمَرْأَةُ بَعْدَ ذَلِكَ عَطِرَةً كَأَنَّهَا عَرُوسٌ ، فَقُلْنَ لَهَا : مَهْ ؟ قَالَتْ : أَصَابَنَا مَا أَصَابَ النَّاسَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
2 links, never merges
بمثله