لِي: أَلاَ أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ؟ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ مِنَ السَّبْعِ المَثَانِي وَالقُرْآنِ العَظِيمِ الَّذِي أُوتِيتُهُ حَدِيثُ عَمِّ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ.
لِي: أَلاَ أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ؟ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ مِنَ السَّبْعِ المَثَانِي وَالقُرْآنِ العَظِيمِ الَّذِي أُوتِيتُهُ حَدِيثُ عَمِّ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ.
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) } [الفاتحة: ٢] ، مِنَ السَّبْع الْمثَانِى وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي أُوتِيتُهُ" . * * * حديث عم جارية بن قدامة (*)
فلم أجبه، قال: قلت له: يا رسول الله، إنى كنت أصلى، قال: "أَوَلَمْ يَقُلِ اللهُ: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٢٤]؟! ثُمَّ قَالَ لِي: أَلا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِىَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفاتحة: ٢]، مِنَ السَّبْع الْمثَانِى وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي أُوتِيتُهُ". * * * حديث عم جارية بن قدامة (*)
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى 1 - ( 6837 ) - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ :
كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ أُجِبْهُ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي قَالَ : أَوَلَمْ يَقُلِ اللهُ : اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ ؟ ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي أُوتِيتُهُ .