مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن عمر الجرمي عن جعفر بن سليمان الضبعي عن النضر بن حميد الكندي عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده عن أتى جبريل

٦٧٧٢- حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ الجَرْمِيُّ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ حُمَيْدٍ الكِنْدِيِّ، عَنْ سَعْدٍ الإِسْكَافِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلاَثَةً فَأَحِبَّهُمْ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، وَعِنْدَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فَرَجَا أَنْ يَكُونَ لِبَعْضِ الأَنْصَارِ، قَالَ: فَأَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنْهُمْ، فَهَابَهُ، فَخَرَجَ فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ آنِفًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ الجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ لِبَعْضِ الأَنْصَارِ، فَهِبْتُهُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَتَسْأَلَهُ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَلاَ أَكُونُ مِنْهُمْ، وَيَشْمَتُ بِي قَوْمِي، ثُمَّ لَقِيَنِي عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَلَقِيَ عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: نَعَمْ، إِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ فَأَحْمَدُ اللهَ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ فَحَمِدْتُ اللهَ، فَدَخَلَ عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنِي أَنَّهُ كَانَ عِنْدَكَ آنِفًا، وَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَاكَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، قَالَ: فَمَنْ هُمْ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: أَنْتَ مِنْهُمْ يَا عَلِيُّ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَسَيَشْهِدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا، عَظِيمٌ خَيْرُهَا، وَسَلْمَانُ وَهُوَ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ، وَهُوَ نَاصِحٌ، فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن عمر الجرمي عن جعفر بن سليمان الضبعي عن النضر بن حميد الكندي عن سعد الإسكاف عن أبى جعفر محمد بن على عن أبيه عن جده عن أتى جبريل

٦٧٧٢ - حَدَّثَنَا الحسن بن عمر بن شقيقٍ الجرمى، حدّثنا جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميدٍ الكندى، عن سعد الإسكاف، عن أبى جعفر محمد بن على، عن أبيه، عن جده، قال: أتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد، إن الله يحب من أصحابك ثلاثةً فأحبهم: على بن أبى طالب، وأبو ذرٍ، والمقداد بن الأسود، قال: فأتاه جبريل فقال له: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك - وعنده أنس بن مالكٍ، فرجا أن يكون لبعض الأنصار - قال: فأراد أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهم، فهابه، فخرج فلقى أبا بكر، فقال: يا أبا بكرٍ إنى كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آنفًا، فأتاه جبريل، فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار، فهبته أن أسأله، فهل لك أن تدخل على نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فتسأله؟ فقال: إنى أخاف أن أسأله، فلا أكون منهم، ويشمت بى قومى، ثم لقينى عمر بن الخطاب، فقال له مثل قول أبى بكرٍ، قال: فلقى عليًا، فقال له عليٌّ: نعم، إن كنت منهم فأحمد الله، وإن لم أكن منهم فحمدتُ الله، فدخل على نبى الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن أنسًا حدثنى أنه كان عندك آنفًا، وأن جبريل أتاك، فقال: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، قال: فمن هم يا نبى الله؟ قال: "أَنْتَ مِنْهُمْ يَا عَلِيُّ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وسَيَشْهدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا، عَظِيمٌ خَيْرُهَا، وَسَلْمَانُ وَهُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَهُوَ نَاصِحٌ، فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ" .

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن عمر الجرمي عن جعفر بن سليمان الضبعي عن النضر بن حميد الكندي عن سعد الإسكاف عن أبى جعفر محمد بن على عن أبيه عن جده عن أتى جبريل

٦٧٧٢ - حَدَّثَنَا الحسن بن عمر بن شقيقٍ الجرمى، حدّثنا جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميدٍ الكندى، عن سعد الإسكاف، عن أبى جعفر محمد بن على، عن أبيه، عن جده، قال: أتى جبريل النبي ﷺ، فقال: يا محمد، إن الله يحب من أصحابك ثلاثةً فأحبهم: على بن أبى طالب، وأبو ذرٍ، والمقداد بن الأسود، قال: فأتاه جبريل فقال له: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك - وعنده أنس بن مالكٍ، فرجا أن يكون لبعض الأنصار - قال: فأراد أن يسأل رسول الله ﷺ عنهم، فهابه، فخرج فلقى أبا بكر، فقال: يا أبا بكرٍ إنى كنت عند رسول الله ﷺ آنفًا، فأتاه جبريل، فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار، فهبته أن أسأله، فهل لك أن تدخل على نبى الله ﷺ فتسأله؟ فقال: إنى أخاف أن أسأله، فلا أكون منهم، ويشمت بى قومى، ثم لقينى عمر بن الخطاب، فقال له مثل قول أبى بكرٍ، قال: فلقى عليًا، فقال له عليٌّ: نعم، إن كنت منهم فأحمد الله، وإن لم أكن منهم فحمدتُ الله، فدخل على نبى الله ﷺ، فقال: إن أنسًا حدثنى أنه كان عندك آنفًا، وأن جبريل أتاك، فقال: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، قال: فمن هم يا نبى الله؟ قال: "أَنْتَ مِنْهُمْ يَا عَلِيُّ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وسَيَشْهدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا، عَظِيمٌ خَيْرُهَا، وَسَلْمَانُ وَهُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَهُوَ نَاصِحٌ، فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ".

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

مُسْنَدُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 1 - ( 6772 ) - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ الْجَرْمِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ حُمَيْدٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :

أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلَاثَةً فَأَحِبَّهُمْ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبُو ذَرٍّ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، قَالَ : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، وَعِنْدَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَرَجَا أَنْ يَكُونَ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ ، قَالَ : فَأَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْهُمْ ، فَهَابَهُ ، فَخَرَجَ فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آنِفًا ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ ، فَهِبْتُهُ أَنْ أَسْأَلَهُ ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَسْأَلَهُ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَسْأَلَهُ ، فَلَا أَكُونُ مِنْهُمْ ، وَيَشْمَتُ بِي قَوْمِي ، ثُمَّ لَقِيَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : فَلَقِيَ عَلِيًّا ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : نَعَمْ ، إِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ فَأَحْمَدُ اللهَ ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ فَحَمِدْتُ اللهَ ، فَدَخَلَ عَلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنِي أَنَّهُ كَانَ عِنْدَكَ آنِفًا ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَاكَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، قَالَ : فَمَنْ هُمْ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : أَنْتَ مِنْهُمْ يَا عَلِيُّ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا ، عَظِيمٌ خَيْرُهَا ، وَسَلْمَانُ وَهُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَهُوَ نَاصِحٌ ، فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله