مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٨٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ اسْتَشْفَعَ المَلاَئِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ حَتَّى يُقَالَ لأَحَدِهِمْ: مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ دِينَارٍ، ثُمَّ يُقَالُ: نِصْفُ دِينَارٍ، ثُمَّ يُقَالُ: قِيرَاطٌ، ثُمَّ يُقَالُ: نِصْفُ قِيرَاطٍ، ثُمَّ يُقَالُ: شَعِيرَةٌ، ثُمَّ يُقَالُ: حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَلٍ، فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ يَقُولُ الجَبَّارُ: اسْتَشْفَعَ الخَلْقُ لِلْخَلْقِ وَبَقِيَتْ رَحْمَةُ الخَالِقِ، قَالَ: فَيَأْخُذُ قَبْضَةً مِنْ جَهَنَّمَ فَيَطْرَحُهَا فِي نَهَرِ الحَيَاةِ، قَالَ: فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الزَّرْعُ، أَلَمْ تَرَى إِلَى الحِبَّةِ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ؟ مَا كَانَ مِنْهُ ضَاحِيًا، كَانَ أَخْضَرَ، وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الظِّلِّ، كَانَ أَبْيَضَ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّمَا كُنْتَ تَنْظُرُ إِلَى الحِبَّةِ حِينَ تَنْبُتُ؟ قَالَ: ثُمَّ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، قَالَ: فَيُقَالُ هَؤُلاَءِ مُحَرَّرُو الرَّحْمَنِ
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، اسْتَشْفَعَ الملائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ، حَتَّى يُقَالَ لأَحَدِهِمْ: مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ دِينَارٍ، ثُمَّ يُقَالُ: نِصْفُ دِينَارٍ، ثُمَّ يُقَالُ: قِيرَاطٌ، ثُمَّ يُقَالُ: نِصْفُ قِيرَاطٍ، ثُمَّ يُقَالُ: شَعِيرَةٌ، ثُمَّ يُقَالُ: حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَلٍ، فَإذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، يَقُولُ الجَبَّارُ: اسْتَشْفَعَ الخلْقُ لِلْخَلْقِ وَبَقِيَتْ رَحْمَةُ الخالِقِ، قَالَ: فَيَأْخُذُ قَبْضَةً مِنْ جَهَنَّمَ فَيَطْرَحُهَا فِي نَهَرِ الحيَاةِ، قَالَ: فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الزَّرْعُ، أَلَمْ تَر إلَى الْحِبَّةِ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ؟ مَا كَانَ مِنْهُ ضَاحِيًا، كَانَ أَخْضَرَ، وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الظِّلِّ، كَانَ أَبْيَضَ؟" فقالوا: يا رسول الله، كأنما كنت تنظر إلى الحبة حين تنبت! قال: "ثُمَّ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، قَالَ: فَيُقَالُ هَؤُلاءِ مُحَرَّرُو الرَّحْمَنِ" .
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، اسْتَشْفَعَ الملائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ، حَتَّى يُقَالَ لأَحَدِهِمْ: مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ دِينَارٍ، ثُمَّ يُقَالُ: نِصْفُ دِينَارٍ، ثُمَّ يُقَالُ: قِيرَاطٌ، ثُمَّ يُقَالُ: نِصْفُ قِيرَاطٍ، ثُمَّ يُقَالُ: شَعِيرَةٌ، ثُمَّ يُقَالُ: حَبَّةٌ مِنْ خَرْدَلٍ، فَإذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، يَقُولُ الجَبَّارُ: اسْتَشْفَعَ الخلْقُ لِلْخَلْقِ وَبَقِيَتْ رَحْمَةُ الخالِقِ، قَالَ: فَيَأْخُذُ قَبْضَةً مِنْ جَهَنَّمَ فَيَطْرَحُهَا فِي نَهَرِ الحيَاةِ، قَالَ: فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الزَّرْعُ، أَلَمْ تَر إلَى الْحِبَّةِ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ؟ مَا كَانَ مِنْهُ ضَاحِيًا، كَانَ أَخْضَرَ، وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الظِّلِّ، كَانَ أَبْيَضَ؟ " فقالوا: يا رسول الله، كأنما كنت تنظر إلى الحبة حين تنبت! قال: "ثُمَّ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، قَالَ: فَيُقَالُ هَؤُلاءِ مُحَرَّرُو الرَّحْمَنِ".
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.