السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبو عبيد في حديث عثمان
٥٤٦٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبو عُبَيدٍ فِي حَدِيثِ عُثمَانَ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ نَاسًا مِنْكُمْ يَخْرُجُونَ إِلَى سَوَادِهِمْ، إِمَّا فِي تِجَارَةٍ، وَإِمَّا فِي جِبَايَةٍ، وَإِمَّا فِي حَشْرٍ، فَيَقْصُرُونَ الصَّلاَةَ، فَلاَ تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلاَةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوٍّ.
قَالَ أَبو عُبَيدٍ: حَدَّثناهُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَن أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ قَرَأَ كِتَابَ عُثمَانَ، أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ. قَالَ
أَبو عُبَيدٍ: قَوْلُهُ: الحَشْرُ: هُمُ القَوْمُ يَخْرُجُونَ بِدَوَابِّهِمْ إِلَى المَرْعَى، وَفِيهِ مِنَ الفِقْهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ التَّقْصِيرَ إِلاَّ لِمَنْ كَانَتْ غَيْبَتُهُ تَبْلُغُ أَنْ تَكُونَ سَفَرًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبو عبيد في حديث عثمان
٥٤٦٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبو عُبَيدٍ فِي حَدِيثِ عُثمَانَ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ نَاسًا مِنْكُمْ يَخْرُجُونَ إِلَى سَوَادِهِمْ، إِمَّا فِي تِجَارَةٍ، وَإِمَّا فِي جِبَايَةٍ، وَإِمَّا فِي حَشْرٍ، فَيَقْصُرُونَ الصَّلاَةَ، فَلاَ تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلاَةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوٍّ.
قَالَ أَبو عُبَيدٍ: حَدَّثناهُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَن أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ قَرَأَ كِتَابَ عُثمَانَ، أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ. قَالَ
أَبو عُبَيدٍ: قَوْلُهُ: الحَشْرُ: هُمُ القَوْمُ يَخْرُجُونَ بِدَوَابِّهِمْ إِلَى المَرْعَى، وَفِيهِ مِنَ الفِقْهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ التَّقْصِيرَ إِلاَّ لِمَنْ كَانَتْ غَيْبَتُهُ تَبْلُغُ أَنْ تَكُونَ سَفَرًا. ٣/١٣٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عُبَيدٍ: قَولُه: الحَشرُ (٦) هُمُ القَومُ يَخرُجونَ بدَوابِّهِم إلَى المَرعَى (٧) .
وفيه مِنَ الفِقهِ أنَّه لَم يَرَ التَّقصيرَ إلَّا لِمَن كانَت غَيبَتُه تَبلُغُ أن تَكونَ سَفَرًا.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبو عبيد في حديث عثمان
٥٤٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ أَنَّهُ قَالَ: "بَلَغَنِي أَنَّ نَاسًا مِنْكُمْ يَخْرُجُونَ إِلَى سَوَادِهِمْ، إِمَّا فِي تِجَارَةٍ، وَإِمَّا فِي جِبَايَةٍ، وَإِمَّا فِي حَشْرٍ، فَيَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ، فَلَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا §يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوٍّ" . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ، أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ: الْحَشْرُ: هُمُ الْقَوْمُ يَخْرُجُونَ بِدَوَابِّهِمْ إِلَى الْمَرْعَى، وَفِيهِ مِنَ الْفِقْهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ التَّقْصِيرَ إِلَّا لِمَنْ كَانَتْ غَيْبَتُهُ تَبْلُغُ أَنْ تَكُونَ سَفَرًا "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عُبَيدٍ: قَولُه: الحَشرُ (¬٦) هُمُ القَومُ يَخرُجونَ بدَوابِّهِم إلَى المَرعَى (¬٧).
وفيه مِنَ الفِقهِ أنَّه لَم يَرَ التَّقصيرَ إلَّا لِمَن كانَت غَيبَتُه تَبلُغُ أن تَكونَ سَفَرًا.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبو عبيد في حديث عثمان
٥٤٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ أَنَّهُ قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ نَاسًا مِنْكُمْ يَخْرُجُونَ إِلَى سَوَادِهِمْ، إِمَّا فِي تِجَارَةٍ، وَإِمَّا فِي جِبَايَةٍ، وَإِمَّا فِي حَشْرٍ، فَيَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ، فَلَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوٍّ ". وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ، أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ: الْحَشْرُ: هُمُ الْقَوْمُ يَخْرُجُونَ بِدَوَابِّهِمْ إِلَى الْمَرْعَى، وَفِيهِ مِنَ الْفِقْهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ التَّقْصِيرَ إِلَّا لِمَنْ كَانَتْ غَيْبَتُهُ تَبْلُغُ أَنْ تَكُونَ سَفَرًا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.