عبيد الله: فحدثت هذا الحديث عبد الله بن عباس، قال: تدرى من الرجل الآخر؟ قال: قلت: لا، قال: عليٌّ. ثم غمى على رسول الله، واشتد به وجعه، ثم
عبيد الله: فحدثت هذا الحديث عبد الله بن عباس، قال: تدرى من الرجل الآخر؟ قال: قلت: لا، قال: عليٌّ. ثم غمى على رسول الله، واشتد به وجعه، ثم
من البقيع، فدخل عليَّ فوجدنى وأنا أجد صداعًا في رأسى، وأنا أقول: وارأساه! قال: "بَلْ أَنَا وَاللَّهِ يَا عَائِشَةُ، وَارَأْسَاهُ! " ثم قال: "وَمَا يَضُرُّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِى، فَقُمْتُ عَلَيْكِ فكَفَّنْتُكِ، ثُمَّ صَلَّيْتُ عَلَيْكِ، وَدَفَنْتُكِ؟! " قالت: والله لكأنى بك لو فعلت ذلك قد رجعت إلى بيتى فأعرست فيه ببعض نسائك! قال: فتبسم رسول الله ﷺ، قال: وتتامَّ به وجعه حتى استعرَّ به وهو في بيت ميمونة، فدعا نساءه، فسألهن أن يأذنَّ له أن يمرض في بيتى، فأذنَّ له، فخرج رسول الله ﷺ، يمشى بيبن رجلين من أهله، أحدهما، الفضل ابن عباسٍ، ورجلٌ آخر، تخط قدماه، عاصبًا رأسه حتى جاء بيتى. قال عبيد الله: فحدثت هذا الحديث عبد الله بن عباس، قال: تدرى من الرجل الآخر؟ قال: قلت: لا، قال: عليٌّ. ثم غمى على رسول الله، واشتد به وجعه، ثم