مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤١٤- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَجَّاجِ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَدِمَ المَدِينَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ فِي نَخْلِهِ، فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ جَاءَ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكُ عَنْ أَشْيَاءَ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ نَبِيٌّ، فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا فَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ، فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الجَنَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا، قَالَ: ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى المَغْرِبِ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ، فَآمَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ، وَإِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوا بِإِسْلاَمِي بَهَتُونِي وَيَقَعُونَ فِيَّ، فَاخْبَأْنِي وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ وَسَلْهُمْ عَنِّي، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاؤُوا، وَخَبَّأَهُ، فَقَالَ: أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ فِيكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا، وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ تُؤْمِنُونَ؟ قَالُوا: أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ لِيَفْعَلَ، فَقَالَ: اخْرُجْ يَا بْنَ سَلاَمٍ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَالُوا: بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شرِّنَا، وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا، فَقَالَ: أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهْتٌ.
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤١٤ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت وحميد، عن أنس، أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة وعبد الله بن سلام في نخله، فلما سمع به جاء، فقال: إنى سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبيٌّ، فإن أخبرتنى بها فأنت رسول الله، فسأله عن الشبه، وعن أول شئ يحشر الناس، وعن أول شئ يأكله أهل الجنة، ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "أَخْبَرَنِى بِهِنَّ جِبْرِيل آنِفًا" ، قال: ذاك عدو اليهود، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "
أَمَّا الشَّبَه فَإذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَإذَا سبَقَ مَاءُ المرْأَةِ مَاءَ الرَّجلِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَأَوَّل شئٍ يَحْشُر النَّاسَ نَارٌ تَجِئُ مِنْ قِبَلِ المشْرِقِ، فَتَحْشْرُ النَّاسَ إلَى المغْرِبِ، وَأَوَّلُ شَئٍ يَأكله أَهْل الجَنَّة فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ" فآمن عبد الله بن سلام، قال: يا رسول الله، إن اليهود قومٌ بهتٌ، وإنهم إن سمعوا بإسلامى بهتونى ويقعون فيّ، فأخبئنى وابعث إليهم وسلهم عنى، فبعث إليهم فجاءوا - وخبأه فقال: "أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْن سَلامٍ فِيكُمْ؟" قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، وعالمنا، وابن عالمنا فقال؟ "أَرَأَيْتمْ إن آمَنَ تؤمنونَ؟" قالوا: أعاذه الله من ذلك، ما كان ليفعل! فقال: "اخْرجْ يَا بْنَ سَلامٍ إلَيْهِمْ" فخرج، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فقالوا: بل هو شرنا وابن شرنا، وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال: ألم أخبرك يا رسول الله أنهم قومٌ بهتٌ.
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤١٤ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت وحميد، عن أنس، أن
رسول الله ﷺ قدم المدينة وعبد الله بن سلام في نخله، فلما سمع به جاء، فقال: إنى سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبيٌّ، فإن أخبرتنى بها فأنت رسول الله، فسأله عن الشبه، وعن أول شئ يحشر الناس، وعن أول شئ يأكله أهل الجنة، ف قال رسول الله ﷺ: "أَخْبَرَنِى بِهِنَّ جِبْرِيل آنِفًا"، قال: ذاك عدو اليهود، فقال رسول الله ﷺ: "أَمَّا الشَّبَه فَإذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَإذَا سبَقَ مَاءُ المرْأَةِ مَاءَ الرَّجلِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَأَوَّل شئٍ يَحْشُر النَّاسَ نَارٌ تَجِئُ مِنْ قِبَلِ المشْرِقِ، فَتَحْشْرُ النَّاسَ إلَى المغْرِبِ، وَأَوَّلُ شَئٍ يَأكله أَهْل الجَنَّة فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ" فآمن عبد الله بن سلام، قال: يا رسول الله، إن اليهود قومٌ بهتٌ، وإنهم إن سمعوا بإسلامى بهتونى ويقعون فيّ، فأخبئنى وابعث إليهم وسلهم عنى، فبعث إليهم فجاءوا - وخبأه فقال: "أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْن سَلامٍ فِيكُمْ؟ " قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، وعالمنا، وابن عالمنا فقال؟ "أَرَأَيْتمْ إن آمَنَ تؤمنونَ؟ " قالوا: أعاذه الله من ذلك، ما كان ليفعل! فقال: "اخْرجْ يَا بْنَ سَلامٍ إلَيْهِمْ" فخرج، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فقالوا: بل هو شرنا وابن شرنا، وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال: ألم أخبرك يا رسول الله أنهم قومٌ بهتٌ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.