مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٠٢- حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثنا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ مَلَكُ القَطْرِ رَبَّهُ أَنْ يَزُورَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَأَذِنَ لَهُ، وَكَانَ فِي يَوْمِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ، احْفَظِي عَلَيْنَا البَابَ لاَ يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ قَالَ: فَبَيْنَمَا هِيَ عَلَى البَابِ إِذْ جَاءَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَاقْتَحَمَ، فَفَتَحَ البَابَ، فَدَخَلَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ، فَقَالَ المَلَكُ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ المَكَانَ الَّذِي تَقْتُلُهُ فِيهِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنَ المَكَانِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ، فَأَرَاهُ فَجَاءَ سَهْلَةٌ، أَوْ تُرَابٌ أَحْمَرُ، فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلْتُهُ فِي ثَوْبِهَا، قَالَ ثَابِتٌ: فَكُنَّا نَقُولُ: إِنَّهَا كَرْبَلاَءُ.
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٠٢ - حَدَّثَنَا شيبان، حدّثنا عمارة بن زاذان، حدّثنا ثابتٌ البنانى، عن أنس بن مالك، قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأذن له، وكان في يوم أم سلمة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم "يَا أُمَّ سَلَمَةَ، احْفَظِى عَلَيْنَا الْبَابَ لا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ" ، قال: فبينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن عليّ، فاقتحم، ففتح الباب، فدخل، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يلتزمه ويقبّله، فقال
الملك: أتحبه؟ قال: "نَعَمْ" ، قال: إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه، قال: "نَعَم" ، قال: فقبض قبضةً من المكان الذي قُتل به، فأراه فجاء سهلةٌ أو ترابٌ أحمر، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها، قال ثابتٌ: فكنا نقول: إنها كربلاء.
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٠٢ - حَدَّثَنَا شيبان، حدّثنا عمارة بن زاذان، حدّثنا ثابتٌ البنانى، عن أنس بن مالك، قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي ﷺ، فأذن له، وكان في يوم أم سلمة، فقال النبي ﷺ: "يَا أُمَّ سَلَمَةَ، احْفَظِى عَلَيْنَا الْبَابَ لا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ"، قال: فبينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن عليّ، فاقتحم، ففتح الباب، فدخل، فجعل النبي ﷺ يلتزمه ويقبّله، فقال الملك: أتحبه؟ قال: "نَعَمْ"، قال: إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه، قال: "نَعَم"، قال: فقبض قبضةً من المكان الذي قُتل به، فأراه فجاء سهلةٌ أو ترابٌ أحمر، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها، قال ثابتٌ: فكنا نقول: إنها كربلاء.