السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بحديث أبي إسحاق أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان عن أحمد بن عبيد الصفار عن علي بن الحسن الباقلاني عن معاوية بن عمرو عن زهير بن معاوية عن أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي عن شهدت عمر بن الخطاب حين طعن عن أتاه أبو لؤلؤة وهو لعله يسوي الصفوف فطعنه وطعن اثني عشر رجلا

٥٣٢١- أَخبَرنا بِحَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ البَاقِلاَّنِيُّ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا زُهَيْرُ بن مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا أَبو إِسْحَاقَ، عَن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه حِينَ طُعِنَ، قَالَ: أَتَاهُ أَبو لُؤْلُؤَةَ وَهُوَ لَعَلَّهُ يُسَوِّي الصُّفُوفَ فَطَعَنَهُ وَطَعَنَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه بَاسِطًا يَدَهُ وَهُوَ يَقُولُ: أَدْرِكُوا الكَلْبَ فَقَدْ قَتَلَنِي، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ فَأَخَذَهُ. قَالَ: فَحُمِلَ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَتَاهُ الطَّبِيبُ فَقَالَ: أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: النَّبِيذُ. قَالَ: فَدُعِيَ بِالنَّبِيذِ فَشَرِبَ مِنْهُ فَخَرَجَ مِنْ إِحْدَى طَعَنَاتِهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا هَذَا الصَّدِيدُ صَدِيدُ الدَّمِ، قَالَ: فَدُعِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ فَقَالَ: أَوْصِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا كُنْتَ مُوصِيًا ، فَوَاللهِ مَا أَرَاكَ تُمْسِي، وَأَتَاهُ كَعْبٌ فَقَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَمُوتُ إِلاَّ شَهِيدًا، وَأَنْتَ تَقُولُ: مِنْ أَيْنَ وَأَنَا فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ؟ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: الصَّلاَةَ عِبَادَ اللهِ، قَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ، قَالَ: فَتَدَافَعُوا حَتَّى قَدَّمُوا عَبدَ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي القُرْآنِ، العَصْرِ، وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ. كَذَلِكَ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ، وَكَذَا رَوَاهُ مَيْمُونُ بن مِهْرَانَ، عَن ابْنِ عُمَرَ. وَرُوِّينَاهُ، عَن أَبِي رَافِعٍ شَبِيهًا بِرِوَايَةِ حُصَيْنٍ عَن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، وَحُصَيْنٌ أَحْسَنُ سِيَاقَةً لِلْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِهِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» فَهُوَ يُشْبِهُهُ أَنْ يَكُونَ أَحْفَظَ وَقَدْ رُوِّينَا الاِسْتِخْلاَفَ عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فِي وَقْتٍ آخَرَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بحديث أبي إسحاق أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان عن أحمد بن عبيد الصفار عن علي بن الحسن الباقلاني عن معاوية بن عمرو عن زهير بن معاوية عن أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي عن شهدت عمر بن الخطاب حين طعن عن أتاه أبو لؤلؤة وهو لعله يسوي الصفوف فطعنه وطعن اثني عشر رجلا

٥٣٢١- أَخبَرنا بِحَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ البَاقِلاَّنِيُّ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا زُهَيْرُ بن مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا أَبو إِسْحَاقَ، عَن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه حِينَ طُعِنَ، قَالَ: أَتَاهُ أَبو لُؤْلُؤَةَ وَهُوَ لَعَلَّهُ يُسَوِّي الصُّفُوفَ فَطَعَنَهُ وَطَعَنَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه بَاسِطًا يَدَهُ وَهُوَ يَقُولُ: أَدْرِكُوا الكَلْبَ فَقَدْ قَتَلَنِي، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ فَأَخَذَهُ. قَالَ: فَحُمِلَ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَتَاهُ الطَّبِيبُ فَقَالَ: أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: النَّبِيذُ. قَالَ: فَدُعِيَ بِالنَّبِيذِ فَشَرِبَ مِنْهُ فَخَرَجَ مِنْ إِحْدَى طَعَنَاتِهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا هَذَا الصَّدِيدُ صَدِيدُ الدَّمِ، قَالَ: فَدُعِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ فَقَالَ: أَوْصِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا كُنْتَ مُوصِيًا ، فَوَاللهِ مَا أَرَاكَ تُمْسِي، وَأَتَاهُ كَعْبٌ فَقَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَمُوتُ إِلاَّ شَهِيدًا، وَأَنْتَ تَقُولُ: مِنْ أَيْنَ وَأَنَا فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ؟ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: الصَّلاَةَ عِبَادَ اللهِ، قَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ، قَالَ: فَتَدَافَعُوا حَتَّى قَدَّمُوا عَبدَ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي القُرْآنِ، العَصْرِ، وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ. كَذَلِكَ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ، وَكَذَا رَوَاهُ مَيْمُونُ بن مِهْرَانَ، عَن ابْنِ عُمَرَ. وَرُوِّينَاهُ، عَن أَبِي رَافِعٍ شَبِيهًا بِرِوَايَةِ حُصَيْنٍ عَن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، وَحُصَيْنٌ أَحْسَنُ سِيَاقَةً لِلْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِهِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» فَهُوَ يُشْبِهُهُ أَنْ يَكُونَ أَحْفَظَ وَقَدْ رُوِّينَا الاِسْتِخْلاَفَ عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فِي وَقْتٍ آخَرَ. ٣/١١٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بحديث أبى إسحاق

٥٣٢١ - أخبرَنا بحَديثِ أبى إسحاقَ: أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا علىُّ بنُ الحَسَنِ الباقِلّانِىُّ، حدثنا مُعاويَةُ بنُ عمرٍو، حدثنا زُهَيرُ بنُ مُعاويَةَ، حدثنا أبو إسحاقَ، عن عمرِو ابنِ مَيمونٍ الأودِىِّ قال: شَهِدتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ - رضي الله عنه - حينَ طُعِنَ قال: أتاه أبو لُؤلُؤَةَ وهو (١) يُسَوِّى الصُّفوفَ فطَعَنَه، وطَعَنَ اثنَى عَشَرَ رَجُلًا. قال: فأَنا رأَيتُ عُمَرَ - رضي الله عنه - باسِطًا يَدَه وهو يقولُ: أدرِكوا الكَلبَ فقَد قَتَلَنِى. فأَتاه رَجُلٌ مِن ورائه فأَخَذَه. قال: فحُمِلَ عُمَرُ إلَى مَنزِلِه فأَتاه الطَّبيبُ فقالَ: أىُّ الشَّرابِ أحَبُّ إلَيكَ؟ قال: النَّبيذُ (٢) . قال: فدَعا بالنَّبيذِ فشَرِبَ مِنه فخَرَجَ مِن إحدَى طَعَناتِهِ، فَقالَ: إنَّما هذا الصَّديدُ صَديدُ الدَّمِ. قال: فدَعا بلَبَنٍ فشَرِبَ، فقالَ: أوصِ يا أميرَ المُؤمِنينَ بما كُنتَ موصيًا، فواللَّهِ ما أراكَ تُمسِى. وأَتاه كَعبٌ فقالَ: ألَم أقُلْ لَكَ: لا تَموتُ إلَّا شَهيدًا. وأَنتَ تَقولُ: مِن أينَ وأَنا في جَزيرَةِ العَرَبِ؟ قال: فقالَ رَجُلٌ: الصَّلاةَ عِبادَ اللَّهِ، قَد كادَتِ الشَّمسُ تَطلُعُ. قال: فتَدافَعوا حَتَّى قَدَّموا عبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ فقَرأَ بأَقصَرِ سورَتَينِ في القُرآنِ: {وَالْعَصْرِ} ، و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} (٣) . كَذَلِكَ قالَه أبو إسحاقَ. وكَذَلِكَ رَواه مَيمونُ بنُ مِهرانَ عن ابنِ عُمَرَ (٤) ، ورُوِّيناه عن أبي رافِعٍ شَبيهًا برِوايَةِ حُصَينٍ عن عمرِو بنِ مَيمونٍ (٥) . وحُصَينٌ أحسَنُ سياقَةً لِلحَديثِ مِن غَيرِه، وقَد أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" ، فهو يُشبِهُ أن يَكونَ أحفَظَ. وقَد رُوِّينا الاستِخلافَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه - في وقتٍ آخَرَ:

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بحديث أبي إسحاق أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان عن أحمد بن عبيد الصفار عن علي بن الحسن الباقلاني عن معاوية بن عمرو عن زهير بن معاوية عن أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي عن شهدت عمر بن الخطاب حين طعن عن أتاه أبو لؤلؤة وهو لعله يسوي الصفوف فطعنه وطعن اثني عشر رجلا

٥٢٥٦ - أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلَّانِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ قَالَ: §شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ، قَالَ: أَتَاهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَهُوَ لَعَلَّهُ يُسَوِّي الصُّفُوفَ فَطَعَنَهُ وَطَعَنَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَاسِطًا يَدَهُ وَهُوَ يَقُولُ: "أَدْرِكُوا الْكَلْبَ فَقَدْ قَتَلَنِي" ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ فَأَخَذَهُ. قَالَ: فَحُمِلَ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَتَاهُ الطَّبِيبُ فَقَالَ: أِيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: النَّبِيذُ. قَالَ: فَدُعِيَ بِالنَّبِيذِ فَشَرِبَ مِنْهُ فَخَرَجَ مِنْ إِحْدَى طَعَنَاتِهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا هَذَا الصَّدِيدُ صَدِيدُ الدَّمِ، قَالَ: فَدُعِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ فَقَالَ: أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا كُنْتَ مُوصِيًا بِهِ، فَوَاللهِ مَا أَرَاكَ تُمْسِي، وَأَتَاهُ كَعْبٌ فَقَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لَا تَمُوتُ إِلَّا شَهِيدًا، وَأَنْتَ تَقُولُ: مِنْ أَيْنَ وَأَنَا فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ؟ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: الصَّلَاةَ عِبَادَ اللهِ، قَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ، قَالَ: فَتَدَافَعُوا حَتَّى قَدَّمُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ، الْعَصْرِ، وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ". كَذَلِكَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ، وَكَذَا رَوَاهُ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَرُوِّينَاهُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ شَبِيهًا بِرِوَايَةِ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، وَحُصَيْنٌ أَحْسَنُ سِيَاقَةً لِلْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِهِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ فَهُوَ يُشْبِهُهُ أَنْ يَكُونَ أَحْفَظَ وَقَدْ رُوِّينَا الِاسْتِخْلَافَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي وَقْتٍ آخَرَ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بحديث أبى إسحاق

٥٣٢١ - أخبرَنا بحَديثِ أبى إسحاقَ: أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا علىُّ بنُ الحَسَنِ الباقِلّانِىُّ، حدثنا مُعاويَةُ بنُ عمرٍو، حدثنا زُهَيرُ بنُ مُعاويَةَ، حدثنا أبو إسحاقَ، عن عمرِو ابنِ مَيمونٍ الأودِىِّ قال: شَهِدتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁ حينَ طُعِنَ قال: أتاه أبو لُؤلُؤَةَ وهو (¬١) يُسَوِّى الصُّفوفَ فطَعَنَه، وطَعَنَ اثنَى عَشَرَ رَجُلًا. قال: فأَنا رأَيتُ عُمَرَ ﵁ باسِطًا يَدَه وهو يقولُ: أدرِكوا الكَلبَ فقَد قَتَلَنِى. فأَتاه رَجُلٌ مِن ورائه فأَخَذَه. قال: فحُمِلَ عُمَرُ إلَى مَنزِلِه فأَتاه الطَّبيبُ فقالَ: أىُّ الشَّرابِ أحَبُّ إلَيكَ؟ قال: النَّبيذُ (¬٢). قال: فدَعا بالنَّبيذِ فشَرِبَ مِنه فخَرَجَ مِن إحدَى طَعَناتِهِ، فَقالَ: إنَّما هذا الصَّديدُ صَديدُ الدَّمِ. قال: فدَعا بلَبَنٍ فشَرِبَ، فقالَ: أوصِ يا أميرَ المُؤمِنينَ بما كُنتَ موصيًا، فواللَّهِ ما أراكَ تُمسِى. وأَتاه كَعبٌ فقالَ: ألَم أقُلْ لَكَ: لا تَموتُ إلَّا شَهيدًا. وأَنتَ تَقولُ: مِن أينَ وأَنا في جَزيرَةِ العَرَبِ؟ قال: فقالَ رَجُلٌ: الصَّلاةَ عِبادَ اللَّهِ، قَد كادَتِ الشَّمسُ تَطلُعُ. قال: فتَدافَعوا حَتَّى قَدَّموا عبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ فقَرأَ بأَقصَرِ سورَتَينِ في القُرآنِ: ﴿وَالْعَصْرِ﴾، و ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ (¬٣). كَذَلِكَ قالَه أبو إسحاقَ. وكَذَلِكَ رَواه مَيمونُ بنُ مِهرانَ عن ابنِ عُمَرَ (¬٤)، ورُوِّيناه عن أبي رافِعٍ شَبيهًا برِوايَةِ حُصَينٍ عن عمرِو بنِ مَيمونٍ (¬٥). وحُصَينٌ أحسَنُ سياقَةً لِلحَديثِ مِن غَيرِه، وقَد أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح"، فهو يُشبِهُ أن يَكونَ أحفَظَ. وقَد رُوِّينا الاستِخلافَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁ في وقتٍ آخَرَ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.