مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
شيبان عن سليمان بن المغيرة عن ثابت
٣٢٨٩- حَدَّثنا شَيْبَانُ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ المُغِيرَةِ، حَدَّثنا ثَابِتٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا، فَرُبَّمَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا فَسَأَلَ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ، فَإِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ مَعْرُوفًا، كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ عَلَيْهِ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ فَأُخْرِجْتُ مِنَ المَدِينَةِ، فَأُدْخِلْتُ الجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ وَجْبَةً ارْتَجَّتْ لَهَا الجَنَّةُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ، وَفُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ، فَسَمَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَدْ بَعَثَ سَرِيَّةً بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ، تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ، فَقِيلَ: اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهَرِ البَيْذَجِ، أَوِ البَيْرِحِ، قَالَ: فَغُمِسُوا فِيهِ، فَخَرَجُوا وَوُجُوهُهُمْ كَالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، فَأَتَوْا بِصَفْحَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا بُسْرَةٌ، فَأَكَلُوا مِنْ بُسْرِهِ مَا شَاؤُوا، فَمَا يَقْلِبُونَهَا مِنْ وَجْهٍ إِلاَّ أَكَلُوا مِنَ الفَاكِهَةِ مَا أَرَادُوا، وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ، فَجَاءَ البَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ، فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَمْرِنَا كَذَا وَكَذَا، فَأُصِيبَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، حَتَّى عَدَّ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ المَرْأَةَ فَقَالَ: قُصِّي رُؤْيَاكِ، فَقَصَّتْهَا وَجَعَلَتْ تَقُولُ: جِيءَ بِفُلاَنٍ، وَجِيءَ بِفُلاَنٍ، كَمَا قَالَ.
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنسٌ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعجبه الرؤيا، فربما رأى الرجل الرؤيا فسأل عنه إذا لم يكن يعرفه،
فإذا أثنى عليه معروفًا، كان أعجب لرؤياه عليه. فأتته امرأة، فقالت: يا رسول الله، رأيت
كأنى أتيت فأخرجتُ من المدينة، فأدخلتُ الجنة، فسمعت وجبةً ارتجت لها الجنة، فنظرت فإذا فلان ابن فلان، وفلان ابن فلان، فسمت اثنى عشر رجلًا - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد بعث سريةً بمثل ذلك - فجئ بهم عليهم ثيابٌ طلسٌ، تشخب أوداجهم، فقيل: اذهبوا بهم إلى نهر البيذج - أو البيرح - قال: فغمسوا فيه، فخرجوا وجوههم كالقمر ليلة البدر، فأتوا بصفحة من ذهب فيها بسرةٌ، فأكلوا من بسره ما شاؤوا، فما يقلبونها من وجه إلا أكلوا من الفاكهة ما أرادوا، وأكلت معهم، فجاء البشير من تلك السرية، فقال: كان من أمرنا كذا وكذا، فأصيب فلانٌ وفلانٌ، حتى عد اثنى عشر رجلًا، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المرأة، فقال: "قُصِّى رُؤْيَاكِ" فقصتها وجعلت، تقول: جئ بفلان، وجئ بفلان، كما قال.
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنسٌ: كان رسول الله ﷺ تعجبه الرؤيا، فربما رأى الرجل الرؤيا فسأل عنه إذا لم يكن يعرفه،
فإذا أثنى عليه معروفًا، كان أعجب لرؤياه عليه. فأتته امرأة، فقالت: يا رسول الله، رأيت
كأنى أتيت فأخرجتُ من المدينة، فأدخلتُ الجنة، فسمعت وجبةً ارتجت لها الجنة، فنظرت فإذا فلان ابن فلان، وفلان ابن فلان، فسمت اثنى عشر رجلًا - كان رسول الله ﷺ قد بعث سريةً بمثل ذلك - فجئ بهم عليهم ثيابٌ طلسٌ، تشخب أوداجهم، فقيل: اذهبوا بهم إلى نهر البيذج - أو البيرح - قال: فغمسوا فيه، فخرجوا وجوههم كالقمر ليلة البدر، فأتوا بصفحة من ذهب فيها بسرةٌ، فأكلوا من بسره ما شاؤوا، فما يقلبونها من وجه إلا أكلوا من الفاكهة ما أرادوا، وأكلت معهم، فجاء البشير من تلك السرية، فقال: كان من أمرنا كذا وكذا، فأصيب فلانٌ وفلانٌ، حتى عد اثنى عشر رجلًا، فدعا رسول الله ﷺ المرأة، فقال: "قُصِّى رُؤْيَاكِ" فقصتها وجعلت، تقول: جئ بفلان، وجئ بفلان، كما قال.