السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٣١٦- أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى الإِسْفَرَايِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ البَرْبَهَارِيُّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا عَمْرُو بن دِينَارٍ، وَأَبو الزُّبَيْرِ كم شَاءَ اللهُ، أَنَّهُمَا سَمِعَا جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ يَقُولُ: كَانَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ العِشَاءَ، ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى قَوْمِهِ بَنِي سَلِمَةَ فَيُصَلِّيهَا بِهِمْ، وَإنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخَّرَ العِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلاَّهَا مُعَاذٌ مَعَهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّ قَوْمَهُ فَافْتَتَحَ سُورَةَ البَقَرَةِ، فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ، فَصَلَّى وَحْدَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالُوا: نَافَقْتَ يَا فُلاَنُ؟ فَقَالَ: مَا نَافَقْتُ، وَلَكِنِّي آتِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأُخْبِرُهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ أَخَّرْتَ العِشَاءَ البَارِحَةَ، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلاَّهَا مَعَكَ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا فَافْتَتَحَ سُورَةَ البَقَرَةِ، فَتَنَحَّيْتُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَهْلُ نَوَاضِحَ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا، فَالتَفَتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى مُعَاذٍ فَقَالَ: أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا، وَسُورَةِ كَذَا.
قَالَ عَمْرٌو: وَعَدَّ سُوَرًا، قَالَ سُفيَانُ: وَقَالَ أَبو الزُّبَيْرِ: وَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اقْرَأْ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَنَحْوِهَا، فَقُلْتُ لِعَمْرٍو: فَإِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ قَالَ
لَهُ: اقْرَأْ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، فَقَالَ عَمْرٌو: هِيَ هَذِهِ أَوْ نَحْوُ هَذِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٣١٦- أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى الإِسْفَرَايِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ البَرْبَهَارِيُّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا عَمْرُو بن دِينَارٍ، وَأَبو الزُّبَيْرِ كم شَاءَ اللهُ، أَنَّهُمَا سَمِعَا جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ يَقُولُ: كَانَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ العِشَاءَ، ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى قَوْمِهِ بَنِي سَلِمَةَ فَيُصَلِّيهَا بِهِمْ، وَإنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخَّرَ العِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلاَّهَا مُعَاذٌ مَعَهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّ قَوْمَهُ فَافْتَتَحَ سُورَةَ البَقَرَةِ، فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ، فَصَلَّى وَحْدَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالُوا: نَافَقْتَ يَا فُلاَنُ؟ فَقَالَ: مَا نَافَقْتُ، وَلَكِنِّي آتِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأُخْبِرُهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ أَخَّرْتَ العِشَاءَ البَارِحَةَ، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلاَّهَا مَعَكَ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا فَافْتَتَحَ سُورَةَ البَقَرَةِ، فَتَنَحَّيْتُ فَصَلَّيْتُ وَحْدِي، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَهْلُ نَوَاضِحَ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا، فَالتَفَتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى مُعَاذٍ فَقَالَ: أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا، وَسُورَةِ كَذَا.
قَالَ عَمْرٌو: وَعَدَّ سُوَرًا، قَالَ سُفيَانُ: وَقَالَ أَبو الزُّبَيْرِ: وَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اقْرَأْ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَنَحْوِهَا، فَقُلْتُ لِعَمْرٍو: فَإِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ قَالَ
لَهُ: اقْرَأْ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، فَقَالَ عَمْرٌو: هِيَ هَذِهِ أَوْ نَحْوُ هَذِهِ. ٣/١١٢