مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢١٥ - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا أبى، حدّثنا داود، عن أبى نضرة، عز أبى سعيدٍ، أن ماعز بن مالك أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إنى أصبت حدّا فأقمه على، قال: فرده النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مراتٍ، وإما أربع مراتٍ، فسأل عنه: "أَبِهِ بَأْسٌ؟" قالوا: لا، يا رسول الله، إلا أنه أصاب حدًّا لا يرى أنه يخرجه منه إلا الحد، قال: فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، فلم نحفر له ولم نوثقه، فرميناه بالخزف والعظام، فشق ذلك عليه فسعى إلى الحرة، فتبعناه فرميناه بجلاميد الحرة حتى سكت، ثم قام النبي النبي - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا، فقال: "إِذَا خَرَجْنَا فِي سَبِيلِ اللَهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، أَمَا إِنِّي لا أُوتَى مِنْ أُولَئِكَ بِأَحَدٍ إِلا نَكَّلْتُ بِهِ" ، قال: زعم فلم يلعنه ولم يستغفر له.
مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢١٥ - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا أبى، حدّثنا داود، عن أبى نضرة، عز أبى سعيدٍ، أن ماعز بن مالك أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إنى أصبت حدّا فأقمه على، قال: فرده النبي ﷺ ثلاث مراتٍ، وإما أربع مراتٍ، فسأل عنه: "أَبِهِ بَأْسٌ؟ " قالوا: لا، يا رسول الله، إلا أنه أصاب حدًّا لا يرى أنه يخرجه منه إلا الحد، قال: فأمر النبي ﷺ، فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، فلم نحفر له ولم نوثقه، فرميناه بالخزف والعظام، فشق ذلك عليه فسعى إلى الحرة، فتبعناه فرميناه بجلاميد الحرة حتى سكت، ثم قام النبي النبي ﷺ خطيبًا، فقال: "إِذَا خَرَجْنَا فِي سَبِيلِ اللَهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، أَمَا إِنِّي لا أُوتَى مِنْ أُولَئِكَ بِأَحَدٍ إِلا نَكَّلْتُ بِهِ"، قال: زعم فلم يلعنه ولم يستغفر له.