٦٠٨- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ، حَدَّثنا أَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ الكَاهِلِيُّ، عَنِ الخَضِرِ بْنِ القَوَّاسِ البَجَلِيِّ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ، حَدَّثنا بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ {مَا أَصَابَكُمْ} مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ وَقَالَ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ، مَا أَصَابَكَ مِنْ مَرَضٍ، أَوْ عُقُوبَةٍ، أَوْ بَلاَءٍ فِي الدُّنْيَا فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ، وَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْكُمُ العُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَجَّلُ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ.