مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٢٤ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
الإسناد 1:'Abdur Rahman bin Salam عن مروان بن معاوية الفزاري عن الأزهر بن راشد الكاهلي
الإسناد 2:محمود بن خداش وغيرهم عن مروان بن معاوية الفزاري عن الأزهر بن راشد الكاهلي

٤٥٣- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلاَمٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا: حَدَّثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ، عَنِ الأَزْهَرِ بْنِ رَاشِدٍ الكَاهِلِيِّ، وَفِي حَدِيثِ مَحْمُودٍ: حَدَّثنا الأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الخَضِرِ بْنِ القَوَّاسِ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ، قَالَ: قَالَ لَنَا عَلِيٌّ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ، وَفِي حَدِيثِ الجُمَحِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ حَدَّثَنِي بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ؟ قَالَ: {مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ، مَا أَصَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلاَءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْكُمُ العُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى، أحمد بن على بن المثنى الموصلى عن 'Abdur Rahman bin Salam

٤٥٣ - أخْبَرَنَا أبو يعلى، أحمد بن على بن المثنى الموصلى، حدّثنا عبد الرحمن بن سلامٍ، ومحمود بن خداشٍ وغيرهم، قالوا: حدّثنا مروان بن معاوية الفزارى، عن الأزهر بن راشدٍ الكاهلى، وفى حديث محمودٍ حدّثنا الأزهر بن راشدٍ، عن الخضر بن القواس، عن أبي سخيلة، قال: قال لنا عليٌّ: ألا أخبركم، وفى حديث الجمحى عبد الرحمن، عن أبى سخيلة، عن عليٍّ، أنه قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠) } [الشورى: ٣٠] ، قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم "سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ، مَا أَصَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلاءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ، فَالله أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّىَ عَلِيكُمُ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا، عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَالله أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ" .

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى، أحمد بن على بن المثنى الموصلى عن 'Abdur Rahman bin Salam

٤٥٣ - أخْبَرَنَا أبو يعلى، أحمد بن على بن المثنى الموصلى، حدّثنا عبد الرحمن بن سلامٍ، ومحمود بن خداشٍ وغيرهم، قالوا: حدّثنا مروان بن معاوية الفزارى، عن الأزهر بن راشدٍ الكاهلى، وفى حديث محمودٍ حدّثنا الأزهر بن راشدٍ، عن الخضر بن القواس، عن أبي سخيلة، قال: قال لنا عليٌّ: ألا أخبركم، وفى حديث الجمحى عبد الرحمن، عن أبى سخيلة، عن عليٍّ، أنه قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنى بها رسول الله ﷺ؟ قال: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)﴾ [الشورى: ٣٠]، قال: قال لى رسول الله ﷺ: "سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ، مَا أَصَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلاءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ، فَالله أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّىَ عَلِيكُمُ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا، عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَالله أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ".

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

193 - ( 453 ) - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ ، وَمَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ وَغَيْرُهُمَا ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ رَاشِدٍ الْكَاهِلِيِّ ، وَفِي حَدِيثِ مَحْمُودٍ : حَدَّثَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنِ الْخَضِرِ بْنِ الْقَوَّاسِ ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ ، قَالَ : قَالَ لَنَا عَلِيٌّ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ . وَفِي حَدِيثِ الْجُمَحِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ :

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ حَدَّثَنِي بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلَاءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلِيكُمُ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا عَفَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، فَاللهُ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
24 links, never merges
بمثله
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلحَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، أَنْبَأَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْكَاهِلِيُّ، عَنْ الْخَضِرِ …
بنحوه
بمعناه