٣٩٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، أَخْبَرَهُ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَالمِقْدَادَ وَالزُّبَيْرَ إِلَى رَوْضَةِ خَاخٍ، فَقَالَ: إِنَّ بِهَا امْرَأَةً وَمَعَهَا كِتَابٌ، قَالَ: فَخَرَجْنَا تَتَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا، فَأَقْبَلْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِالمَرْأَةِ، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الكِتَابَ أَوْ لَنُفَتِّشَنَّ الثِّيَابَ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْ مِنْ عِقَاصِ شَعْرِهَا كِتَابًا، فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَا هَذَا يَا حَاطِبُ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَتَبْتُهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي، وَاعْتَذَرَ بِشَيْءٍ مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ بِهَا غَرِيبًا أَوْ نَحْوَ هَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا المُنَافِقِ، قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ يَا عُمَرُ؟ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ