مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فما بال الإبل تكون في الرمل، كأنها الظباء؟ فيخالطها البعير الأجرب فيجربها
لِمُعَيْقِيبٍ الدَّوْسِيَّ: ادْنُ فَلَوْ كَانَ غَيْرُكَ مَا قَعَدَ مِنِّي إِلَّا كَقِيدِ رُمْحٍ، وَكَانَ أَجْذَمَ .