السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي الحربي عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان، عن إسحاق بن الحسن الحربي عن أبو نعيم عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن علي بن الأقمر يذكر عن أبي الأحوص

٥٠١٥- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ الحُرْفِيُّ الحَرْبِيُّ، فِي مَسْجِدِ الحَرْبِيَّةِ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا أَبو العُمَيْسِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بن الأَقْمَرِ يَذْكُرُ، عَن أَبِي الأَحْوَصِ، قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سُنَنَ الهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا المُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سَنَةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمَدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ المَسَاجِدِ إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَرَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ الفَضْلِ بن دُكَيْنٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي الحربي عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان، عن إسحاق بن الحسن الحربي عن أبو نعيم عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن علي بن الأقمر يذكر عن أبي الأحوص

٥٠١٥- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ الحُرْفِيُّ الحَرْبِيُّ، فِي مَسْجِدِ الحَرْبِيَّةِ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا أَبو العُمَيْسِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بن الأَقْمَرِ يَذْكُرُ، عَن أَبِي الأَحْوَصِ، قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سُنَنَ الهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا المُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سَنَةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمَدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ المَسَاجِدِ إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَرَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ الفَضْلِ بن دُكَيْنٍ. ٣/٥٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفى الحربى في مسجد الحربية ببغداد عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان،

عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ: مَن سَرَّه أن يَلقَى الله غَدًا مُسلِمًا فليُحافِظْ على هَؤُلاءِ الصَّلَواتِ حَيثُ يُنادَى بهِنَّ، فإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبيِّكُم - صلى الله عليه وسلم - سُنَنَ الهُدَى، وإِنَّهُنَّ مِن سُنَنِ الهُدَى، ولَو أنَّكُم صَلَّيتُم في بُيوتِكُم كما يُصَلِّى هذا المُتَخَلِّفُ في بَيتِه لَتَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم، ولَو تَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم لَضلَلتُم، وما مِن رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فيُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ يَعمِدُ إلَى مَسجِدٍ مِن هذه المساجِدِ، إلَّا كَتَبَ اللهُ له بكُلِّ خُطوَةٍ يَخطوها حَسَنَةً، ورَفَعَه (١) بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها سَيِّئَةً، ولَقَد رأَيتُنا وما يَتَخَلَّفُ عَنها إلَّا مُنافِقٌ مَعلومٌ نِفاقُه، ولَقَد كان الرَّجُلُ يُؤتَى به يُهادَى (٢) بَينَ الرَّجُلَينِ حَتَّى يُقامَ في الصَّفِّ (٣) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ عن أبي نُعَيمٍ الفَضلِ بنِ دُكَينٍ (٤) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفى الحربى في مسجد الحربية ببغداد عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان،

عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ: مَن سَرَّه أن يَلقَى الله غَدًا مُسلِمًا فليُحافِظْ على هَؤُلاءِ الصَّلَواتِ حَيثُ يُنادَى بهِنَّ، فإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبيِّكُم ﷺ سُنَنَ الهُدَى، وإِنَّهُنَّ مِن سُنَنِ الهُدَى، ولَو أنَّكُم صَلَّيتُم في بُيوتِكُم كما يُصَلِّى هذا المُتَخَلِّفُ في بَيتِه لَتَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم، ولَو تَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم لَضلَلتُم، وما مِن رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فيُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ يَعمِدُ إلَى مَسجِدٍ مِن هذه المساجِدِ، إلَّا كَتَبَ اللهُ له بكُلِّ خُطوَةٍ يَخطوها حَسَنَةً، ورَفَعَه (¬١) بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها سَيِّئَةً، ولَقَد رأَيتُنا وما يَتَخَلَّفُ عَنها إلَّا مُنافِقٌ مَعلومٌ نِفاقُه، ولَقَد كان الرَّجُلُ يُؤتَى به يُهادَى (¬٢) بَينَ الرَّجُلَينِ حَتَّى يُقامَ في الصَّفِّ (¬٣). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ عن أبي نُعَيمٍ الفَضلِ بنِ دُكَينٍ (¬٤).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي الحربي عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان، عن إسحاق بن الحسن الحربي عن أبو نعيم عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن علي بن الأقمر يذكر عن أبي الأحوص

٤٩٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحُرْفِيُّ الْحَرْبِيُّ، فِي مَسْجِدِ الْحَرْبِيَّةِ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا أَبُو الْعُمَيْسِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْأَقْمَرِ يَذْكُرُ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ ﷺ سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سَنَةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمَدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَرَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.