السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٧٩- حَدَّثنا السَّيِّدُ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِمْلاَءً، حَدَّثنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ الحَافِظُ إِمْلاَءً عَلَيْنَا مِنْ حِفْظِهِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاَثِماِئَةٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن بِشْرِ بن الحَكَمِ العَبدِيُّ، حَدَّثنا مُوسَى بن عَبدِ العَزِيزِ القِنْبَارِيُّ، حَدَّثنا الحَكَمُ بن أَبَانَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بن عَبدِ المُطَّلِبِ: يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ، أَلاَ أُعْطِيكَ، أَلاَ أَحْبُوكَ، أَلاَ أَجْزِيكَ، أَلاَ أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، عَمْدَهُ وَخَطَأَهُ، سِرَّهُ وَعَلاَنِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ، أَنْ تُصَلَّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ، ثُمَّ تَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورَةٍ، ثُمَّ تَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِكَ مِنَ السُّورَةِ وَأَنْتَ قَائِمٌ: سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ قَائِمٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ مَرَّةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٧٩- حَدَّثنا السَّيِّدُ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِمْلاَءً، حَدَّثنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ الحَافِظُ إِمْلاَءً عَلَيْنَا مِنْ حِفْظِهِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاَثَِماِئَةٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن بِشْرِ بن الحَكَمِ العَبدِيُّ، حَدَّثنا مُوسَى بن عَبدِ العَزِيزِ القِنْبَارِيُّ، حَدَّثنا الحَكَمُ بن أَبَانَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بن عَبدِ المُطَّلِبِ: يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ، أَلاَ أُعْطِيكَ، أَلاَ أَحْبُوكَ، أَلاَ أَجْزِيكَ، أَلاَ أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، عَمْدَهُ وَخَطَأَهُ، سِرَّهُ وَعَلاَنِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ، أَنْ تُصَلَّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ، ثُمَّ تَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورَةٍ، ثُمَّ تَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِكَ مِنَ السُّورَةِ وَأَنْتَ قَائِمٌ: سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ قَائِمٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ مَرَّةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً. ٣/٥١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِلعباسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ: "يا عباسُ، يا عَمّاه، ألا أُعطيكَ؟ ألا أحبوكَ؟ ألا أُجيزُكَ (١) ؟ ألا أفعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصالٍ، إذا أنتَ فعَلتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنبَكَ أوَّلَه وآخِرَه، قَديمَه وحَديثَه، عَمدَه وخَطأَه، سِرَّه وعَلانيَتَه؟ عَشْرَ خِصالٍ؛ أن تُصَلِّىَ أربَعَ رَكَعاتٍ تَبدأُ فتُكَبِّرُ، ثُمَّ تَقرأُ بفاتِحَةِ الكِتابِ وسورَةٍ، ثُمَّ تَقولُ عِندَ فراغِكَ مِنَ السّورَةِ وأنتَ قائمٌ: سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلَهَ إلا اللهُ واللَّه أكبَرُ، خَمسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَركَعُ فتَقولُ وأنتَ راكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرفَعُ فتقولُ وأنتَ قائمٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَسجُدُ فتقولُ عَشرًا، ثُمَّ تَرفَعُ فتَقولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَسجُدُ فتقولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَرفَعُ فتَقولُ عَشْرًا، فذَلِكَ خَمسٌ وسَبعونَ مَرَّةً في كُلِّ رَكعَةٍ، إنِ استَطَعتَ أن تُصَلِّىَ كُلَّ يَومٍ مَرَّةً فافعَلْ، فإِن لَم تَستَطِعْ ففِى كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فإِن لَم تَستَطِعْ ففِى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً، فإِن لَم تَستَطِعْ ففِى كُلِّ سنةٍ مَرَّةً، فإِن لَم تَستَطِعْ ففِى عُمُرِكَ مَرَّةً" (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ:" يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ، §أَلَا أُعْطِيكَ، أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَجْزِيكَ، أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، عَمْدَهُ وَخَطَأَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ، أَنْ تُصَلَّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ، ثُمَّ تَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، ثُمَّ تَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِكَ مِنَ السُّورَةِ وَأَنْتَ قَائِمٌ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ قَائِمٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ مَرَّةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً ".
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِلعباسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ: "يا عباسُ، يا عَمّاه، ألا أُعطيكَ؟ ألا أحبوكَ؟ ألا أُجيزُكَ (¬١)؟ ألا أفعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصالٍ، إذا أنتَ فعَلتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنبَكَ أوَّلَه وآخِرَه، قَديمَه وحَديثَه، عَمدَه وخَطأَه، سِرَّه وعَلانيَتَه؟ عَشْرَ خِصالٍ؛ أن تُصَلِّىَ أربَعَ رَكَعاتٍ تَبدأُ فتُكَبِّرُ، ثُمَّ تَقرأُ بفاتِحَةِ الكِتابِ وسورَةٍ، ثُمَّ تَقولُ عِندَ فراغِكَ مِنَ السّورَةِ وأنتَ قائمٌ: سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلَهَ إلا اللهُ واللَّه أكبَرُ، خَمسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَركَعُ فتَقولُ وأنتَ راكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرفَعُ فتقولُ وأنتَ قائمٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَسجُدُ فتقولُ عَشرًا، ثُمَّ تَرفَعُ فتَقولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَسجُدُ فتقولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَرفَعُ فتَقولُ عَشْرًا، فذَلِكَ خَمسٌ وسَبعونَ مَرَّةً في كُلِّ رَكعَةٍ، إنِ استَطَعتَ أن تُصَلِّىَ كُلَّ يَومٍ مَرَّةً فافعَلْ، فإِن لَم تَستَطِعْ ففِى كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فإِن لَم تَستَطِعْ ففِى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً، فإِن لَم تَستَطِعْ ففِى كُلِّ سنةٍ مَرَّةً، فإِن لَم تَستَطِعْ ففِى عُمُرِكَ مَرَّةً" (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ، أَلَا أُعْطِيكَ، أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَجْزِيكَ، أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، عَمْدَهُ وَخَطَأَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ، أَنْ تُصَلَّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ، ثُمَّ تَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، ثُمَّ تَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِكَ مِنَ السُّورَةِ وَأَنْتَ قَائِمٌ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ وَأَنْتَ قَائِمٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُ عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ مَرَّةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً ".
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.