السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٧٤- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن الزُّهْرِيِّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا. زَادَ مَعْمَرٌ فِي رِوَايَتِهِ: وَمَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن آدَمَ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
وَعِنْدِي والله أَعلَم, أَنَّ المُرَادَ بِهِ مَا رَأَيْتُهُ دَاوَمَ عَلَى سُبْحَةِ الضُّحَى وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا أَيْ أُدَاوِمُ عَلَيْهَا. وَكَذَا قَوْلُهَا: مَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا تَعْنِي المُدَاوَمَةَ عَلَيْهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٧٤- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن الزُّهْرِيِّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا. زَادَ مَعْمَرٌ فِي رِوَايَتِهِ: وَمَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن آدَمَ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
وَعِنْدِي والله أَعلَم, أَنَّ المُرَادَ بِهِ مَا رَأَيْتُهُ دَاوَمَ عَلَى سُبْحَةِ الضُّحَى وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا أَيْ أُدَاوِمُ عَلَيْهَا. وَكَذَا قَوْلُهَا: مَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا تَعْنِي المُدَاوَمَةَ عَلَيْهَا. ٣/٤٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن آدَمَ عن ابنِ أبي ذِئبٍ (٣) .
[وعِندِى واللهُ أعلَمُ أنَّ المرادَ به] (٤) : ما رأَيتُه داوَمَ على سُبحَةِ الضُّحَى
وإِنِّى لأُسَبِّحُها. أي أُداوِمُ عَلَيها، وكَذا قَولُها: وما أحدَثَ النّاسُ شَيئًا. تَعنِى المُداوَمَةَ عَلَيها (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، أنبأ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "§مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا" . زَادَ مَعْمَرٌ فِي رِوَايَتِهِ: وَمَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، - [٧١] - وَعِنْدِي وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ مَا رَأَيْتُهُ دَاوَمَ عَلَى سُبْحَةِ الضُّحَى "وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا" أَيْ أُدَاوِمُ عَلَيْهَا. وَكَذَا قَوْلُهَا: "مَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا" تَعْنِي الْمُدَاوَمَةَ عَلَيْهَا فَقَدْ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سَبَّحَ سُبحَةَ الضُّحَى، وإِنِّى لأُسَبِّحُها. زادَ مَعمَرٌ في رِوايَتِه: وما أحدَثَ النّاسُ شَيئًا أحَبَّ إلَىَّ مِنها (¬٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن آدَمَ عن ابنِ أبي ذِئبٍ (¬٣).
[وعِندِى واللهُ أعلَمُ أنَّ المرادَ به] (¬٤): ما رأَيتُه داوَمَ على سُبحَةِ الضُّحَى
وإِنِّى لأُسَبِّحُها. أي أُداوِمُ عَلَيها، وكَذا قَولُها: وما أحدَثَ النّاسُ شَيئًا. تَعنِى المُداوَمَةَ عَلَيها (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، أنبأ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا ". زَادَ مَعْمَرٌ فِي رِوَايَتِهِ: وَمَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، ⦗٧١⦘ وَعِنْدِي وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ مَا رَأَيْتُهُ دَاوَمَ عَلَى سُبْحَةِ الضُّحَى " وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا " أَيْ أُدَاوِمُ عَلَيْهَا. وَكَذَا قَوْلُهَا: " مَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا " تَعْنِي الْمُدَاوَمَةَ عَلَيْهَا فَقَدْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.