السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عبيد الله بن موسى عن مسعر عن زيد العمي عن أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ عن رأى عبد الله بن عمر قوما قد اضطجعوا بعد الركعتين قبل صلاة الفجر

٤٩٥٨- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بن نُذَيْرِ بن جَنَاحٍ المُحَارِبِيُّ بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمِ بن أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا مِسْعَرٌ، عَن زَيْدٍ العَمِّيِّ، عَن أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي قَالَ: رَأَى عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ قَوْمًا قَدِ اضْطَجَعُوا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَسَلْهُمْ مَا حَمَلَهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا، فَأَتَيْتُهُمْ وَسَأَلْتُهُمْ، فَقَالُوا: نُرِيدُ السُّنَّةَ قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهَا بِدْعَةٌ. وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى أَنَّ الاِضْطِجَاعَ المُنْقُولَ فِيمَا مَضَى مِنَ الأَخْبَارِ لِلْفَصْلِ بَيْنَ النَّافِلَةِ وَالفَرِيضَةِ، ثُمَّ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ الفَصْلُ بِالاِضْطِجَاعِ أَوِ التَّحْدِيثِ أَوِ التَّحَوُّلِ مِنْ ذَلِكَ المَكَانِ أَوْ غَيْرِهِ، وَالاِضْطِجَاعُ غَيْرُ مُتَعَيِّنٍ لِذَلِكَ، والله أَعلَم.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عبيد الله بن موسى عن مسعر عن زيد العمي عن أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ عن رأى عبد الله بن عمر قوما قد اضطجعوا بعد الركعتين قبل صلاة الفجر

٤٩٥٨- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بن نُذَيْرِ بن جَنَاحٍ المُحَارِبِيُّ بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمِ بن أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا مِسْعَرٌ، عَن زَيْدٍ العَمِّيِّ، عَن أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي قَالَ: رَأَى عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ قَوْمًا قَدِ اضْطَجَعُوا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَسَلْهُمْ مَا حَمَلَهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا، فَأَتَيْتُهُمْ وَسَأَلْتُهُمْ، فَقَالُوا: نُرِيدُ السُّنَّةَ قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهَا بِدْعَةٌ. وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى أَنَّ الاِضْطِجَاعَ المُنْقُولَ فِيمَا مَضَى مِنَ الأَخْبَارِ لِلْفَصْلِ بَيْنَ النَّافِلَةِ وَالفَرِيضَةِ، ثُمَّ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ الفَصْلُ بِالاِضْطِجَاعِ أَوِ التَّحْدِيثِ أَوِ التَّحَوُّلِ مِنْ ذَلِكَ المَكَانِ أَوْ غَيْرِهِ، وَالاِضْطِجَاعُ غَيْرُ مُتَعَيِّنٍ لِذَلِكَ، والله أَعلَم. ٣/٤٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربى بالكوفة عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عبيد الله بن موسى عن مسعر عن زيد العمى عن أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ عن رأى عبد الله بن عمر قوما قد اضطجعوا بعد الركعتين قبل صلاة الفجر

الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ تَعالَى إلَى أنَّ الاضطِجاعَ المنقَولَ فيما مَضَى مِنَ الأخبارِ لِلفَصلِ بَينَ النّافِلَةِ والفَريضَةِ، ثُمَّ سَواءٌ كان ذَلِكَ الفَصلُ بالاضطِجاعِ أوِ التَّحديثِ أوِ التَّحَوُّلِ مِن ذَلِكَ المَكانِ أو غَيرِه، والاضطِجاعُ غَيرُ مُتَعَيِّنٍ لِذَلِكَ، واللهُ أعلَمُ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عبيد الله بن موسى عن مسعر عن زيد العمي عن أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ عن رأى عبد الله بن عمر قوما قد اضطجعوا بعد الركعتين قبل صلاة الفجر

٤٨٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نُذَيْرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي قَالَ: رَأَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَوْمًا قَدِ اضْطَجَعُوا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَقَالَ: "§ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَسَلْهُمْ مَا حَمَلَهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا" ، فَأَتَيْتُهُمْ وَسَأَلْتُهُمْ، فَقَالُوا: نُرِيدُ السُّنَّةَ قَالَ: " ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهَا بِدْعَةٌ" . وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى أَنَّ الِاضْطِجَاعَ الْمُنْقُولَ فِيمَا مَضَى مِنَ الْأَخْبَارِ لِلْفَصْلِ بَيْنَ النَّافِلَةِ وَالْفَرِيضَةِ، ثُمَّ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ الْفَصْلُ بِالِاضْطِجَاعِ أَوِ التَّحْدِيثِ أَوِ التَّحَوُّلِ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ أَوْ غَيْرِهِ، وَالِاضْطِجَاعُ غَيْرُ مُتَعَيِّنٍ لِذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَمُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربى بالكوفة عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عبيد الله بن موسى عن مسعر عن زيد العمى عن أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ عن رأى عبد الله بن عمر قوما قد اضطجعوا بعد الركعتين قبل صلاة الفجر

رَحِمَه اللهُ تَعالَى إلَى أنَّ الاضطِجاعَ المنقَولَ فيما مَضَى مِنَ الأخبارِ لِلفَصلِ بَينَ النّافِلَةِ والفَريضَةِ، ثُمَّ سَواءٌ كان ذَلِكَ الفَصلُ بالاضطِجاعِ أوِ التَّحديثِ أوِ التَّحَوُّلِ مِن ذَلِكَ المَكانِ أو غَيرِه، والاضطِجاعُ غَيرُ مُتَعَيِّنٍ لِذَلِكَ، واللهُ أعلَمُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي عن أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عبيد الله بن موسى عن مسعر عن زيد العمي عن أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ عن رأى عبد الله بن عمر قوما قد اضطجعوا بعد الركعتين قبل صلاة الفجر

٤٨٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نُذَيْرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي قَالَ: رَأَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَوْمًا قَدِ اضْطَجَعُوا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَقَالَ: " ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَسَلْهُمْ مَا حَمَلَهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا "، فَأَتَيْتُهُمْ وَسَأَلْتُهُمْ، فَقَالُوا: نُرِيدُ السُّنَّةَ قَالَ: " ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهَا بِدْعَةٌ ". وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى أَنَّ الِاضْطِجَاعَ الْمُنْقُولَ فِيمَا مَضَى مِنَ الْأَخْبَارِ لِلْفَصْلِ بَيْنَ النَّافِلَةِ وَالْفَرِيضَةِ، ثُمَّ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ الْفَصْلُ بِالِاضْطِجَاعِ أَوِ التَّحْدِيثِ أَوِ التَّحَوُّلِ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ أَوْ غَيْرِهِ، وَالِاضْطِجَاعُ غَيْرُ مُتَعَيِّنٍ لِذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.