آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ} فلَم يَدرِ هذه الآيَةَ أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} (٣) [البقرة: ١١٩] . وكَذَلِكَ رَواه إبراهيمُ بنُ حَمزَةَ عن الدَّراوَردِىِّ (٤) .
آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ} فلَم يَدرِ هذه الآيَةَ أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} (٣) [البقرة: ١١٩] . وكَذَلِكَ رَواه إبراهيمُ بنُ حَمزَةَ عن الدَّراوَردِىِّ (٤) .
٤٨٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْغَيْثِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يَقْرَأُ فِي السَّجْدَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ، فِي السَّجْدَةِ الْأُولَى {قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة: ١٣٦] ، وَفِي الثَّانِيَةِ {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: ٥٣] ". هَكَذَا أَخْبَرَنَاهُ بِلَا شَكٍّ، وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ بِالشَّكِّ فِي قَوْلِهِ {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ} [آل عمران: ٥٣] فَلَمْ يَدْرِ هَذِهِ الْآيَةَ أَوْ {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: ١١٩] وَكَذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ
يَقرأُ في السَّجدَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ في السَّجدَةِ الأولَى: ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ إلَى قَولِه: ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٨٤]. وفِي الثّانيَةِ: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران: ٥٣]. هَكَذا أخبَرَناه بلا شَكٍّ (¬٢). وقَد رَواه محمدُ بنُ الصَّبّاحِ عن عبدِ العَزيزِ الدَّراوَردِىِّ بالشَّكِّ في قَولِه: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ﴾ فلَم يَدرِ هذه الآيَةَ أو ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ (¬٣) [البقرة: ١١٩]. وكَذَلِكَ رَواه إبراهيمُ بنُ حَمزَةَ عن الدَّراوَردِىِّ (¬٤).
٤٨٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْغَيْثِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي السَّجْدَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ، فِي السَّجْدَةِ الْأُولَى ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٦]، وَفِي الثَّانِيَةِ ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران: ٥٣] ". هَكَذَا أَخْبَرَنَاهُ بِلَا شَكٍّ، وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ بِالشَّكِّ فِي قَوْلِهِ ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ﴾ [آل عمران: ٥٣] فَلَمْ يَدْرِ هَذِهِ الْآيَةَ أَوْ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ [البقرة: ١١٩] وَكَذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ