لعطاء: كيف يمسح الأصلع؟ قال: يمسح برأسه كله ما فيه شعر وما هو أصلع منه، يصيب الماء ما أصاب ويخطئ ما أخطأ، وليس عليه أن ينقيه" . وينتهي الجزء الموجود من هذه النسخة [٣١/ ب] أثناء: "باب هل يتوضأ لكل صلاة ؟" بقوله: "حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير قال: كان الأسود بن يزيد يتوضأ بقدح قدْر رِيِّ الرجل، ثم يصلي بذلك الوضوء الصلوات كلها ما لم يحدث. حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الرزاق ". بلغ عدد لوحات هذا الجزء الموجود من هذه النسخة (١٣) لوحة، ويقع أصل الكتاب في (١٢) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (٢٣) صفحة، مقاس الصفحة ٢٠ ×١٤ سم تقريبًا، ومسطرتها من (١٨) إلى (١٩) سطرًا، وعدد كلمات الأسطر يتراوح بين (١١) و (١٨) كلمة للسطر. لم نقف على اسم ناسخ هذه النسخة، لكن خط السماع الذي على الغلاف [٢٠/ أ] يشبه خط النسخة، وبالاطلاع على نص هذا السماع يمكن احتمال أن يكون الناسخ هو: الشيخ أبو الغنائم محمد بن محمد بن محمد بن الغراء المصري البصري أو أحد من سمع عليه هذا الجزء. وسيأتي ذكر نص هذا السماع. ولم نقف على تاريخ الفراغ من نسخ هذه النسخة، لكن على الغلاف [٢٠/ أ] سماع تاريخه:" شعبان سنة سبع وأربعين وأربعمائة ". وقدَّر بعضهم أنها من مكتوبات القرن الخامس الهجري . ولم نقف أيضًا على مكان نسخ هذه النسخة، لكن خط السماع الذي على الغلاف [٢٠ / أ] يشبه خط النسخة، وفي نص السماع أنه كان" بجامع القدس على باب الصخرة ". كتبت هذه النسخة بخط نسخ معتاد مقروء، منقوط في أغلبه، مضبوط بالشكل في بعض حروفه، ينظر: [٢١/ أ] ، و [٢٥/ ب] و [٣١/ أ] . وميزت عناوين الأبواب بكتابة كلمة" باب "بخط كبير عريض، ينظر: [٢٠/ ب] ، و [٢٦/ أ] ، و [٢٩/ ب] . ولم يلتزم الناسخ استعمال التعقيبة.