زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أخبرتنا خديجة بنت محمد عن أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون الواعظ عن أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث
ما مِنْ أَحَدٍ إلَّا وأنا أعرفُهُ يومَ القِيَامَةِ" . قالوا يا رسول اللَّه: مَنْ رَأَيْتَ وَمَنْ لَمْ تَرَ؟ قال: "مَنْ رأيتُ ومَنْ لَمْ أَرَ، غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ" .
(١٤/ ٤٤٧) في ترجمة (خديجة بنت محمد بن عليّ الشَّاهْجَانِيَّة) .
مرتبة الحديث:
في إسناده (أبو عُقْبَة الكِنْدِيّ) لم أقف على من ترجم له.
وصاحبة الترجمة (خديجة بنت محمد الشَّاهْجَانِيَّة) ، قال الخطيب عنها: "كانت صالحةً صادقةً" ولم يزد. وترجم لها الذَّهَبِيُّ في "العِبَر" (٢/ ٣١١) ، وابن العَمَاد في "شذرات الذهب" (٥/ ٢٥٦) ، ولم يذكرا فيها جرحًا أو تعديلًا.
و (معاوية بن صالح الحَضْرَمِيّ) ، قال ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٤٠٢) في ترجمته: "وهو عندي صدوق إلَّا أنَّه يقع في أحاديثه إفرادات" .
وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن.
والحديث صحيح من غير هذا الوجه.
التخريج:
لم أقف عليه من حديث معاوية رضي اللَّه عنه في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ١٨٧ - ١٨٨) ، ومجمع الزوائد "(١/ ٢٢٥)، و" مصباح الزجاجة "(١/ ٤٢).
ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في" المسند "(٤/ ١٨٩)، والطبراني في" المعجم الأوسط "(١/ ٣٠ - ٣١) رقم (٤) -واللفظ له-، عن عبد اللَّه بن بُسْر المَازِني مرفوعًا:" ما من أحدٍ إلَّا وأنا أعرفه يوم القيامة. قال: وكيف تعرفهم يا رسول اللَّه في كثرة الخلائق؟ فقال: أرأيتَ لو دخلتَ صِيْرَةً وفيها خَيْلٌ دُهْمٌ بُهْمٌ، وفيها فَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ، ما كنت تعرفُهُ منها؟ قال: بلى، قال: فإنَّ أُمَّتي يومئذٍ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنَ الوُضوءِ".
و (الصِّيْرَةُ) : الحظيرة. و (الدُّهْمُ) : جمع أَدْهَم، والأَدْهَمُ: الأسود. و (البُهْمُ) : جمع بهيم، وهو من لا يخالطُ لونَه لونٌ سواه. انظر: "النهاية" (٣/ ٦٦) و (٢/ ١٤٥ - ١٤٦) و (١/ ١٦٧) .
ومن طريق أحمد والطبراني، رواه التِّرْمِذِيّ في الجمعة، باب ما ذكر من سيما هذه الأُمَّة يوم القيامة (٢/ ٥٠٥ - ٥٠٦) رقم (٦٠٧) ، مختصرًا. وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب" .
وقد روى البخاري في الوضوء، باب فضل الوضوء. . . (١/ ٢٣٥) رقم (١٣٦) ، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَل" .
بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الكتاب، والحمد للَّه في البدء والختام، وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أخبرتنا خديجة بنت محمد عن أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون الواعظ عن أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث
ما مِنْ أَحَدٍ إلَّا وأنا أعرفُهُ يومَ القِيَامَةِ". قالوا يا رسول اللَّه: مَنْ رَأَيْتَ وَمَنْ لَمْ تَرَ؟ قال: "مَنْ رأيتُ ومَنْ لَمْ أَرَ، غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ".
(١٤/ ٤٤٧) في ترجمة (خديجة بنت محمد بن عليّ الشَّاهْجَانِيَّة).
مرتبة الحديث:
في إسناده (أبو عُقْبَة الكِنْدِيّ) لم أقف على من ترجم له.
وصاحبة الترجمة (خديجة بنت محمد الشَّاهْجَانِيَّة)، قال الخطيب عنها: "كانت صالحةً صادقةً" ولم يزد. وترجم لها الذَّهَبِيُّ في "العِبَر" (٢/ ٣١١)، وابن العَمَاد في "شذرات الذهب" (٥/ ٢٥٦)، ولم يذكرا فيها جرحًا أو تعديلًا.
و (معاوية بن صالح الحَضْرَمِيّ)، قال ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٤٠٢) في ترجمته: "وهو عندي صدوق إلَّا أنَّه يقع في أحاديثه إفرادات".
وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن.
والحديث صحيح من غير هذا الوجه.
التخريج:
لم أقف عليه من حديث معاوية ﵁ في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه ﷾ أعلم.
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ١٨٧ - ١٨٨)، ومجمع الزوائد" (١/ ٢٢٥)، و"مصباح الزجاجة" (١/ ٤٢).
ومن هذه الشواهد، ما رواه أحمد في "المسند" (٤/ ١٨٩)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٣٠ - ٣١) رقم (٤) -واللفظ له-، عن عبد اللَّه بن بُسْر المَازِني مرفوعًا: "ما من أحدٍ إلَّا وأنا أعرفه يوم القيامة. قال: وكيف تعرفهم يا رسول اللَّه في كثرة الخلائق؟ فقال: أرأيتَ لو دخلتَ صِيْرَةً وفيها خَيْلٌ دُهْمٌ بُهْمٌ، وفيها فَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ، ما كنت تعرفُهُ منها؟ قال: بلى، قال: فإنَّ أُمَّتي يومئذٍ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنَ الوُضوءِ".
و (الصِّيْرَةُ): الحظيرة. و (الدُّهْمُ): جمع أَدْهَم، والأَدْهَمُ: الأسود. و (البُهْمُ): جمع بهيم، وهو من لا يخالطُ لونَه لونٌ سواه. انظر: "النهاية" (٣/ ٦٦) و (٢/ ١٤٥ - ١٤٦) و (١/ ١٦٧).
ومن طريق أحمد والطبراني، رواه التِّرْمِذِيّ في الجمعة، باب ما ذكر من سيما هذه الأُمَّة يوم القيامة (٢/ ٥٠٥ - ٥٠٦) رقم (٦٠٧)، مختصرًا. وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب".
وقد روى البخاري في الوضوء، باب فضل الوضوء. . . (١/ ٢٣٥) رقم (١٣٦)، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَل".
بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الكتاب، والحمد للَّه في البدء والختام، وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا