زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٠٥ - ٢٠٦) : "رواه الطبراني في" الأوسط "، وفيه محمد بن الفضل بن عطيَّة وهو متروك. ورواه أبو يعلى في" الكبير "باختصار، من رواية بقيَّة بن الوليد عن حَبِيب بن عمرو، و (بقيَّة) مدلِّس، و (حَبِيب) مجهول" .
ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٤٢ - ١٤٣) من حديث عليّ بن أبي طالب مرفوعًا بلفظ: "لُعِنَتِ القَدَرِيَّةُ على لسانِ سبعينَ نَبِيًّا آخرهم محمد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" .
قال ابن الجَوْزي: هذا حديث لا يصحُّ، وفيه الحارث -يعني الأَعْوَر- وهو كذَّاب قاله ابن المَدِيني.
أقول: (الحارث بن عبد اللَّه الهَمْدَاني الأَعْور) : الجمهور على توهين أمره كما قال الذَّهَبِيّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٣٧) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٠٥ - ٢٠٦): "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه محمد بن الفضل بن عطيَّة وهو متروك. ورواه أبو يعلى في "الكبير" باختصار، من رواية بقيَّة بن الوليد عن حَبِيب بن عمرو، و (بقيَّة) مدلِّس، و (حَبِيب) مجهول".
ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٤٢ - ١٤٣) من حديث عليّ بن أبي طالب مرفوعًا بلفظ: "لُعِنَتِ القَدَرِيَّةُ على لسانِ سبعينَ نَبِيًّا آخرهم محمد ﷺ".
قال ابن الجَوْزي: هذا حديث لا يصحُّ، وفيه الحارث -يعني الأَعْوَر- وهو كذَّاب قاله ابن المَدِيني.
أقول: (الحارث بن عبد اللَّه الهَمْدَاني الأَعْور): الجمهور على توهين أمره كما قال الذَّهَبِيّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٣٧).
* * *