زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بشرى بن عبد الله الرومي عن علي بن هارون السمسار الحربي عن أبو علي يوسف بن إسحاق بن سعيد دبيس عن الربيع بن ثعلب المروزي عن محمد بن زياد الجزري عن ميمون بن مهران الجزري عن عبد الله بن العباس القرشي

يُوْتِرُ بِثَلَاثٍ لا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ. (١٤/ ٣١٢) في ترجمة (يوسف بن الحَكَم بن سعيد الضَّبِّيّ الخَيَّاط أبو عليّ، المعروف بِدُبَيْس) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. وللحديث شواهد صُحِّحَ بعضها. ففيه (محمد بن زياد اليَشْكُرِيّ المَيْمُونِيّ الطَّحَّان الأَعْوَر) ، وهو مُتَّهم. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٧٤٢) . التخريج: رواه النَّسَائِيّ مطوَّلًا، في قيام الليل، باب ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في سعيد بن جُبَيْر عن ابن عبَّاس في الوتر (٣/ ٢٣٦) ، والطَّحَاوِيّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٨٧ - ٢٨٨) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٢/ ٢٩٩) و (١٤/ ٢٦٣) ، ومحمد بن نصر المَرْوَزِيّ في "قيام الليل" ص ١٢٥ - من مختصره-، من طريق سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس قال: "كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يُوْتِرُ بثلاثٍ، يقرأُ في الأُولى بسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وفي الثانيةِ بقُلْ يا أيها الكافرونَ، وفي الثالثةِ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" . وهو عند التِّرْمِذِيِّ في الصلاة، باب ما جاء فيما يقرأ به في الوتر (٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦) رقم (٤٦٢) ، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء فيما يقرأ في الوتر (١/ ٣٧٠ - ٣٧١) رقم (١١٧٢) ، من طريق سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس أيضًا، لكن دون قوله في أوَّله: "كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يُوْتِرُ بثلاثٍ" . قال النَّوَويُّ في "الخلاصة" : "إسناده صحيح" . وسكت التِّرْمِذِيُّ عنه. كذا في "نصب الراية" (٢/ ١١٩) . ورواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٢/ ٢٩٩) -واللفظ له-، والطَّحَاويّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٨٧) ، من طريق أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس قال: "كان يقرؤ في الوتر بثلاث" . ورواه الطَّحَاويّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٨٧) ، من طريق حَبِيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن الجزَّار، عن ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما: "أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يُوتر بثلاثِ رَكَعَاتٍ" . لكن ليس عندهم جميعًا قوله: "لا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ" ، ولذا اعتبرته من الزوائد. وللحديث شواهد انظرها في: "المصنَّف" لابن أبي شَيْبَة (٢/ ٢٩٣ - ٢٩٥) ، و "نصب الراية" (٢/ ١١٧ - ١٢٠) ، و "التلخيص الحَبِير" (٢/ ١٥) . ومن هذه الشواهد، ما رواه النَّسَائي في قيام الليل، باب كيف الوتر بثلاث. (٣/ ٢٣٤ - ٢٣٥) ، والدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (٢/ ٣٢) ، والطَّحَاويّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٨٠) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٠٤) ، ومحمد بن الحسن في "الموطأ" ص ٩٦ رقم (٢٦٦) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٢/ ٢٩٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٣١) ، وفي "معرفة السنن والآثار" (٤/ ٧٠) رقم (٥٤٩٦) ، ومحمد بن نصر المَرْوَزِيّ في "قيام الليل" ص ١٢٦ - من مختصره-، عن عائشة أنَّها قالت: "كانَ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لا يُسَلِّمُ في رَكْعَتَي الوَتْرِ" . ولفظ الحاكم والبيهقي في "المعرفة" : "كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لا يُسَلِّمُ في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ من الوَتْرِ" . قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" . وأقرَّه الذَّهَبِيُّ. وقال النَّوَويّ في "المجموع شرح المُهَذَّب" (٤/ ١٧ - ١٨) : "رواه النَّسَائي بإسناد حسن. ورواه البيهقي في" السنن الكبيرة "بإسناد صحيح، وقال: يُشْبِهُ أن يكون هذا اختصارًا من حديثها في الإِيْتَار بتسع" . ورواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٠٤) ، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢٨) ، عن عائشة رضي اللَّه عنها بلفظ: "كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يُوتر بثلاثٍ لا يُسَلِّمُ إلَّا في آخِرِهِنَّ" . هذا لفظ الحاكم، ولفظ البيهقي: "كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يُوتر بثلاثٍ لا يقعدُ إلَّا في آخِرِهِنَّ" . ولم يتكلَّم الحاكم على الحديث بشيء، ولا الذَّهَبِيّ أيضًا في "تلخيص المستدرك" . ورواه أحمد في "المسند" (٦/ ١٥٥ - ١٥٦) مطوَّلًا، عن عائشة، وفيه: "ثم أَوْتَرَ بثلاثٍ لا يَفْصِلُ فيهنَّ" . قال الإمام مجد الدِّين عبد السلام بن تَيْمِيَّة في "منتقى الأخبار" (٣/ ٣٦) بشرح "نيل الأطار" -ط أنصار السنة المحمدية بباكستان-: "وقد ضَعَّفَ أحمد إسناده" . وفي "تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق" لابن عبد الهادي (٢/ ١٠٥٧) : "وقد نُقِلَ عن الإمام أحمد أنَّه ضَعَّفَ إسناد هذا الحديث" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بشرى بن عبد الله الرومي عن علي بن هارون السمسار الحربي عن أبو علي يوسف بن إسحاق بن سعيد دبيس عن الربيع بن ثعلب المروزي عن محمد بن زياد الجزري عن ميمون بن مهران الجزري عن عبد الله بن العباس القرشي

يُوْتِرُ بِثَلَاثٍ لا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ. (١٤/ ٣١٢) في ترجمة (يوسف بن الحَكَم بن سعيد الضَّبِّيّ الخَيَّاط أبو عليّ، المعروف بِدُبَيْس). مرتبة الحديث: إسناده تالف. وللحديث شواهد صُحِّحَ بعضها. ففيه (محمد بن زياد اليَشْكُرِيّ المَيْمُونِيّ الطَّحَّان الأَعْوَر)، وهو مُتَّهم. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٧٤٢). التخريج: رواه النَّسَائِيّ مطوَّلًا، في قيام الليل، باب ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في سعيد بن جُبَيْر عن ابن عبَّاس في الوتر (٣/ ٢٣٦)، والطَّحَاوِيّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٨٧ - ٢٨٨)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٢/ ٢٩٩) و (١٤/ ٢٦٣)، ومحمد بن نصر المَرْوَزِيّ في "قيام الليل" ص ١٢٥ - من مختصره-، من طريق سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يُوْتِرُ بثلاثٍ، يقرأُ في الأُولى بسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وفي الثانيةِ بقُلْ يا أيها الكافرونَ، وفي الثالثةِ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ". وهو عند التِّرْمِذِيِّ في الصلاة، باب ما جاء فيما يقرأ به في الوتر (٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦) رقم (٤٦٢)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء فيما يقرأ في الوتر (١/ ٣٧٠ - ٣٧١) رقم (١١٧٢)، من طريق سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس أيضًا، لكن دون قوله في أوَّله: "كان رسول اللَّه ﷺ يُوْتِرُ بثلاثٍ". قال النَّوَويُّ في "الخلاصة": "إسناده صحيح". وسكت التِّرْمِذِيُّ عنه. كذا في "نصب الراية" (٢/ ١١٩). ورواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٢/ ٢٩٩) -واللفظ له-، والطَّحَاويّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٨٧)، من طريق أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس قال: "كان يقرؤ في الوتر بثلاث". ورواه الطَّحَاويّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٨٧)، من طريق حَبِيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن الجزَّار، عن ابن عبَّاس ﵄: "أنَّ رسول اللَّه ﷺ كان يُوتر بثلاثِ رَكَعَاتٍ". لكن ليس عندهم جميعًا قوله: "لا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ"، ولذا اعتبرته من الزوائد. وللحديث شواهد انظرها في: "المصنَّف" لابن أبي شَيْبَة (٢/ ٢٩٣ - ٢٩٥)، و"نصب الراية" (٢/ ١١٧ - ١٢٠)، و"التلخيص الحَبِير" (٢/ ١٥). ومن هذه الشواهد، ما رواه النَّسَائي في قيام الليل، باب كيف الوتر بثلاث. (٣/ ٢٣٤ - ٢٣٥)، والدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (٢/ ٣٢)، والطَّحَاويّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٨٠)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٠٤)، ومحمد بن الحسن في "الموطأ" ص ٩٦ رقم (٢٦٦)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٢/ ٢٩٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٣١)، وفي "معرفة السنن والآثار" (٤/ ٧٠) رقم (٥٤٩٦)، ومحمد بن نصر المَرْوَزِيّ في "قيام الليل" ص ١٢٦ - من مختصره-، عن عائشة أنَّها قالت: "كانَ رسول اللَّه ﷺ لا يُسَلِّمُ في رَكْعَتَي الوَتْرِ". ولفظ الحاكم والبيهقي في "المعرفة": "كان رسول اللَّه ﷺ لا يُسَلِّمُ في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ من الوَتْرِ". قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين". وأقرَّه الذَّهَبِيُّ. وقال النَّوَويّ في "المجموع شرح المُهَذَّب" (٤/ ١٧ - ١٨): "رواه النَّسَائي بإسناد حسن. ورواه البيهقي في "السنن الكبيرة" بإسناد صحيح، وقال: يُشْبِهُ أن يكون هذا اختصارًا من حديثها في الإِيْتَار بتسع". ورواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٠٤)، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢٨)، عن عائشة ﵂ بلفظ: "كان رسول اللَّه ﷺ يُوتر بثلاثٍ لا يُسَلِّمُ إلَّا في آخِرِهِنَّ". هذا لفظ الحاكم، ولفظ البيهقي: "كان رسول اللَّه ﷺ يُوتر بثلاثٍ لا يقعدُ إلَّا في آخِرِهِنَّ". ولم يتكلَّم الحاكم على الحديث بشيء، ولا الذَّهَبِيّ أيضًا في "تلخيص المستدرك". ورواه أحمد في "المسند" (٦/ ١٥٥ - ١٥٦) مطوَّلًا، عن عائشة، وفيه: "ثم أَوْتَرَ بثلاثٍ لا يَفْصِلُ فيهنَّ". قال الإمام مجد الدِّين عبد السلام بن تَيْمِيَّة في "منتقى الأخبار" (٣/ ٣٦) بشرح "نيل الأطار" -ط أنصار السنة المحمدية بباكستان-: "وقد ضَعَّفَ أحمد إسناده". وفي "تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق" لابن عبد الهادي (٢/ ١٠٥٧): "وقد نُقِلَ عن الإمام أحمد أنَّه ضَعَّفَ إسناد هذا الحديث". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.