اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ وأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المؤمنينَ وذَرِّيَتِهِ وأَهْلِ بَيْتِهِ ". ورُوي عنه عن عبد الرحمن بن طَلْحَة عن محمد بن الحَنَفِيَّة عن أبيه عليّ بن أبي طالب كما سُقْنَاهُ، أخرجه النَّسَائي. والأولى أرجح، ويحتمل أن يكون لحِبَّان فيه سَنَدَانِ" . أقول: رواية النَّسَائي هذه لم أقف عليها في "السنن الكبرى" ولا "السنن الصغرى" ولا "عمل اليوم والليل" . والظاهر أنَّها في "مسند عليّ بن أبي طالب" للنَّسَائي، واللَّه أعلم. وانظر الأحاديث الواردة في كيفية الصَّلاة على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في: "عمل اليوم والليلة" للنَّسَائي ص ١٥٩ - ١٦٢، و "القول البديع في الصَّلاة على الحَبِيب الشَّفِيع" للسَّخَاويّ ص ٣٣ - ٤٣، و "جامع الأصول" (٤/ ٤٠١ - ٤٠٥) ، و "مجمع الزوائد" (٢/ ١٤٤ - ١٤٥) و (١٠/ ١٦٣ - ١٦٤) ، و "التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٦٣) . ومن ذلك ما رواه البخاري في الدعوات، باب الصلاة على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (١١/ ١٥٢) رقم (٦٣٥٧) ، ومسلم في الصلاة، باب الصلاة على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بعد التشهد (١/ ٣٠٥) رقم (٤٠٦) ، وغيرهما، عن كعب بن عُجْرَة قال: "خرج علينا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقلنا: قد عَرَفْنَا كيف نُسِلِّمُ عليكَ، فكيف نصلِّي عليكَ؟ قال: قولوا: اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صلَّيت على آل إبراهيم إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ ". ورواه البخاري عقبه برقم (٦٣٥٨) من حديث أبي سعيد الخُدْرِيّ، وفيه:" كما صلَّيتَ على إبراهيم "، وفيه أيضًا:" كما بارَكْتَ على إبراهيم وآل إبراهيم ". * * *