زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد الخلال عن محمد بن عبد الرحمن المخلص عن ابن صاعد عن يحيى بن مخلد أبو زكريا -جار يوسف القطان عن 'Amr bin 'Asim al-Kalabi عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي حدث عن سهيل بن أبي صالح السمان عن أبو صالح السمان عن أبو هريرة الدوسي

٢١٤٦ - حدَّثني أبو محمد الخَلَّال، حدَّثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص، حدَّثنا ابن صَاعِد، حدَّثنا يحيى بن مَخْلَد أبو زكريا -جار يوسف القَطَّان-، حدَّثنا عمرو بن عاصم الكِلَابِيّ، حدَّثنا مُعْتَمِر قال: سمعت أبي حدَّث عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم [قال] : " إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ أنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ" . (١٤/ ٢٠٧ - ٢٠٨) في ترجمة (يحيى بن مَخْلَد البغدادي أبو زكريا) . مرتبة الحديث: إسناده صحيح. و (مُعْتَمِر) هو (ابن سليمان بن طَرْخَان التَّيْمِيّ) : إمام حافظ ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٠٣) . و (ابن صَاعِد) هو (يحيى بن محمد بن صَاعِد) : إمام ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٤٨) . و (أبو محمد الخَلَّال) هو (الحسن بن محمد بن الحسن) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٦٨) . التخريج: رواه مطوَّلًا، مالك في "الموطأ" (٢/ ٩٩٠) ، وأحمد في "المسند" (٢/ ٣٦٧) ، والبخاري في "الأدب المفرد" ص ١٥٧ رقم (٤٤٣) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٥/ ١٦٥) رقم (٣٣٧٩) ، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (١/ ٢٠٢ - ٢٠٣) رقم (١٠١) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ١٦٣) ، وفي "الأسماء والصفات" (٢/ ٢٦٧) ، وفي "شُعَب الإيمان" (٦/ ٢٥ و ٥٩) رقم (٧٣٩٩ و ٧٤٩٣) -ط بيروت-، والخطيب في "الفقيه والمتفقِّه" (١/ ١٦٦) ، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لكم ثلاثًا ويَسْخَطُ لَكُمْ ثلاثًا: يَرْضَى لكم أَنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا به شيئًا، وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جميعًا، وأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أمْرَكُمْ. ويَسْخَطُ لَكُمْ: قِيْلَ وَقَالَ، وإِضَاعَةَ المَالِ، وكَثْرَةَ السُّؤَالِ" . واللفظ لمالكٍ. ومن هذا الطريق رواه مسلم في "صحيحه" في كتاب الأقضية، باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة. . . (٣/ ١٣٤٠) رقم (١٧١٥) ، لكن ليس عنده قوله: "وأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أمْرَكُمْ" ، وعنده بدله: "ولا تَفَرَّقُوا" . وقد عزا غير واحدٍ من المتقدِّمين والمتأخِّرين حديث مالك ومن معه، إلى الإمام مسلم في "صحيحه" ، دون أن ينبِّهوا إلى تلك الزيادة التي ليست عنده. وقد فات الهيثمي ذكره في "المجمع" مع أنَّه على شَرْطِهِ. قال العلَّامة الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" لأحمد (١٧/ ٤) رقم (٨٧٨٥) : "إسناده صحيح، رواه مسلم" ! * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد الخلال عن محمد بن عبد الرحمن المخلص عن ابن صاعد عن يحيى بن مخلد أبو زكريا -جار يوسف القطان عن 'Amr bin 'Asim al-Kalabi عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي حدث عن سهيل بن أبي صالح السمان عن أبو صالح السمان عن أبو هريرة الدوسي

٢١٤٦ - حدَّثني أبو محمد الخَلَّال، حدَّثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص، حدَّثنا ابن صَاعِد، حدَّثنا يحيى بن مَخْلَد أبو زكريا -جار يوسف القَطَّان-، حدَّثنا عمرو بن عاصم الكِلَابِيّ، حدَّثنا مُعْتَمِر قال: سمعت أبي حدَّث عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ [قال]: " إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ أنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ". (١٤/ ٢٠٧ - ٢٠٨) في ترجمة (يحيى بن مَخْلَد البغدادي أبو زكريا). مرتبة الحديث: إسناده صحيح. و (مُعْتَمِر) هو (ابن سليمان بن طَرْخَان التَّيْمِيّ): إمام حافظ ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٠٣). و (ابن صَاعِد) هو (يحيى بن محمد بن صَاعِد): إمام ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٤٨). و (أبو محمد الخَلَّال) هو (الحسن بن محمد بن الحسن): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٦٨). التخريج: رواه مطوَّلًا، مالك في "الموطأ" (٢/ ٩٩٠)، وأحمد في "المسند" (٢/ ٣٦٧)، والبخاري في "الأدب المفرد" ص ١٥٧ رقم (٤٤٣)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٥/ ١٦٥) رقم (٣٣٧٩)، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (١/ ٢٠٢ - ٢٠٣) رقم (١٠١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ١٦٣)، وفي "الأسماء والصفات" (٢/ ٢٦٧)، وفي "شُعَب الإيمان" (٦/ ٢٥ و ٥٩) رقم (٧٣٩٩ و ٧٤٩٣) -ط بيروت-، والخطيب في "الفقيه والمتفقِّه" (١/ ١٦٦)، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لكم ثلاثًا ويَسْخَطُ لَكُمْ ثلاثًا: يَرْضَى لكم أَنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا به شيئًا، وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جميعًا، وأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أمْرَكُمْ. ويَسْخَطُ لَكُمْ: قِيْلَ وَقَالَ، وإِضَاعَةَ المَالِ، وكَثْرَةَ السُّؤَالِ". واللفظ لمالكٍ. ومن هذا الطريق رواه مسلم في "صحيحه" في كتاب الأقضية، باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة. . . (٣/ ١٣٤٠) رقم (١٧١٥)، لكن ليس عنده قوله: "وأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أمْرَكُمْ"، وعنده بدله: "ولا تَفَرَّقُوا". وقد عزا غير واحدٍ من المتقدِّمين والمتأخِّرين حديث مالك ومن معه، إلى الإمام مسلم في "صحيحه"، دون أن ينبِّهوا إلى تلك الزيادة التي ليست عنده. وقد فات الهيثمي ذكره في "المجمع" مع أنَّه على شَرْطِهِ. قال العلَّامة الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" لأحمد (١٧/ ٤) رقم (٨٧٨٥): "إسناده صحيح، رواه مسلم"! * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.