الرجل: يا رسول اللَّه أتاك فلان وفلان فحبيتهما بأفضل ممَّا حييتني به؟ فقال رسول اللَّه: إنَّك لن -أو لم- تدع شيئًا. قال اللَّه تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [سورة النساء: الآية ٨٦] ، فرددتُ عليك التحيَّة ". (١٤/ ٤٤ - ٤٥) في ترجمة (هشام بن لَاحِق المَدَائِنيّ أبو عثمان) . مرتبة الحديث: إسناده فيه ضعف. ففيه (هشام بن لَاحِق المَدَائِنيّ أبو عثمان) وقد ترجم له في: ١ - " التاريخ الكبير "(٨/ ٢٠٠ - ٢٠١) وفيه عن أحمد بن حَنْبَل:" كتبنا عنه أحاديث، لم يكن به بأس، وَرَفَعَ عن عاصم أحاديث لم تُرْفَعْ، أَسْنَدَهَا هو إلى سلمان ". وذكر البخاري أنَّ شَبَابَة أَنْكَرَ له حديثًا وذكره. ٢ - " الضعفاء "للعُقَيْلِي (٤/ ٣٣٧) وقال:" لا يُتَابَعُ على رفع حديثه ". ٣ - " الجرح والتعديل "(٩/ ٦٩ - ٧٠) وفيه ما في" التاريخ الكبير "للبخاري. ٤ - " المجروحين "(٣/ ٩٠ - ٩١) وقال:" منكر الحديث، يروي عن الثقات ما لا يُشْبِهُ حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به لما أكثر من المقلوبات عن أقوام ثقات ".