زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي
إنَّ في أُمَّتي رجلًا -وفي حديث القَصْرِيّ: يكون في أُمَّتي رجل- اسمه النُّعْمَان، وكُنْيَتُهُ أبو حَنِيفة، هو سِرَاجُ أُمَّتي، هو سِرَاجُ أُمَّتي، هو سِرَاجُ أُمَّتي" .
(١٣/ ٣٣٥) في ترجمة (النُّعْمَان بن ثابت التَّيْمِيّ أبو حَنِيفة إمام أصحاب الرأي وفقيه أهل العراق)
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته (محمد بن سعيد بن محمد المَرْوَزِيّ البُوْرَقِيّ أبو عبد اللَّه) ، وهو أحد الوضَّاعين بعد الثلاثمائة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٧٧٩) .
وقال الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/ ٣٠٩) في ترجمته، نقلًا عن الحاكم النَّيْسَابُورِيّ: "هذا البُوْرَقِيّ قد وضع من المناكير على الثقات ما لا يُحْصَى، وأفحشها: روايته عن بعض مشايخه عن الفضل بن موسى السِّيْنَانِيّ عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمَة عن أبي هريرة عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم -كما زعم- أنَّه قال:" سيكون في أُمَّتي رجل يقال له أبو حَنِيفة هو سِرَاجُ أُمَّتِي ". هكذا حدَّث في بلاد خُرَاسَان، ثم حدَّث به بالعراق بإسناده، وزاد فيه أنَّه قال:" وسيكون في أُمَّتي رجل يقال له محمد بن إدريس، فِتنتُهُ على أُمَّتي أضرَّ من فتنة إبليس "" .
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "وهو حديث موضوع، تفرَّد به البُوْرَقِيّ، وقد شرحنا فيما تقدَّم أمره وبيَّنَّا حاله" .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٤٨ - ٤٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قول الحاكم والخطيب السابقين.
وأقره السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٤٥٧) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٠) .
وقد نصَّ الأئمة النُّقَّاد على أنَّه لم يصحّ في مَدْح أبي حَنِيْفَةَ والشَّافِعِيِّ أو ذَمِّهما شيءٌ، وأنَّ كُلَّ ما يُرْوَى من ذلك كلُّه كذبٌ مُخْتَلَقٌ. انظر: "المنار المنيف" لابن القيِّم ص ١١٦، و "التنكيت والإفادة" لابن هِمَّات الدِّمَشْقِيّ ص ٤٧ - ٥٢،
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي
إنَّ في أُمَّتي رجلًا -وفي حديث القَصْرِيّ: يكون في أُمَّتي رجل- اسمه النُّعْمَان، وكُنْيَتُهُ أبو حَنِيفة، هو سِرَاجُ أُمَّتي، هو سِرَاجُ أُمَّتي، هو سِرَاجُ أُمَّتي".
(١٣/ ٣٣٥) في ترجمة (النُّعْمَان بن ثابت التَّيْمِيّ أبو حَنِيفة إمام أصحاب الرأي وفقيه أهل العراق)
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته (محمد بن سعيد بن محمد المَرْوَزِيّ البُوْرَقِيّ أبو عبد اللَّه)، وهو أحد الوضَّاعين بعد الثلاثمائة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٧٧٩).
وقال الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/ ٣٠٩) في ترجمته، نقلًا عن الحاكم النَّيْسَابُورِيّ: "هذا البُوْرَقِيّ قد وضع من المناكير على الثقات ما لا يُحْصَى، وأفحشها: روايته عن بعض مشايخه عن الفضل بن موسى السِّيْنَانِيّ عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمَة عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ -كما زعم- أنَّه قال: "سيكون في أُمَّتي رجل يقال له أبو حَنِيفة هو سِرَاجُ أُمَّتِي". هكذا حدَّث في بلاد خُرَاسَان، ثم حدَّث به بالعراق بإسناده، وزاد فيه أنَّه قال: "وسيكون في أُمَّتي رجل يقال له محمد بن إدريس، فِتنتُهُ على أُمَّتي أضرَّ من فتنة إبليس"".
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "وهو حديث موضوع، تفرَّد به البُوْرَقِيّ، وقد شرحنا فيما تقدَّم أمره وبيَّنَّا حاله".
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٤٨ - ٤٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قول الحاكم والخطيب السابقين.
وأقره السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٤٥٧)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٠).
وقد نصَّ الأئمة النُّقَّاد على أنَّه لم يصحّ في مَدْح أبي حَنِيْفَةَ والشَّافِعِيِّ أو ذَمِّهما شيءٌ، وأنَّ كُلَّ ما يُرْوَى من ذلك كلُّه كذبٌ مُخْتَلَقٌ. انظر: "المنار المنيف" لابن القيِّم ص ١١٦، و"التنكيت والإفادة" لابن هِمَّات الدِّمَشْقِيّ ص ٤٧ - ٥٢،