زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الأزهري عن أحمد بن إبراهيم بن شاذان عن مسرة بن عبد الله أبو شاكر الخادم -مولى المتوكل عن أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي -بالري سنة ثمان وستين ومائتين عن سليمان بن حرب الواشحي عن حماد بن زيد الأزدي عن عبد العزيز بن صهيب البناني عن أنس بن مالك الأنصاري

٢٠٢٧ - أخبرني الأَزْهَرِيّ، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم بن شَاذان، حدَّثنا مَسَرَّة بن عبد اللَّه أبو شاكر الخادم -مولى المتوكِّل-، حدَّثنا أبو زُرْعَة عبيد اللَّه بن عبد الكريم الرَّازِيّ -بالرَّيّ سنة ثمان وستين ومائتين- قال: حدَّثنا سليمان بن حَرْب، حدَّثنا حمَّاد بن زيد، حدَّثنا عبد العزيز بن صُهَيْب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" إنَّ للَّه تعالى في كُلِّ ليلة جمعة مائة ألف عتيق من النَّار، إلَّا رجلان، فإنَّهما داخلان في أُمَّتي تستروا بها وليس هم منهم، فإنَّ اللَّه لا يعتقهم فيمن أعتق، وذلك أنَّهم ليسوا منهم، هم مع الكبائر في طبقتهم، وإنهم مصفَّدون مع عبدة الأوثان، مبغض أبي بكر وعمر. وليس هم داخلون في الإسلام، وإنما هم يهود هذه الأُمَّة ". ثم قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" ألا لعنة اللَّه على مُبْغِضي أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ". (١٣/ ٢٧١ - ٢٧٢) في ترجمة (مَسَرَّة بن عبد اللَّه أبو شاكر الخادم، مولى المتوكِّل على اللَّه) . مرتبة الحديث: موضوع. والحَمْلُ فيه على صاحب الترجمة (مَسَرَّة بن عبد اللَّه الخادم) ، فإنَّه كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٦٦) . قال الحافظ الخطيب عقب روايته له:" هذا الحديث كذب موضوع، والرجال المذكورون في إسناده كلُّهم ثقات أئمة سوى مَسَرَّة، والحَمْلُ عليه فيه. على أنَّه ذَكَرَ سماعه من أبي زُرْعَة بعد موته بأربع سنين، لأنَّ أبا زُرْعَة مات في سنة أربع وستين ومائتين من غير خلاف في ذلك ". التخريج: رواه ابن الجَوْزي في" الموضوعات "(١/ ٢٣٤)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق. وأقرَّه السُّيُوطيُّ في" اللآلئ المصنوعة "(١/ ٣٠٦)، وتابعه ابن عَرَّاق في" تنزيه الشريعة "(١/ ٣٤٧ - ٣٤٨). وذكره الحافظ الذَّهَبِيُّ في" ميزان الاعتدال "(٤/ ٩٦) في ترجمة (مَسَرَّة) ، وقال:" من موضوعاته". * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الأزهري عن أحمد بن إبراهيم بن شاذان عن مسرة بن عبد الله أبو شاكر الخادم -مولى المتوكل عن أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي -بالري سنة ثمان وستين ومائتين عن سليمان بن حرب الواشحي عن حماد بن زيد الأزدي عن عبد العزيز بن صهيب البناني عن أنس بن مالك الأنصاري

٢٠٢٧ - أخبرني الأَزْهَرِيّ، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم بن شَاذان، حدَّثنا مَسَرَّة بن عبد اللَّه أبو شاكر الخادم -مولى المتوكِّل-، حدَّثنا أبو زُرْعَة عبيد اللَّه بن عبد الكريم الرَّازِيّ -بالرَّيّ سنة ثمان وستين ومائتين- قال: حدَّثنا سليمان بن حَرْب، حدَّثنا حمَّاد بن زيد، حدَّثنا عبد العزيز بن صُهَيْب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّ للَّه تعالى في كُلِّ ليلة جمعة مائة ألف عتيق من النَّار، إلَّا رجلان، فإنَّهما داخلان في أُمَّتي تستروا بها وليس هم (¬١) منهم، فإنَّ اللَّه لا يعتقهم فيمن أعتق، وذلك أنَّهم ليسوا منهم، هم مع الكبائر في طبقتهم، وإنهم مصفَّدون مع عبدة الأوثان، مبغض أبي بكر وعمر. وليس هم داخلون في الإسلام، وإنما هم يهود هذه الأُمَّة". ثم قال رسول اللَّه ﷺ: "ألا لعنة اللَّه على مُبْغِضي أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ". (١٣/ ٢٧١ - ٢٧٢) في ترجمة (مَسَرَّة بن عبد اللَّه أبو شاكر الخادم، مولى المتوكِّل على اللَّه). مرتبة الحديث: موضوع. والحَمْلُ فيه على صاحب الترجمة (مَسَرَّة بن عبد اللَّه الخادم)، فإنَّه كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٦٦). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هذا الحديث كذب موضوع، والرجال المذكورون في إسناده كلُّهم ثقات أئمة سوى مَسَرَّة، والحَمْلُ عليه فيه. على أنَّه ذَكَرَ سماعه من أبي زُرْعَة بعد موته بأربع سنين، لأنَّ أبا زُرْعَة مات في سنة أربع وستين ومائتين من غير خلاف في ذلك". التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٢٣٤)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق. وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٠٦)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣٤٧ - ٣٤٨). وذكره الحافظ الذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٩٦) في ترجمة (مَسَرَّة)، وقال: "من موضوعاته". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.