زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اغْدُوا في طَلَبِ العِلْمِ، فإنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ ونَجَاحٌ" .
(١٣/ ٢٧٠) في ترجمة (مُطَرِّف بن جُمْهُور بن الفضل الأُشْرُوسَنِيّ أبو بكر) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففي إسناده (معلَّى بن هلال بن سُوَيْد الطَّحَّان الكوفي) ، وهو ممَّن اتفق النُّقَّاد على تكذيبه. وقال الإمام أحمد: "كُلُّ أحاديثه موضوعة" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٨١) .
كما أنَّ فيه (إبراهيم بن سليمان الزَّيَّات البَلْخِي أبو إسحاق) ، قال ابن عدي: "ليس بالقوي" . وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٠) .
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (مُطَرِّف بن جُمْهُور الأُشْرُوسَنِيّ) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك
التخريج:
لم أقف عليه بهذا اللفظ في كُلِّ ما رجعت إليه.
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ١٢٥) إلى الخطيب وحده.
وقال المُنَاوي في "فيض القدير بشرح الجامع الصغير" (٢/ ١٨) : "رمز المصنَّف -يعني السُّيُوطيّ- لضعفه، وهو كما قال ففيه ضعفًا" ! ! وعزاه إلى الخطيب وحده.
والحديث رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (١/ ١٨٠) ، رقم (١٧٨) -، من طريق محمد بن أيوب بن سُوَيد، عن أبيه، عن الأوزاعي، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عن عائشة مرفوعًا بلفظ:
"اغدوا في طلب العلم، فإنِّي سألت ربِّي أن يبارك لأُمَّتي في بُكْورِهَا ويجعل ذلك يوم الخميس" .
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٣٢) : "رواه الطبراني في" الأوسط "وفيه أيوب بن سُوَيْد وهو يسرق الحديث" .
ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣٢٤) ، من طريق محمد بن أيوب بن سُوَيْد، عن أبيه، عن الأوزاعي، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عن عائشة مرفوعًا: "اغدوا في طلب العلم غداة الخميس" .
وقال ابن الجَوْزي: لا يثبت. وأعلَّه بـ (محمد بن أيوب) ، وأبيه. وقال: "فأمَّا محمد فقال ابن حِبَّان: يروي الموضوعات لا يحلُّ الاحتجاج به، وأمَّا أبوه (أيوب) فقال ابن المبارك:" ارْمِ به. وقال يحيى: ليس بشيء ".
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اغْدُوا في طَلَبِ العِلْمِ، فإنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ ونَجَاحٌ".
(١٣/ ٢٧٠) في ترجمة (مُطَرِّف بن جُمْهُور بن الفضل الأُشْرُوسَنِيّ أبو بكر).
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففي إسناده (معلَّى بن هلال بن سُوَيْد الطَّحَّان الكوفي)، وهو ممَّن اتفق النُّقَّاد على تكذيبه. وقال الإمام أحمد: "كُلُّ أحاديثه موضوعة". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٨١).
كما أنَّ فيه (إبراهيم بن سليمان الزَّيَّات البَلْخِي أبو إسحاق)، قال ابن عدي: "ليس بالقوي". وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٠).
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (مُطَرِّف بن جُمْهُور الأُشْرُوسَنِيّ)، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك
التخريج:
لم أقف عليه بهذا اللفظ في كُلِّ ما رجعت إليه.
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ١٢٥) إلى الخطيب وحده.
وقال المُنَاوي في "فيض القدير بشرح الجامع الصغير" (٢/ ١٨): "رمز المصنَّف -يعني السُّيُوطيّ- لضعفه، وهو كما قال ففيه ضعفًا"! ! وعزاه إلى الخطيب وحده.
والحديث رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (١/ ١٨٠)، رقم (١٧٨) -، من طريق محمد بن أيوب بن سُوَيد، عن أبيه، عن الأوزاعي، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عن عائشة مرفوعًا بلفظ:
"اغدوا في طلب العلم، فإنِّي سألت ربِّي أن يبارك لأُمَّتي في بُكْورِهَا ويجعل ذلك يوم الخميس".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٣٢): "رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه أيوب بن سُوَيْد وهو يسرق الحديث".
ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣٢٤)، من طريق محمد بن أيوب بن سُوَيْد، عن أبيه، عن الأوزاعي، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عن عائشة مرفوعًا: "اغدوا في طلب العلم غداة الخميس".
وقال ابن الجَوْزي: لا يثبت. وأعلَّه بـ (محمد بن أيوب)، وأبيه. وقال: "فأمَّا محمد فقال ابن حِبَّان: يروي الموضوعات لا يحلُّ الاحتجاج به، وأمَّا أبوه (أيوب) فقال ابن المبارك: "ارْمِ به. وقال يحيى: ليس بشيء".
* * *