زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ما يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، ويُكَبِّر عَشْرًا، ويَحْمَدَ عَشْرًا، فذلك في خَمْسِ صَلَوَاتٍ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ باللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخُمْسُمَائةٍ في المِيزَانِ. وإذا أوى إلى فِرَاشِهِ سَبَّحَ ثَلَاثًا وثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فذلك مِائَةٌ باللِّسَانِ، وَأَلْفٌ
في الميزانِ، وأَيُّكُمْ يَعْمَلُ في يومٍ وليلةٍ أَلْفَيْنِ وخَمْسُمَائَةِ سَيِّئَةٍ "." لفظ حديث النَّسَائِيّ ".
(١٣/ ٢١٦ - ٢١٧) في ترجمة (المُبَارَك بن سعيد بن مسروق الثَّوْريّ أبو عبد الرحمن -أخو سفيان-) .
مرتبة الحديث:
إسناده حسن. وقال الحافظ ابن حَجَر:" حسن من هذا الوجه ". وأصل الحديث في" صحيح مسلم "من طريق موسى الجُهَنِيّ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه مرفوعًا.
التخريج:
رواه الحسن بن عَرَفَة في" جزئه "ص ٨٧ - ٨٨ رقم (٧٩) ، وعنه النَّسَائي في كتاب" عمل اليوم والليلة "ص ٢٠٨ رقم (١٥٣) ، والذَّهَبِيُّ في" السِّيَر "(١١/ ٥٥١)، وابن حَجَر في" نتائج الأفكار "(٢/ ٢٧٠)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
قال النَّسَائي:" خالفه -يعني لمُبَارَك بن سعيد الثَّوْري- يعلى بن عبيد، رواه عن موسى الجُهَنِيّ، عن موسى، عن أبي زُرْعَة، عن أبي هريرة ". ثم رواه من طريق يعلى بن عبيد بالإسناد المتقدِّم بنحوه. ولم يخرِّجه محقق كتاب النَّسَائي!
وقال النَّسَائي -كما في" تحفة الأشراف "للمِزِّيّ (٣/ ٣٢١) رقم (٣٩٤٣) :" الصواب حديث يعلى "!
وفي حاشية" تحفة الأشراف "الموطن السابق، أنَّه في إحدى النسخ من" التحفة "بخطِّ المِزِّيّ حاشية ذكر فيها عن النَّسَائي قوله:" موسى الثاني لا أعرفه.
وقال الحافظ ابن حَجَر في "نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار" (٢/ ٢٧٠) عن حديث النَّسَائي من طريق سعيد الثَّوري، عن موسى الجُهَنِيّ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: "حسن من هذا الوجه" .
وروى الشطر الأول من الحديث إلى قوله: "وألف وخمسمائة في الميزان" : الطبراني في كتاب "الدعاء" (٢/ ١١٣١) رقم (٧٢٤) ، عن المِقْدَام بن داود، حدَّثنا حجَّاج بن إبراهيم الأَزْرَق، حدَّثنا مُبَارَك بن سعيد، به. وقال محققه: "إسناده حسن غير شيخ الطبراني متكلَّم فيه" .
أقول: وأصل حديث سعد بن أبي وقَّاص رضي اللَّه عنه، رواه مسلم في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، (٤/ ٢٠٧٣) رقم (٢٦٩٨) ، والتِّرْمِذِيّ في الدعوات، باب رقم (٥٩) (٥/ ٥١٠ - ٥١١) رقم الحديث (٣٤٦٣) ، وأحمد في "المسند" (١/ ١٧٤ و ١٨٠ و ١٨٥) ، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٢٠٨ رقم (١٥٢) ، والحُمَيْدي في "مسنده" (١/ ٤٣) رقم (٨٠) ، وأبو عبد اللَّه الدَّوْرَقي في "مسند سعد بن أبي وقَّاص" ص ٩٨ رقم (٤٥) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنفه" (١٠/ ٢٩٤) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ٩٦) رقم (٨٢٢) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٧٧ و ١٤٢ - ١٤٣) رقم (٧٢٣ و ٨٢٩) ، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار" - (٣/ ٣٦٠ - ٣٦١) رقم (١١٦٠) ، وعبد بن حُمَيْد في "المنتخب من المسند" (١/ ١٧٥) رقم (١٣٤) ، والهيثم بن كُلَيْب في "مسنده" (١/ ١٢٩) رقم (٦٥) ، والطبراني في "الدعاء" (٣/ ١٥٧٠ - ١٥٧٢) رقم (١٧٠٢ و ١٧٠٦) ، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٢/ ٤٩٣ - ٤٩٤) رقم (٥٩٣) ، وأبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (١/ ٤١٨) رقم (٥٣٧) ، وفي "تاريخ أَصْبَهَان" (١/ ٨٣) ، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (٥/ ٤٤) رقم (١٢٦٦) ، من طرق، عن موسى الجُهَنِيّ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه مرفوعًا بلفظ: "أَيَعْجزُ أحدُكُم أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يوم أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ من جُلَسَائِهِ:
كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قال: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ له أَلْفُ حَسَنَةٍ، أو يُحَطُّ عنه أَلْفُ خَطِيئَةٍ ".
وحديث سعد بن أبي وقَّاص رضي اللَّه عنه، قد روى نحوه أبو داود في الأدب، باب في التسبيح عند النوم (٥/ ٣٠٩ - ٣١٠) رقم (٥٠٦٥) ، والتِّرْمِذِيّ في الدعوات، باب رقم (٢٥) (٥/ ٤٧٨) رقم (٣٤١٠) ، والنَّسَائي في السهو، باب عدد التسبيح بعد التسليم (٣/ ٧٤ - ٧٥) ، وابن ماجه في الإقامة، باب ما يقال بعد التسليم (١/ ٢٩٩) رقم (٩٢٦) ، وأحمد في" المسند "(٢/ ١٦٠ - ١٦١)، وعبد الرزاق في" مصنفه "(٢/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، رقم (٣١٨٩) ، وابن حِبَّان في" صحيحه "(٣/ ٢٣٠) رقم (٢٠٠٩) ، وعَبْدُ بن حُمَيْد في" المنتخب من المسند "(١/ ٣١٢) رقم (٣٥٦) ، والطبراني في" الدعاء "(٢/ ١١٣٢ - ١١٣٣) رقم (٧٢٦ و ٧٢٧) ، وابن أبي شَيْبَة في" المصنف "(١٠/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، والبخاري في" الأدب المفرد "، ص ٤٠٤ رقم (١٢٢١) ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص مرفوعًا.
وقال التِّرْمِذِيُّ:" حسن صحيح ".
وصحَّحه الحافظ ابن حَجَر أيضًا في" نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار" (٢/ ٢٦٦) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ما يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، ويُكَبِّر عَشْرًا، ويَحْمَدَ عَشْرًا، فذلك في خَمْسِ صَلَوَاتٍ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ باللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخُمْسُمَائةٍ في المِيزَانِ. وإذا أوى إلى فِرَاشِهِ سَبَّحَ ثَلَاثًا وثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فذلك مِائَةٌ باللِّسَانِ، وَأَلْفٌ
في الميزانِ، وأَيُّكُمْ يَعْمَلُ في يومٍ وليلةٍ أَلْفَيْنِ وخَمْسُمَائَةِ سَيِّئَةٍ". "لفظ حديث النَّسَائِيّ".
(١٣/ ٢١٦ - ٢١٧) في ترجمة (المُبَارَك بن سعيد بن مسروق الثَّوْريّ أبو عبد الرحمن -أخو سفيان-).
مرتبة الحديث:
إسناده حسن. وقال الحافظ ابن حَجَر: "حسن من هذا الوجه". وأصل الحديث في "صحيح مسلم" من طريق موسى الجُهَنِيّ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه مرفوعًا.
التخريج:
رواه الحسن بن عَرَفَة في "جزئه" ص ٨٧ - ٨٨ رقم (٧٩)، وعنه النَّسَائي في كتاب "عمل اليوم والليلة" ص ٢٠٨ رقم (١٥٣)، والذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١١/ ٥٥١)، وابن حَجَر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٧٠)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
قال النَّسَائي: "خالفه -يعني لمُبَارَك بن سعيد الثَّوْري- يعلى بن عبيد، رواه عن موسى الجُهَنِيّ، عن موسى، عن أبي زُرْعَة، عن أبي هريرة". ثم رواه من طريق يعلى بن عبيد بالإسناد المتقدِّم بنحوه. ولم يخرِّجه محقق كتاب النَّسَائي!
وقال النَّسَائي -كما في "تحفة الأشراف" للمِزِّيّ (٣/ ٣٢١) رقم (٣٩٤٣) -: "الصواب حديث يعلى"!
وفي حاشية "تحفة الأشراف" الموطن السابق، أنَّه في إحدى النسخ من "التحفة" بخطِّ المِزِّيّ حاشية ذكر فيها عن النَّسَائي قوله: "موسى الثاني (¬١) لا أعرفه.
وقال الحافظ ابن حَجَر في "نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار" (٢/ ٢٧٠) عن حديث النَّسَائي من طريق سعيد الثَّوري، عن موسى الجُهَنِيّ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: "حسن من هذا الوجه".
وروى الشطر الأول من الحديث إلى قوله: "وألف وخمسمائة في الميزان": الطبراني في كتاب "الدعاء" (٢/ ١١٣١) رقم (٧٢٤)، عن المِقْدَام بن داود، حدَّثنا حجَّاج بن إبراهيم الأَزْرَق، حدَّثنا مُبَارَك بن سعيد، به. وقال محققه: "إسناده حسن غير شيخ الطبراني متكلَّم فيه".
أقول: وأصل حديث سعد بن أبي وقَّاص ﵁، رواه مسلم في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، (٤/ ٢٠٧٣) رقم (٢٦٩٨)، والتِّرْمِذِيّ في الدعوات، باب رقم (٥٩) (٥/ ٥١٠ - ٥١١) رقم الحديث (٣٤٦٣)، وأحمد في "المسند" (١/ ١٧٤ و ١٨٠ و ١٨٥)، والنَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ٢٠٨ رقم (١٥٢)، والحُمَيْدي في "مسنده" (١/ ٤٣) رقم (٨٠)، وأبو عبد اللَّه الدَّوْرَقي في "مسند سعد بن أبي وقَّاص" ص ٩٨ رقم (٤٥)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنفه" (١٠/ ٢٩٤)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ٩٦) رقم (٨٢٢)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٧٧ و ١٤٢ - ١٤٣) رقم (٧٢٣ و ٨٢٩)، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار"- (٣/ ٣٦٠ - ٣٦١) رقم (١١٦٠)، وعبد بن حُمَيْد في "المنتخب من المسند" (١/ ١٧٥) رقم (١٣٤)، والهيثم بن كُلَيْب في "مسنده" (١/ ١٢٩) رقم (٦٥)، والطبراني في "الدعاء" (٣/ ١٥٧٠ - ١٥٧٢) رقم (١٧٠٢ و ١٧٠٦)، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٢/ ٤٩٣ - ٤٩٤) رقم (٥٩٣)، وأبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (١/ ٤١٨) رقم (٥٣٧)، وفي "تاريخ أَصْبَهَان" (١/ ٨٣)، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (٥/ ٤٤) رقم (١٢٦٦)، من طرق، عن موسى الجُهَنِيّ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه مرفوعًا بلفظ: "أَيَعْجزُ أحدُكُم أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يوم أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ من جُلَسَائِهِ:
كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قال: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ له أَلْفُ حَسَنَةٍ، أو يُحَطُّ عنه أَلْفُ خَطِيئَةٍ".
وحديث سعد بن أبي وقَّاص ﵁، قد روى نحوه أبو داود في الأدب، باب في التسبيح عند النوم (٥/ ٣٠٩ - ٣١٠) رقم (٥٠٦٥)، والتِّرْمِذِيّ في الدعوات، باب رقم (٢٥) (٥/ ٤٧٨) رقم (٣٤١٠)، والنَّسَائي في السهو، باب عدد التسبيح بعد التسليم (٣/ ٧٤ - ٧٥)، وابن ماجه في الإقامة، باب ما يقال بعد التسليم (١/ ٢٩٩) رقم (٩٢٦)، وأحمد في "المسند" (٢/ ١٦٠ - ١٦١)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٢/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، رقم (٣١٨٩)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٣/ ٢٣٠) رقم (٢٠٠٩)، وعَبْدُ بن حُمَيْد في "المنتخب من المسند" (١/ ٣١٢) رقم (٣٥٦)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١١٣٢ - ١١٣٣) رقم (٧٢٦ و ٧٢٧)، وابن أبي شَيْبَة في "المصنف" (١٠/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، والبخاري في "الأدب المفرد"، ص ٤٠٤ رقم (١٢٢١)، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص مرفوعًا.
وقال التِّرْمِذِيُّ: "حسن صحيح".
وصحَّحه الحافظ ابن حَجَر أيضًا في "نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار" (٢/ ٢٦٦).
* * *