زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا كان يوم القيامة جُمِعَ النَّاسُ في صعيدٍ واحدٍ حيث يسمعهم الدَّاعي، وينفذهم البصر، فيقوم منادٍ من عند اللَّه فيقول: ليقومنَّ من له على اللَّه يد فلا يقومنَّ إلَّا مَنْ عَفَا" .
فَأَقْبَلَ عليَّ، فقال: آللَّه لسمعته من الحسن؟ قال قلت: آللَّه لسمعته من الحسن. قال: خَلَّيْنَا عنه.
(١٣/ ٢١٢) في ترجمة (المُبَارَك بن فَضَالَة بن أبي أُمَيَّة أبو فَضَالَة) .
مرتبة الحديث:
مُرْسَلٌ.
فـ (الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْرِيّ أبو سعيد) : تابعي إمام ثقة مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦) .
وصاحب الترجمة (مُبَارَك بن فَضَالَة) : صدوق يُدَلِّس ويُسَوِّي. لكنه صرَّح بالسماع هنا من الحسن البَصْرِيّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٣) .
و(سَوَّار) هو (ابن عبد اللَّه بن سَوَّار التَّمِيميّ العَنْبَرِيّ البَصْرِيّ أبو عبد اللَّه) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٣٣٩) : "ثقة من العاشرة، غلط من تكلَّم فيه، مات سنة خمس وأربعين -يعني ومائتين-، وله ثلاث وستون" / د ت س. وانظر ترجمته موسَّعًا في: "تهذيب الكمال" (١٢/ ٢٣٨ - ٢٤٠) ، و "التهذيب" (٤/ ٢٦٨ - ٢٦٩) .
و(أبو أُمَيَّة) لم أتبينه.
وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن.
التخريج:
لم يروه من حديث الحسن غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه سبحانه وتعالى
وقد عزاه في "الكنز" (٣/ ٣٧٥) رقم (٧٠١٤) إلى الخطيب وحده.
وقد روى الخطيب في "تاريخه" (١١/ ١٩٨ - ١٩٩) بإسناد تالف عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "إذ كان يوم القيامة ينادي منادي من بُطْنَانِ العرش: ليقم من أعظم
اللَّه أجره، فلا يقوم إلَّا من عَفَا عن ذنب أخيه ". وقد تقدَّم تخريجه في حديث (١٦٥٣) .
كما روي من حديث عِمْرَان بن حُصَيْن مرفوعًا بلفظ:" إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بُطْنَان العَرش: ألا ليقومن العافونَ من الخُلَفَاء إلى أكرم الجزاء، فلا يقوم إلَّا من عَفَا ". وإسناده ضعيف. وقد سبق تخريجه والكلام عليه في حديث (٨٨٧) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا كان يوم القيامة جُمِعَ النَّاسُ في صعيدٍ واحدٍ حيث يسمعهم الدَّاعي، وينفذهم البصر، فيقوم منادٍ من عند اللَّه فيقول: ليقومنَّ من له على اللَّه يد فلا يقومنَّ إلَّا مَنْ عَفَا".
فَأَقْبَلَ عليَّ، فقال: آللَّه لسمعته من الحسن؟ قال قلت: آللَّه لسمعته من الحسن. قال: خَلَّيْنَا عنه.
(١٣/ ٢١٢) في ترجمة (المُبَارَك بن فَضَالَة بن أبي أُمَيَّة أبو فَضَالَة).
مرتبة الحديث:
مُرْسَلٌ.
فـ (الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْرِيّ أبو سعيد): تابعي إمام ثقة مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦).
وصاحب الترجمة (مُبَارَك بن فَضَالَة): صدوق يُدَلِّس ويُسَوِّي. لكنه صرَّح بالسماع هنا من الحسن البَصْرِيّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٣).
و(سَوَّار) هو (ابن عبد اللَّه بن سَوَّار التَّمِيميّ العَنْبَرِيّ البَصْرِيّ أبو عبد اللَّه)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٣٣٩): "ثقة من العاشرة، غلط من تكلَّم فيه، مات سنة خمس وأربعين -يعني ومائتين-، وله ثلاث وستون"/ د ت س. وانظر ترجمته موسَّعًا في: "تهذيب الكمال" (١٢/ ٢٣٨ - ٢٤٠)، و"التهذيب" (٤/ ٢٦٨ - ٢٦٩).
و(أبو أُمَيَّة) لم أتبينه.
وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن.
التخريج:
لم يروه من حديث الحسن غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه ﷾.
وقد عزاه في "الكنز" (٣/ ٣٧٥) رقم (٧٠١٤) إلى الخطيب وحده.
وقد روى الخطيب في "تاريخه" (١١/ ١٩٨ - ١٩٩) بإسناد تالف عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "إذ كان يوم القيامة ينادي منادي من بُطْنَانِ العرش: ليقم من أعظم
اللَّه أجره، فلا يقوم إلَّا من عَفَا عن ذنب أخيه". وقد تقدَّم تخريجه في حديث (١٦٥٣).
كما روي من حديث عِمْرَان بن حُصَيْن مرفوعًا بلفظ: "إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بُطْنَان العَرش: ألا ليقومن العافونَ من الخُلَفَاء إلى أكرم الجزاء، فلا يقوم إلَّا من عَفَا". وإسناده ضعيف. وقد سبق تخريجه والكلام عليه في حديث (٨٨٧).
* * *