زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨١) ، و "التهذيب" (٢/ ١٦ - ١٧) ، و "الكاشف" (١/ ١١٧) ، و "التقريب" (١/ ١١٧ عن الخطيب عقب روايته له عن الدارقطني لا يخرج الدَّجَّال حتى يكون خروجه أشهى إلى المسلمين من شُرْبِ الماء على الظمأ" .
غريب الحديث:
قوله: "كُوثَى" قال في "مراصد الاطلاع" (٣/ ١١٨٥) : "كُوْثَى: ثلاثة مواضع بسواد العراق بأرض بابل. . . وكُوثَى بالعراق -في موضعين-: كُوثَى الطريق، وكُوثَى رَبَّا، وبها مشهد إبراهيم الخليل عليه السلام، وهي قريتان، وبينهما تلول من رماد يقال: إنَّها رماد النَّار التي أوقدها نمروذ لإحراقه!!" .
قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١٣/ ٩١) -في الفتن، في أول باب ذكر الدَّجَّال-: "وأمَّا من أين يخرج؟ فمن قبل المشرق جَزْمًا. ثم جاء في رواية أنَّه يخرج من خُرَاسَان، أخرج ذلك أحمد والحاكم من حديث أبي بكر. وفي أُخْرى من أَصْبَهَان، أخرجها مسلم" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨١)، و"التهذيب" (٢/ ١٦ - ١٧)، و"الكاشف" (١/ ١١٧)، و"التقريب" (١/ ١١٧ عن الخطيب عقب روايته له عن الدارقطني لا يخرج الدَّجَّال حتى يكون خروجه أشهى إلى المسلمين من شُرْبِ الماء على الظمأ".
غريب الحديث:
قوله: "كُوثَى" قال في "مراصد الاطلاع" (٣/ ١١٨٥): "كُوْثَى: ثلاثة مواضع بسواد العراق بأرض بابل. . . وكُوثَى بالعراق -في موضعين-: كُوثَى الطريق، وكُوثَى رَبَّا، وبها مشهد إبراهيم الخليل ﵇، وهي قريتان، وبينهما تلول من رماد يقال: إنَّها رماد النَّار التي أوقدها نمروذ لإحراقه!! ".
قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١٣/ ٩١) -في الفتن، في أول باب ذكر الدَّجَّال-: "وأمَّا من أين يخرج؟ فمن قبل المشرق جَزْمًا. ثم جاء في رواية أنَّه يخرج من خُرَاسَان، أخرج ذلك أحمد والحاكم من حديث أبي بكر. وفي أُخْرى من أَصْبَهَان، أخرجها مسلم".
* * *