افْتَرَضَ اللَّهُ على أُمَّتِي الصوم ثلاثين يومًا، وافترض على سائر الأمم أقلّ وأكثر، وذلك لأنَّ آدم لمَّا أكل من الشجرة بقي في جوفه مقدار ثلاثين يومًا، فلمَّا تاب اللَّه عليه أمره بصيام ثلاثين يومًا بلياليهن، فافترض عليَّ وعلى أُمَّتي الصوم بالنهار، وما نأكلُ بالليل ففضل من اللَّه عزّ وجلّ . (١٣/ ٣٥) في ترجمة (موسى بن نصر الثَّقَفِيّ أبو عِمْرَان) . مرتبة الحديث: موضوع. ففي إسناده صاحب الترجمة (موسى بن نصر الثَّقَفِيّ أبو عِمْران) ، قال الخطيب عنه: "سكن سَمَرْقَنْد وحدَّث بها وبِبُخَارى أحاديث منكرة عن مالك بن أنس وسفيان الثَّوْرِيّ وشُعْبَة وحمَّاد بن سَلَمَة. . . وكان غير ثقة" . ونقل عن أبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدْرِيسي قوله فيه: "حدَّث بسَمَرقَنْد عن الثَّوْري ومالك وغيرهما بالطَّامَّات" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٥٤٠) . التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٨٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وأعلَّه بـ (موسى بن نصر الثَّقَفِيّ) ، ونقل قول الخطيب والإدْرِيسي فيه. وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٩٧) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ١٤٥) . وذكره الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٨٧ معزوًا للخطيب. * * *