زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب -بأصبهان عن القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الحافظ عن أحمد بن إبراهيم بن قيس عن محمد بن أحمد بن الحسن القطواني عن عبد الله بن موسى المخزومي عن أبي عن أبيه عبد الله بن حسن عن أبيه عن جده عن علي كُلُّ صَلَاةٍ لا يُقْرَأُ فيها بفَاتِحَةِ الكِتَابِ فهي خِدَاجٌ" .
(١٣/ ٢٥) في ترجمة (موسى بن عبد اللَّه بن الحسن الهاشمي أبو الحسن) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففيه (أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سَلْم التَّمِيميّ الجِعَابِيّ البغدادي القاضي) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الميزان" (٣/ ٦٧٠) : "من أئمة هذا الشأن. . إلَّا أنَّه فاسق رقيق الدِّين" . وقد تقدَّمت ترجمته في (٤١٠) .
كما أنَّ في إسناده من لم أعرفه.
وصاحب الترجمة (موسى بن عبد اللَّه بن الحسن الهاشمي أبو الحسن) ، نقل الخطيب في ترجمته عن ابن مَعِين توثيقه له.
التخريج:
رواه البيهقي في كتاب "القراءة خلف الإمام" ص ٤٨ - ٤٩ رقم (٩٣) قال: "أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ، أنبأنا أبو عبد اللَّه الحسين بن الحسن بن أيوب الطُّوسيّ، أنبأنا أبو حاتم الرَّازيّ، حدَّثنا عبد الملك بن مَسْلَمَة المِصْرِيّ أبو مروان، حدَّثنا عبد الرحمن بن أبي المَوَال، عن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنه قال:" كُلُّ صلاةٍ لا يُقْرَأُ فيها بأُمِّ الكِتَابِ فهي خِدَاجٌ "، ذَكَرَ ذلك عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. وحديثه في كتاب أبي عبد اللَّه، ورأيته في كتاب من رواه عن الحسين بن الحسن الطُّوسيّ عن عبد الملك بن سَلَمَة وهو الصواب. ورواه القَعْنَبِيّ
عبد اللَّه بن مَسْلَمَةَ، عن عبد الرحمن بن أبي المَوَال بإسناده ولم يرفعه ".
ثم رواه البيهقي من طريق القَعْنَبِيِّ عبد اللَّه بن مَسْلَمَة فذكره موقوفًا.
وذكره التِّرْمِذِيُّ في" سننه "في الصلاة، باب لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب (٢/ ٢٦) من دون إسناد من قول عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنه.
أقول: في إسناد البيهقي: (عبد الملك بن مَسْلَمَة) ، وقد ترجم له ابن حَجَر في" اللسان "(٤/ ٦٨) وقال:" عن اللَّيث وابن لَهِيعة، قال ابن يونس: منكر الحديث. وقال ابن حِبَّان: يروي المناكير الكثيرة عن أهل المدينة ". ومثله في" المغني "للذَّهَبِيّ (٢/ ٤٠٨) .
والحديث صحيح مرويٌّ من حديث جماعة من الصحابة. وقد سبق الكلام على ذلك في حديث (٧٤٥) .
غريب الحديث:
قوله:" فهي خِدَاجٌ ": الخِدَاجُ: النَّقْصُ. وتقديره، فهي ذات خِدَاجٍ فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه. انظر" النهاية "(٢/ ١٢ - ١٣).
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب -بأصبهان عن القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الحافظ عن أحمد بن إبراهيم بن قيس عن محمد بن أحمد بن الحسن القطواني عن عبد الله بن موسى المخزومي عن أبي عن أبيه عبد الله بن حسن عن أبيه عن جده عن علي كُلُّ صَلَاةٍ لا يُقْرَأُ فيها بفَاتِحَةِ الكِتَابِ فهي خِدَاجٌ".
(١٣/ ٢٥) في ترجمة (موسى بن عبد اللَّه بن الحسن الهاشمي أبو الحسن).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففيه (أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سَلْم التَّمِيميّ الجِعَابِيّ البغدادي القاضي)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الميزان" (٣/ ٦٧٠): "من أئمة هذا الشأن. . إلَّا أنَّه فاسق رقيق الدِّين". وقد تقدَّمت ترجمته في (٤١٠).
كما أنَّ في إسناده من لم أعرفه.
وصاحب الترجمة (موسى بن عبد اللَّه بن الحسن الهاشمي أبو الحسن)، نقل الخطيب في ترجمته عن ابن مَعِين توثيقه له.
التخريج:
رواه البيهقي في كتاب "القراءة خلف الإمام" ص ٤٨ - ٤٩ رقم (٩٣) قال: "أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ، أنبأنا أبو عبد اللَّه الحسين بن الحسن بن أيوب الطُّوسيّ، أنبأنا أبو حاتم الرَّازيّ، حدَّثنا عبد الملك بن مَسْلَمَة المِصْرِيّ أبو مروان، حدَّثنا عبد الرحمن بن أبي المَوَال، عن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب ﵁ قال: "كُلُّ صلاةٍ لا يُقْرَأُ فيها بأُمِّ الكِتَابِ فهي خِدَاجٌ"، ذَكَرَ ذلك عن رسول اللَّه ﷺ. وحديثه في كتاب أبي عبد اللَّه، ورأيته في كتاب من رواه عن الحسين بن الحسن الطُّوسيّ عن (¬١) عبد الملك بن سَلَمَة وهو الصواب. ورواه القَعْنَبِيّ
عبد اللَّه بن مَسْلَمَةَ، عن عبد الرحمن بن أبي المَوَال بإسناده ولم يرفعه".
ثم رواه البيهقي من طريق القَعْنَبِيِّ عبد اللَّه بن مَسْلَمَة فذكره موقوفًا.
وذكره التِّرْمِذِيُّ في "سننه" في الصلاة، باب لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب (٢/ ٢٦) من دون إسناد من قول عليّ بن أبي طالب ﵁.
أقول: في إسناد البيهقي: (عبد الملك بن مَسْلَمَة)، وقد ترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٤/ ٦٨) وقال: "عن اللَّيث وابن لَهِيعة، قال ابن يونس: منكر الحديث. وقال ابن حِبَّان: يروي المناكير الكثيرة عن أهل المدينة". ومثله في "المغني" للذَّهَبِيّ (٢/ ٤٠٨).
والحديث صحيح مرويٌّ من حديث جماعة من الصحابة. وقد سبق الكلام على ذلك في حديث (٧٤٥).
غريب الحديث:
قوله: "فهي خِدَاجٌ": الخِدَاجُ: النَّقْصُ. وتقديره، فهي ذات خِدَاجٍ فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه. انظر "النهاية" (٢/ ١٢ - ١٣).
* * *