زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٤٦ - حدَّثني التَّنُوخِيّ، حدَّثنا كَعْب بن عمرو بن جعفر البَلْخِيّ -إملاءً-، حدَّثنا أبو جابر عُرْس بن فَهْد المَوْصِلِيّ -بالمَوْصِل-، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة العَبْدِيّ، حدَّثني يزيد بن هارون الوَاسِطيّ، عن حُمَيْد الطَّويل،
عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "إيَّاكُمْ والزِّنَا، فإنَّ في الزِّنَا سِتَّ خِصَالٍ، ثلاثٌ في الدُّنْيَا، وثلاثٌ في الآخرةِ: فأمَّا اللواتي في دَارِ الدُّنْيَا: فَذَهَابُ نُورِ الوَجْهِ، وانْقِطَاعُ الرِّزْقِ، وسُرْعَةُ الفَنَاءِ. وأمَّا اللواتي في الآخرةِ: فَغَضَبُ الرَّبِّ، وسُوءُ الحِسَابِ، والحُلُولُ في النَّارِ، إلَّا أَنْ يَشَاَء اللَّهُ" .
(١٢/ ٤٩٣) في ترجمة (كَعْب بن عمرو بن جعفر البَلْخِيّ أبو النَّضْر) .
مرتبة الحديث:
إسناده تالف.
ففيه صاحب الترجمة (كَعْب بن عمرو البَلْخِيّ) ، قال الخطيب عنه: "كان غير ثقة" . ونقل عن محمد بن أبي الفَوَارس قوله فيه: "سيء الحال في الحديث" . وعن العَتِيقي قوله: "فيه تساهل في الحديث" . وكانت وفاته عام (٣٩١ هـ) .
وترجم له ابن حَجَر في "لسان الميزان" (٤/ ٤٨٨) ونقل ما في "التاريخ" ، ولم يزد.
وقال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٢٨) : "قال الذَّهَبِيُّ في" التلخيص الموضوعات ": كَعْبٌ مُتَّهَمٌ" .
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "رجال إسناد هذا الحديث كلُّهم ثقات سوى كَعْب" .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ١٠٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "لا يصحُّ" . ونقل قول الخطيب السابق. وأعلَّه بـ (كَعْب بن عمرو) .
وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٩١) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٢٧ - ٢٢٨) ، بما محصله: أنَّ الحديث ضعيف لا موضوع لشواهده.
وتعقُّبهما موضع نظر، لأنَّ هذه الشواهد ليست أحسن حالًا من حديث أنس.
وانظر هذه الشواهد والكلام عليها في: "الموضوعات" لابن الجَوْزي (٣/ ١٠٥ - ١٠٨) ، و "مجمع الزوائد" (٦/ ٢٥٤ - ٢٥٥) ، و "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٢٧) ، و "الضعيفة" رقم (١٤١ و ١٤٣) .
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٤٦ - حدَّثني التَّنُوخِيّ، حدَّثنا كَعْب بن عمرو بن جعفر البَلْخِيّ -إملاءً-، حدَّثنا أبو جابر عُرْس بن فَهْد المَوْصِلِيّ -بالمَوْصِل-، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة العَبْدِيّ، حدَّثني يزيد بن هارون الوَاسِطيّ، عن حُمَيْد الطَّويل،
عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إيَّاكُمْ والزِّنَا، فإنَّ في الزِّنَا سِتَّ خِصَالٍ، ثلاثٌ في الدُّنْيَا، وثلاثٌ في الآخرةِ: فأمَّا اللواتي في دَارِ الدُّنْيَا: فَذَهَابُ نُورِ الوَجْهِ، وانْقِطَاعُ الرِّزْقِ، وسُرْعَةُ الفَنَاءِ. وأمَّا اللواتي في الآخرةِ: فَغَضَبُ الرَّبِّ، وسُوءُ الحِسَابِ، والحُلُولُ في النَّارِ، إلَّا أَنْ يَشَاَء اللَّهُ".
(١٢/ ٤٩٣) في ترجمة (كَعْب بن عمرو بن جعفر البَلْخِيّ أبو النَّضْر).
مرتبة الحديث:
إسناده تالف.
ففيه صاحب الترجمة (كَعْب بن عمرو البَلْخِيّ)، قال الخطيب عنه: "كان غير ثقة". ونقل عن محمد بن أبي الفَوَارس قوله فيه: "سيء الحال في الحديث". وعن العَتِيقي قوله: "فيه تساهل في الحديث". وكانت وفاته عام (٣٩١ هـ).
وترجم له ابن حَجَر في "لسان الميزان" (٤/ ٤٨٨) ونقل ما في "التاريخ"، ولم يزد.
وقال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٢٨): "قال الذَّهَبِيُّ في "التلخيص الموضوعات": كَعْبٌ مُتَّهَمٌ".
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "رجال إسناد هذا الحديث كلُّهم ثقات سوى كَعْب".
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ١٠٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "لا يصحُّ". ونقل قول الخطيب السابق. وأعلَّه بـ (كَعْب بن عمرو).
وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٩١)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٢٧ - ٢٢٨)، بما محصله: أنَّ الحديث ضعيف لا موضوع لشواهده.
وتعقُّبهما موضع نظر، لأنَّ هذه الشواهد ليست أحسن حالًا من حديث أنس.
وانظر هذه الشواهد والكلام عليها في: "الموضوعات" لابن الجَوْزي (٣/ ١٠٥ - ١٠٨)، و"مجمع الزوائد" (٦/ ٢٥٤ - ٢٥٥)، و"تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٢٧)، و"الضعيفة" رقم (١٤١ و ١٤٣).