(٧/ ٢٥٩) : "رواه الطبراني وفيه كَثِير بن مروان وهو ضعيف جدًّا" . وقال في (١/ ١٠٦) منه: "أخرجه الطبراني في" الكبير "، وفيه كَثِير بن مروان كذَّبه يحيى والدَّارَقُطْنِيّ" . ورواه مطوَّلًا من حديث وَاثِلَة بن الأَسْقَع وحده مرفوعًا: تمَّام الرَّازِيّ في "فوائده" (١/ ٥٧٦) رقم (٩٩٧ و ٩٩٨) من طريق سليمان بن سَلَمَة الخَبَائِرِيّ، حدَّثنا المُؤَمَّل بن سعيد الرَّحَبِيّ، عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، عنه، به. وهذا إسناد ضعيف جدًّا، فإنَّ فيه (سليمان بن سَلَمَة الخَبَائِرِيّ) وهو متروك، وكذَّبه ابن الجُنَيْد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٦٩) . كما أنَّ فيه (مُؤَمَّل بن سعيد الرَّحَبِيّ) وهو منكر الحديث. انظر ترجمته في "اللسان" (٦/ ١٣٧) . والحديث مروي عن عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في: "الزهد الكبير" للبيهقي ص ١٤٦ - ١٥١، و "مسند الشِّهَاب" للقُضَاعي (٢/ ١٣٧ - ١٣٩) ، و "جامع الأصول" (١/ ٢٧٥ - ٢٧٦) ، و "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٧٧ - ٢٧٩) . ومن ذلك ما رواه مسلم في الإيمان، باب بيان أنَّ الإسلام بدأ غريبًا (١/ ١٣٠) رقم (١٤٥) ، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعًا: "بَدَأَ الإسلامُ غَرِيبًا، وسيعودُ كما بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ". * * *