زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي عن أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي
مَنْ قَرَأَ ثلث القرآن أُعْطِي ثلث النُّبُوَّة، ومن قرأ ثلثي القرآن أُعْطِي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كلَّه أُعطي النُّبُوَّة كلَّها، ويقال له يوم القيامة اقرا وارْقَه بكلِّ آية درجةً، فيقرأُ ويصعَدُ درجة حتَّى ينجز ما معه من القرآن، ثم يقال له: اقبض فيقبض بيده، ثم يقال له: هل تدري ما بيدك؟ فإذا في يده اليمنى الخُلْد، وفي الأخرى النَّعِيم" .
(١٢/ ٤٤٦) في ترجمة (القاسم بن إبراهيم بن أحمد المَلَطِيّ) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته صاحب الترجمة (القاسم بن إبراهيم بن أحمد المَلَطِيّ) ، فإنَّه كان كذَّابًا أفَّاكًا يضع الحديث كما قال الحافظ الخطيب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٧٠) .
التخريج:
لم يروه من حديث ابن عمر غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وعزاه في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٤٥) ، و "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٩٣) ، إلى الخطيب وحده.
وذكره الحافظ الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣٦٧٣ - ٣٦٨) -في ترجمة (قاسم المَلَطي) -، من الطريق المتقدِّم، وقال: "هذا باطل وضلال" . وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٤/ ٤٥٦) .
والحديث رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٤/ ٥٥٧ - ٥٥٩) رقم (١٨٣٨) ، وابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٢٥٢ - ٢٥٣) ، من طريق بِشْر بن نُمَيْر، عن القاسم مولى خالد بن يزيد، عن أبي أُمَامَة مرفوعًا بلفظ حديث ابن عمر. وقال ابن الجَوْزي: "هذا حديث لا يصحُّ" . وأعلَّه بـ (بِشْر بن نُمَيْر) ، وهو متروك مُتَّهَم.
وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٤٣ - ٢٤٤) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٩٢ - ٢٩٣) ، بما لا طائل تحته كما قال الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٣٠٦.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي عن أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي
مَنْ قَرَأَ ثلث القرآن أُعْطِي ثلث النُّبُوَّة، ومن قرأ ثلثي القرآن أُعْطِي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كلَّه أُعطي النُّبُوَّة كلَّها، ويقال له يوم القيامة اقرا وارْقَه بكلِّ آية درجةً، فيقرأُ ويصعَدُ درجة حتَّى ينجز ما معه من القرآن، ثم يقال له: اقبض فيقبض بيده، ثم يقال له: هل تدري ما بيدك؟ فإذا في يده اليمنى الخُلْد، وفي الأخرى النَّعِيم".
(١٢/ ٤٤٦) في ترجمة (القاسم بن إبراهيم بن أحمد المَلَطِيّ).
مرتبة الحديث:
موضوع.
وآفته صاحب الترجمة (القاسم بن إبراهيم بن أحمد المَلَطِيّ)، فإنَّه كان كذَّابًا أفَّاكًا يضع الحديث كما قال الحافظ الخطيب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٧٠).
التخريج:
لم يروه من حديث ابن عمر غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وعزاه في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٤٥)، و"تنزيه الشريعة" (١/ ٢٩٣)، إلى الخطيب وحده.
وذكره الحافظ الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣٦٧٣ - ٣٦٨) -في ترجمة (قاسم المَلَطي) -، من الطريق المتقدِّم، وقال: "هذا باطل وضلال". وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٤/ ٤٥٦).
والحديث رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٤/ ٥٥٧ - ٥٥٩) رقم (١٨٣٨)، وابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٢٥٢ - ٢٥٣)، من طريق بِشْر بن نُمَيْر، عن القاسم مولى خالد بن يزيد، عن أبي أُمَامَة مرفوعًا بلفظ حديث ابن عمر. وقال ابن الجَوْزي: "هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بـ (بِشْر بن نُمَيْر)، وهو متروك مُتَّهَم.
وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٤٣ - ٢٤٤)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٩٢ - ٢٩٣)، بما لا طائل تحته كما قال الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٣٠٦.
* * *