زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد العزيز بن علي الأزجي عن أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي عن القاسم بن يحيى بن نصر عن al-Rabi'y bin Th'lb Abu al-Fadl عن أبو إسماعيل المؤدب عن محمد بن ميسرة عن محمد بن زياد عن أبو هريرة الدوسي

ما يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَبْشٍ ". (١٢/ ٤٤٢) في ترجمة (القاسم بن يحيى بن نصر الثَّقَفِيّ أبو عبد الرحمن) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من حديث أبي هريرة بلفظ:" رأس حمارٍ "بدلًا من رأس كَبْشٍ" . ففيه (عبد اللَّه بن موسى بن إسحاق الهاشمي أبو العبَّاس) ، وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ بغداد" (١٠/ ١٥٠) ، وفيه عن محمد بن أبي الفَوَارس: "كان فيه تساهل شديده" . وقال الأَزْهَرِيُّ: "يُضَعَّفُ" . وقال البَرْقَانِيُّ: "ضعيف، وجدت له أصولًا رَدِيَّةً" . وقال أبو الحسن بن الفُرَات: "كان ثقةً مستورًا من أهل القرآن، وكان عنده حديث كثير، ومضى على سَتْرٍ وثقةٍ وَأَمْرٍ جميلٍ" . وقال العَتِيقيُّ: "كان ثقةً مستورًا من أهل القرآن، ومن فضلاء المسلمين رحمه اللَّه ". وكانت وفاته عام (٣٧٤ هـ) . ٢ - " ميزان الاعتدال "(٢/ ٥٠٩) ونقل بعض ما تقدَّم. ٣ - " لسان الميزان "(٣/ ٣٦٨) ولم يزد عمَّا في" الميزان ". وباقي رجال الإسناد حديثهم حسن، عدا (محمد بن مَيْسَرَة) وهو (محمد بن أبي حَفْصَة مَيْسَرَة البَصْرِيّ أبو سَلَمَة) ، فقد قال الحافظ ابن حَجَر عنه في" التقريب "(٢/ ١٥٥):" صدوق يخطئ ". وقال في" هدي الساري "ص ٤٣٨:" وثَّقه ابن مَعِين، وقال مُرَّة: ضعيف، وقال مرَّةً: صالح الحديث. وضعَّفه النَّسَائي. قال ابن المَدِيني: ليس به بأس. وقال أبو داود: ثقة غير أنَّ يحيى بن سعيد كان يُتَكَلَّمُ فيه. قلت -القائل ابن حَجَر-: هو من أصحاب الزُّهْرِيّ المشهورين. أخرَّج له البُخَاري حديثين من روايته عن الزُّهْرِيُّ تُوبِعَ فيهما، وعَلَّقَ له غيرهما ". وقال الذَّهَبِيُّ في" الكاشف "(٣/ ٣١):" وثَّقه غير واحد، وقال النَّسَائي: ضعيف. وليَّنه القَطَّان ". وانظر ترجمته مفصَّلًا في" التهذيب "(٩/ ١٢٣ - ١٢٤). و(أبو إسماعيل المؤدِّب) هو: (إبراهيم بن سليمان بن رَزِين الأُرْدُنِّي) : صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٩٤) . التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وعزاه في" الكنز "(٧/ ٦١٣) رقم (٢٠٥١١) إليه وحده. ورواه ابن حِبَّان في" صحيحه "(٤/ ٢٣) رقم (٢٢٨٠) عن الهيثم بن خلف الدُّوري، عن الرَّبيع بن ثعلب، به، بلفظ:" أَمَا يَخْشَى الذي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمام أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ الكَلْبِ". وإسناده حسن. ورواه البُخَاري في صلاة الجماعة، باب إثم من رفع رأسه قبل الإِمام (٢/ ١٨٢ - ١٨٢) رقم (٦٩١) -واللفظ له-، ومسلم في الصَّلاة، باب تحريم سبق الإِمام بركوع أو سجود ونحوهما (١/ ٣٢٠) رقم (٤٢٧) ، وأبو داود في الصَّلاة، باب التشديد فيمن يرفع قبل الإِمام أو يضع قبله (١/ ٤١٣) رقم (٦٢٣) ، والتِّرْمِذِيّ في الصَّلاة، باب ما جاء من التشديد في الذي يرفع رأسه قبل الإِمام (٢/ ٤٧٥ - ٤٧٦) رقم (٥٨٢) ، والنَّسَائي في الإمامة، باب مبادرة الإِمام (٢/ ٩٦) ، وابن ماجه في إقامة الصَّلاة باب النهي أن يسبق الإِمام بالركوع والسجود (١/ ٣٠٨) رقم (٩٦١) ، وأحمد في "المسند" (٢/ ٢٦٠ و ٢٧١ و ٤٢٥) ومواطن أخرى، وأبو عَوَانة في "صحيحه" (٢/ ١٣٧) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٣/ ٤٧) رقم (١٦٠٠) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٤/ ٢٣) رقم (٢٢٧٩) ، والدَّارِمي في "سننه" (١/ ٣٠٢) ، وأبو داود الطَّيَالسي في "مسنده" ص ٣٢٦ رقم (٢٤٩٠) ، والطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ١١٠) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٨/ ٤٣) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٩٣) ، والخطيب في "تاريخه" (٣/ ١٥٤ - ١٥٥) و (٤/ ٣٩٨) ، من طرق، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة مرفوعًا: "أمَّا يَخْشَى أَحَدُكُم -أو لا يَخْشَى أَحَدُكُمْ- إذا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ، أو يَجْعَلَ صُوْرَتَهُ صُوْرَةَ حِمَارٍ" . قال ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٢/ ٣٨) : "وللطبراني في" الأوسط ":" أن يُحَوِّلَ اللَّه رأسه رأس كلب ". ولابن جُمَيْع في" معجمه ":" رأس شيطان ". وروى ابن أبي شَيْبَة من طريق أخرى عن أبي هريرة:" الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإِمام، فإنَّما ناصيته بيد شيطان، يخفضها ويرفعها "، وأخرجه محمد بن عبد الملك بن أيمن في" مصنَّفه "من هذا الوجه مرفوعًا" . وانظر "مجمع الزوائد" (٢/ ٧٨) . وقد ورد عند بعضهم بلفظ: "رأس" ، وبعضهم قال: "صورة" ، وبعضهم قال: "وجه" . قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٢/ ١٨٣) بعد أن ذكر الاختلاف في ذلك: "والظَّاهر أنَّه من تصرف الرواة. قال عِيَاض: هذه الروايات متفقة، لأنَّ الوجه في الرأس ومعظم الصورة فيه. قلت -القائل ابن حَجَر-: لفظ الصورة يطلق على الوجه أيضًا، وأمَّا الرَّأس فرواتها أكثر وهي أشمل فهي المعتمدة" . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.