زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٢٠ - أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، أخبرنا حبيب بن الحسن القَزَّاز، ومحمد بن أحمد بن قريش البزَّاز، قالا: حدَّثنا محمد بن يحيى المَرْوَزي، أخبرنا أبو عبيد، حدَّثنا حجَّاج، عن شُعْبَة، عن عمر بن أبي وَهْب الخُزَاعي، عن موسى بن ثَرْوَان البَجَلي عن طَلْحَة بن عبيد اللَّه بن كَرِيز الخُزَاعي،
عن عائشة قالت: كَانَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم
إذا تَوَضَّأَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ.
(١٢/ ٤١٤) في ترجمة (القاسم بن سَلَّام بن عبيد) .
مرتبة الحديث:
إسناده فيه ضعف. والحديث له شواهد كثيرة يصحُّ بمجموعها.
فيه شيخ الخطيب (عليّ بن أحمد بن محمد الرَّزَّاز) ، قال الخطيب عنه في "تاريخه" (١١/ ٣٣١) : "إلى الصِّدْقِ ما هو" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٣٩) .
كما أنَّ فيه (حَجَّاج) وهو (ابن محمد المِصِّيْصِيّ الأَعْوَر التِّرْمِذِيّ الأصل أبو محمد) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ١٥٤) : "ثقة ثَبْت لكنَّه اختلط في آخر عمره لمَّا قدم بغداد قبل موته" . وانظر "التهذيب" (٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦) ، و "الكواكب النَّيِّرات" ص ٤٥٦ - ٤٥٨ - الملحق-.
وباقي رجال إسناده حديثهم حسن.
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٦/ ٢٣٤) من طريقين:
الأول: عن زيد بن الحُبَاب، عن عمر بن أبي وَهْب، به .
الثاني: عن عليّ بن موسى، عن عبد اللَّه بن المُبَارَك، عن عمر بن أبي وَهْب، به.
ورواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٥٠) ، عن أبي بكر محمد بن داود، عن محمد بن أيوب، عن هلال بن فَيَّاض، عن عمر بن أبي وَهْب، به. وصحَّحه الحاكم، ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وقال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (١/ ٨٦) بعد أن عزاه لأحمد: "وإسناده حسن" .
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٣٥) : "رواه أحمد ورجاله موثَّقون" .
أقول: نقل الخطيب عقب روايته للحديث عن عبد الغني بن سعيد الحافظ قوله: بأنَّ حديث عائشة هذا من طريق شُعْبَة عن عمر بن أبي وَهْب لم يروه إلَّا أبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وأنَّه لم يروه عنه إلَّا محمد بن يحيى المَرْوَزِي. وهذا موضع نظر، يُعْرَفُ ممَّا ذكرته من الطرق المتقدِّمة.
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ١٨٤ - ١٨٦) ، و "نصب الراية" للزَّيْلَعي (١/ ٢٣ - ٢٦) ، و "خلاصة البدر المنير" لابن المُلَقِّن (١/ ٣٥ - ٣٦) ، و "التلخيص الحَبِير" (١/ ٨٥ - ٨٧) ، و "مجمع الزوائد" (١/ ٢٣٥ - ٢٣٦) ، و "مصباح الزجاجة" (١/ ٦١ - ٦٢) .
ومن هذه الشواهد ما ذكره الإِمام ابن المُلَقِّن في "خلاصة البدر المنير" (١/ ٣٥ - ٣٦) ، عن عثمان بن عفَّان رضي اللَّه عنه: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ" ، وقال في تخريجه: "رواه أحمد والدَّارِمي والبزَّار والتِّرْمِذِيّ وابن ماجه والدَّارَقُطْنيُّ والحاكم والبيهقي. قال التِّرْمِذِيُّ: حسن صحيح. وقال البيهقي: قال البخاري: إنَّه حسن. وقال التِّرْمِذِيُّ: قال البخاري: إنَّه أصحُّ شيء في الباب. وقال الحاكم: إسناده صحيح، وقد احتجا بجميع رواته غير عامر ولا أعلم فيه طعنًا . قال: وله شواهد فذكرها، وصحَّحه ابن حِبَّان أيضًا" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٢٠ - أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، أخبرنا حبيب بن الحسن القَزَّاز، ومحمد بن أحمد بن قريش البزَّاز، قالا: حدَّثنا محمد بن يحيى المَرْوَزي، أخبرنا أبو عبيد، حدَّثنا حجَّاج، عن شُعْبَة، عن عمر (¬٢) بن أبي وَهْب الخُزَاعي، عن موسى بن ثَرْوَان (¬٣) البَجَلي عن طَلْحَة بن عبيد اللَّه بن كَرِيز الخُزَاعي،
عن عائشة قالت: كَانَ النبيُّ ﷺ
إذا تَوَضَّأَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ.
(١٢/ ٤١٤) في ترجمة (القاسم بن سَلَّام بن عبيد).
مرتبة الحديث:
إسناده فيه ضعف. والحديث له شواهد كثيرة يصحُّ بمجموعها.
فيه شيخ الخطيب (عليّ بن أحمد بن محمد الرَّزَّاز)، قال الخطيب عنه في "تاريخه" (١١/ ٣٣١): "إلى الصِّدْقِ ما هو". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٣٩).
كما أنَّ فيه (حَجَّاج) وهو (ابن محمد المِصِّيْصِيّ الأَعْوَر التِّرْمِذِيّ الأصل أبو محمد)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ١٥٤): "ثقة ثَبْت لكنَّه اختلط في آخر عمره لمَّا قدم بغداد قبل موته". وانظر "التهذيب" (٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦)، و"الكواكب النَّيِّرات" ص ٤٥٦ - ٤٥٨ - الملحق-.
وباقي رجال إسناده حديثهم حسن.
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٦/ ٢٣٤) من طريقين:
الأول: عن زيد بن الحُبَاب، عن عمر بن أبي وَهْب، به (¬١).
الثاني: عن عليّ بن موسى، عن عبد اللَّه بن المُبَارَك، عن عمر بن أبي وَهْب، به.
ورواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٥٠)، عن أبي بكر محمد بن داود، عن محمد بن أيوب، عن هلال بن فَيَّاض، عن عمر بن أبي وَهْب، به. وصحَّحه الحاكم، ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وقال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (١/ ٨٦) بعد أن عزاه لأحمد: "وإسناده حسن".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٣٥): "رواه أحمد ورجاله موثَّقون".
أقول: نقل الخطيب عقب روايته للحديث عن عبد الغني بن سعيد الحافظ قوله: بأنَّ حديث عائشة هذا من طريق شُعْبَة عن عمر بن أبي وَهْب لم يروه إلَّا أبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وأنَّه لم يروه عنه إلَّا محمد بن يحيى المَرْوَزِي. وهذا موضع نظر، يُعْرَفُ ممَّا ذكرته من الطرق المتقدِّمة.
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ١٨٤ - ١٨٦)، و"نصب الراية" للزَّيْلَعي (١/ ٢٣ - ٢٦)، و"خلاصة البدر المنير" لابن المُلَقِّن (١/ ٣٥ - ٣٦)، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ٨٥ - ٨٧)، و"مجمع الزوائد" (١/ ٢٣٥ - ٢٣٦)، و"مصباح الزجاجة" (١/ ٦١ - ٦٢).
ومن هذه الشواهد ما ذكره الإِمام ابن المُلَقِّن في "خلاصة البدر المنير" (١/ ٣٥ - ٣٦)، عن عثمان بن عفَّان ﵁: "أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ"، وقال في تخريجه: "رواه أحمد والدَّارِمي والبزَّار والتِّرْمِذِيّ وابن ماجه والدَّارَقُطْنيُّ والحاكم والبيهقي. قال التِّرْمِذِيُّ: حسن صحيح. وقال البيهقي: قال البخاري: إنَّه حسن. وقال التِّرْمِذِيُّ: قال البخاري: إنَّه أصحُّ شيء في الباب. وقال الحاكم: إسناده صحيح، وقد احتجا بجميع رواته غير عامر ولا أعلم فيه طعنًا (¬١). قال: وله شواهد فذكرها، وصحَّحه ابن حِبَّان أيضًا".
* * *