زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر القطان عن ابن قانع البغدادي عن الفضل بن العباس البزوري عن داود بن رشيد الهاشمي عن أبو حفص الأبار، عن محمد بن إسحاق عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده -يعني الحسين

نهى عن جِذَادِ النَّخْلِ باللَّيْلِ، وَحَصَادِ الزَّرْعِ باللَّيْلِ. (١٢/ ٣٧٢) في ترجمة (الفضل بن العبَّاس بن الوليد البُزُوريّ السَّقَطِيّ أبو القاسم) . مرتبة الحديث: مُرْسَلٌ حَسَنٌ. فـ (عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب زَيْن العَابِدِين) : تابعي ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٨) . و (أبو حفص الأَبَّار) هو (عمر بن عبد الرحمن بن قيس الأَبَّار) ، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٥٩) : "صدوق، وكان يحفظ، وقد عَمِي من صغار الثامنة" / عخ د س ق. وانظر في ترجمته أيضًا: "التهذيب" (٧/ ٤٧٣ - ٤٧٤) ، و "الكاشف" (٢/ ٢٧٤) . التخريج: رواه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (٤/ ١٤٧) ، عن مَعْمَر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين مرفوعًا بلفظ: "لا يُصْرَمَنَّ نَخِيلٌ بلَيْلٍ، ولا يُشَابَنَّ لَبَنٌ بمَاءٍ لِبَيْعٍ" . ورواه أبو بكر الشَّافِعِي في "فوائده" -المشهورة باسم "الغَيْلَانِيَّات" - (١/ ٦٥) رقم (٧٦) ، من طريق سفيان، حَدَّثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين مرفوعًا بلفظ: "نهى عن جَداد اللَّيْلِ وصِرَامِ اللَّيْلِ" . وقال جعفر بن محمد: "ذلك أنَّ المساكين لا يحضرون الليل، وإنَّما ذلك جَداد الادِّخَار" . ومن هذا الطريق رواه يحيى بن آدم القُرَشِي في "الخَرَاج" ص ١٢٤ رقم (٤٢٢) ولفظه عنده: أنَّ عليّ بن الحسين قال لِقَيِّم له جَذَّ نَخْلَةً بالليل: "ألم تعلم أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نهى عن جَذَاذ اللَّيْلِ وصِرَامِ -أو قال: حَصَاد- اللَّيْلِ؟" . ونقل عقبه عن سفيان بن عُيَيْنَة قوله: "حتَّى يكون بالنهار يحضره المساكين" . ورواه يحيى بن آدم في "الخَرَاج" ص ١٢٥ رقم (٤٢٣) ، من طريق حفص بن غِيَاث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين قال: "نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن جَذَاذ اللَّيْلِ وحَصَادِهِ" . وروى عقبه برقم (٤٣٤) من طريق حفص بن غياث، عن أشعث بن عبد الملك، عن الحسن قال: "نُهي عن جَذَاذ اللَّيْلِ وحَصَادِ اللَّيْلِ والإِضْحَاءِ باللَّيْلِ. وإنَّما كان ذلك في شدَّة حال النَّاس، فكان الرجل يفعله ليلًا فَنُهِي عنه، ثم رُخِّص في ذلك" . ورواه أبو بكر الشَّافِعِي في "فوائده" (١/ ٤٣٢) رقم (٦٠٣) ، من طريق مسلم ابن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين مرفوعًا بلفظ: "نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن جَدَادِ اللَّيْلِ" . أقول: في إسناده (مسلم بن خالد المَخْزُومِيّ المعروف بالزَّنْجِي) ، وهو صدوق كثير الأوهام، إلَّا أنَّه قد تُوبع كما يتبين من التخريج. وسبقت ترجمته في حديث (٨٧٤) . ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ١٣٣) من طريق شُعْبَة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعًا بلفظ: "أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نهى عن الجَدَاد باللَّيْلِ والحَصَادِ باللَّيْلِ" . وقال عقبه: "قال جعفر: أراه من أجل المساكين. وكذلك رواه وُهَيْب بن خالد عن جعفر" . ورواه مُسَدَّد بن مُسَرْهَد في "مسنده" ، عن عليّ بن الحسين مرفوعًا بلفظ حديث البيهقي. كما في "المطالب العالية" لابن حَجَر (١/ ٢٤٤) رقم (٨٤٧) . ورواه أحمد بن مَنِيع، والحارث بن أبي أُسامة في "مسنديهما" ، عن يزيد، حدَّثنا محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، به. كما في "المطالب العالية" (١/ ٢٤٤) رقم (٨٤٣) . وللحديث شاهد من حديث السيدة عائشة مرفوعًا بلفظ: "نهى عن جَدَاد النَّخْلِ باللَّيْلِ" . رواه البزَّار في "مسنده" (١/ ٤١٩) رقم (٨٨٤) -من كشف الأستار- من طريق عَنْبَسَة، عن عمرو بن مَيْمُون، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عنها، به؛ وقال: "لا نعلمه عن عائشة إلَّا من هذا الوجه. وعَنْبَسَة حدَّث بأحاديث لم يُتَابَعْ عليها وهو ليِّن الحديث" . غريب الحديث: قوله: "جَذَاذ النَّخْل" الجَذُّ والجَدُّ -بالذَّال والدَّال، وبفتح الجيم وكسرها-: القَطْعُ، وهو الصِّرَام. انظر: "النهاية" (١/ ٢٤٤ و ٢٥٠) ، و "لسان العرب" مادة (جدد) (٣/ ١١٠ - ١١١) ، ومادة (جذذ) (٣/ ٤٧٩) . وقال ابن منظور في "لسان العرب" مادة (حصد) (٣/ ١٥١) : "وفي الحديث: أنَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نهى عن حَصَاد الليل وعن جَدَاده. الحَصَاد: بالفتح والكسر: قطع الزرع. قال أبو عبيد: إنَّما نُهي عن ذلك ليلًا من أجل المساكين لأنَّهم كانوا يحضرونه فيُتصدق عليهم. ومنه قوله تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [سورة الأنعام: الآية ١٤١] ، وإذا فعل ذلك ليلًا فهو فرار من الصدقة. ويقال: بل نُهي عن ذلك لأجل الهوام أن تصيب النَّاس إذا حصدوا ليلًا. قال أبو عبيد: والقول الأول أحبُّ إليَّ" . أقول: وهو ما يؤيده تفسير (جعفر بن محمد بن عليّ) و (سفيان بن عُيَيْنَة) ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر القطان عن ابن قانع البغدادي عن الفضل بن العباس البزوري عن داود بن رشيد الهاشمي عن أبو حفص الأبار، عن محمد بن إسحاق عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده -يعني الحسين

عقبه: "قال جعفر: أراه من أجل المساكين. وكذلك رواه وُهَيْب بن خالد عن جعفر". ورواه مُسَدَّد بن مُسَرْهَد في "مسنده"، عن عليّ بن الحسين مرفوعًا بلفظ حديث البيهقي. كما في "المطالب العالية" لابن حَجَر (١/ ٢٤٤) رقم (٨٤٧). ورواه أحمد بن مَنِيع، والحارث بن أبي أُسامة في "مسنديهما"، عن يزيد، حدَّثنا محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، به. كما في "المطالب العالية" (١/ ٢٤٤) رقم (٨٤٣). وللحديث شاهد من حديث السيدة عائشة مرفوعًا بلفظ: "نهى عن جَدَاد النَّخْلِ باللَّيْلِ". رواه البزَّار في "مسنده" (١/ ٤١٩) رقم (٨٨٤) -من كشف الأستار- من طريق عَنْبَسَة، عن عمرو بن مَيْمُون، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عنها، به؛ وقال: "لا نعلمه عن عائشة إلَّا من هذا الوجه. وعَنْبَسَة حدَّث بأحاديث لم يُتَابَعْ عليها وهو ليِّن الحديث". غريب الحديث: قوله: "جَذَاذ النَّخْل" الجَذُّ والجَدُّ -بالذَّال والدَّال، وبفتح الجيم وكسرها-: القَطْعُ، وهو الصِّرَام. انظر: "النهاية" (١/ ٢٤٤ و ٢٥٠)، و"لسان العرب" مادة (جدد) (٣/ ١١٠ - ١١١)، ومادة (جذذ) (٣/ ٤٧٩). وقال ابن منظور في "لسان العرب" مادة (حصد) (٣/ ١٥١): "وفي الحديث: أنَّه ﷺ نهى عن حَصَاد الليل وعن جَدَاده. الحَصَاد: بالفتح والكسر: قطع الزرع. قال أبو عبيد: إنَّما نُهي عن ذلك ليلًا من أجل المساكين لأنَّهم كانوا يحضرونه فيُتصدق عليهم. ومنه قوله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [سورة الأنعام: الآية ١٤١]، وإذا فعل ذلك ليلًا فهو فرار من الصدقة. ويقال: بل نُهي عن ذلك لأجل الهوام أن تصيب النَّاس إذا حصدوا ليلًا. قال أبو عبيد: والقول الأول أحبُّ إليَّ". أقول: وهو ما يؤيده تفسير (جعفر بن محمد بن عليّ) و (سفيان بن عُيَيْنَة)، واللَّه ﷾ أعلم. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.