العلل المتناهية" فأحسن، بيد أنَّه صوَّب من قال أن اسم أبيه (عمير) ، وهو موضع نظر، وقد سَبَقَ. * * *
العلل المتناهية" فأحسن، بيد أنَّه صوَّب من قال أن اسم أبيه (عمير) ، وهو موضع نظر، وقد سَبَقَ. * * *
تنزيه الشريعة" (١/ ٣٦٦)، والشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٣٨٠. أقول: ما ذكره ابن الجَوْزي، وتابعه عليه السُّيُوطيُّ، وابن عَرَّاق، والشَّوْكَانِيُّ، من تكذيب ابن نُمَيْر وابن حِبَّان لـ (جُمَيْع)، فإنَّه وَهَمٌ منه ﵀، فهذا الذي نقله عنهما إنما هو في (جُمَيْع بن عُمَيْر التَّيْمي الكوفي) كما في "التهذيب" (٢/ ١١١ - ١١٢)، وهو تابعي من الطبقة الثالثة، أمَّا الذي في إسناد الخطيب وأبي نُعَيْم، فإنَّه (بَصْرِيٌّ) متأخر من الطبقة العاشرة كما في "التقريب" (١/ ١٣٣)، فضلًا عن أنَّ اسم والد (جُمَيْع البَصْرِيّ): هو (عمر) وليس (عُمَير) كما تقدَّم، وقد نبَّه على هذا الوَهَم محقق "العلل المتناهية" فأحسن، بيد أنَّه صوَّب من قال أن اسم أبيه (عمير)، وهو موضع نظر، وقد سَبَقَ. * * *