زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
البخاري في الوضوء، باب لا يجوز الوضوء ب

ما بَقِيَ لأُمَّتي مِنَ الدُّنْيَا إلَّا كَمِقْدَارِ الشَّمْس إذا صُلَّيْتِ العَصْرُ. إنَّ حَوْضي ما بين أَيْلَة إلى المَدِينة -أو ما بين المَدِينة إلى بيت المَقْدِس-، فيه عدد النجوم مِنْ أَقْدَاحِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ" . وقال: "التمسوا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الباقياتِ مِنْ رَمَضَان، التاسعة والسابعة، والخامسة" . (١٢/ ٢٥٢) في ترجمة (عمَّار بن محمد الكوفي أبو اليَقْظَان، ابن أخت سفيان الثَّوْري) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ولأكثر ما جاء فيه شواهد صحبحة كما هو مبيَّن في التخريج. ففيه (لَيْث بن أبي سُلَيْم بن زُنَيْم) ، وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤) . التخريج: رواه الحسن بن عَرَفَة في "جزئه" ص ٦٦ رقم (٤٤) ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه هنَّاد بن السَّرِيّ في "الزُّهْد" (١/ ١١٠) رقم (١٣٥) مختصرًا، عن أبي الأَحْوَص، عن لَيْث، به، بلفظ: "إنَّ حَوْضي مِنَ المدينة إلى أَيْلَة، أو مِنَ المدينة إلى بيت المقدس" . وصدر الحديث: "ما بقي لأمتي في الدنيا إلَّا كمقدار الشمس إذا صليت العصر" ، رواه البُخَاري في أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (٦/ ٤٩٥) رقم (٣٤٥٩) ، وغير موضع، والتِّرْمِذِيُّ في الأمثال، باب ما جاء في مثل ابن آدم وأجله وأمله (٥/ ١٥٣) رقم (٢٨٧١) ، والبغوي في "شرح السُّنَّة" (١٤/ ٢١٨ - ٢١٩) رقم (٤٠١٧) ، من طرق، عن ابن عمر مرفوعًا مطوَّلًا، وأوله: "إنَّما أَجَلُكُمْ في أَجَل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس" . ورواه عنه مقتصرًا على الجزء المتقدِّم، الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٧) ، و "المعجم الكبير" (١٢/ ٣٣٨) رقم (١٣٢٨٥) . والعجيب أنَّ الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١١) يعزوه إلى الطبراني في "الثلاثة" ، ويعتبره من الزوائد مع أنَّه في "صحيح البُخَاري" و "سنن التِّرْمِذِيّ" كما تقدَّم! ولصدر الحديث هذا، شواهد عِدَّة، انظرها في: "فتح الباري" (١١/ ٣٥٠ - ٣٥١) ، و "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١١) . وانظر الأحاديث الواردة في تقدير مسافة حوض النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وما جاء في صفته: "جامع الأصول" (١٠/ ٤٦١ - ٤٦٥) ، و "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٦٠ - ٣٦٧) ، و "السُّنَّة" لابن أبي عاصم (٢/ ٣٢٥ - ٣٣٩) ، و "فتح الباري" (١١/ ٤٧٠ - ٤٧٢) وقد ذكر فيه الحافظ ابن حَجَر أقوال العلماء في الجمع بين الروايات المختلفة في تقدير مسافة الحوض وناقشها. ومن هذه الأحاديث، ما رواه البُخَاري في الرقاق، باب ذكر الحوض (١١/ ٤٦٣) رقم (٦٥٨٠) ، وغيره، عن أنس مرفوعًا: "إنَّ قَدْر حوضي كما بين أيْلَة وصنعاء من اليمن، وإنَّ فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء" . وفي رواية لمسلم في الفضائل، باب إثبات حوض نبينا صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وصفاته (٤/ ١٨٠١) رقم (٤٣/ ٢٣٠٣) عن أنس أيضًا مرفوعًا: "تُرى فيه أباريقُ الذهب والفضة كعدد نجوم السماء" . أمَّا آخر الحديث والمتعلِّق بالتماس لَيْلَةَ القدر في العشر الأخير، فإنَّه صحيح وَرَدَ من حديث جماعة من الصحابة. وقد تقدَّم الكلام عليه في حديث (٥٤٠) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
البخاري في الوضوء، باب لا يجوز الوضوء ب

ما بَقِيَ لأُمَّتي مِنَ الدُّنْيَا إلَّا كَمِقْدَارِ الشَّمْس إذا صُلَّيْتِ العَصْرُ. إنَّ حَوْضي ما بين أَيْلَة (¬٣) إلى المَدِينة -أو ما بين المَدِينة إلى بيت المَقْدِس-، فيه عدد النجوم مِنْ أَقْدَاحِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ". وقال: "التمسوا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الباقياتِ مِنْ رَمَضَان، التاسعة والسابعة، والخامسة". (١٢/ ٢٥٢) في ترجمة (عمَّار بن محمد الكوفي أبو اليَقْظَان، ابن أخت سفيان الثَّوْري). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ولأكثر ما جاء فيه شواهد صحبحة كما هو مبيَّن في التخريج. ففيه (لَيْث بن أبي سُلَيْم بن زُنَيْم)، وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤). التخريج: رواه الحسن بن عَرَفَة في "جزئه" ص ٦٦ رقم (٤٤)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه هنَّاد بن السَّرِيّ في "الزُّهْد" (١/ ١١٠) رقم (١٣٥) مختصرًا، عن أبي الأَحْوَص، عن لَيْث، به، بلفظ: "إنَّ حَوْضي مِنَ المدينة إلى أَيْلَة، أو مِنَ المدينة إلى بيت المقدس". وصدر الحديث: "ما بقي لأمتي في الدنيا إلَّا كمقدار الشمس إذا صليت العصر"، رواه البُخَاري في أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (٦/ ٤٩٥) رقم (٣٤٥٩)، وغير موضع، والتِّرْمِذِيُّ في الأمثال، باب ما جاء في مثل ابن آدم وأجله وأمله (٥/ ١٥٣) رقم (٢٨٧١)، والبغوي في "شرح السُّنَّة" (١٤/ ٢١٨ - ٢١٩) رقم (٤٠١٧)، من طرق، عن ابن عمر مرفوعًا مطوَّلًا، وأوله: "إنَّما أَجَلُكُمْ في أَجَل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس". ورواه عنه مقتصرًا على الجزء المتقدِّم، الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٧)، و"المعجم الكبير" (١٢/ ٣٣٨) رقم (١٣٢٨٥). والعجيب أنَّ الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١١) يعزوه إلى الطبراني في "الثلاثة"، ويعتبره من الزوائد مع أنَّه في "صحيح البُخَاري" و"سنن التِّرْمِذِيّ" كما تقدَّم! ولصدر الحديث هذا، شواهد عِدَّة، انظرها في: "فتح الباري" (١١/ ٣٥٠ - ٣٥١)، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٣١١). وانظر الأحاديث الواردة في تقدير مسافة حوض النبيّ ﷺ وما جاء في صفته: "جامع الأصول" (١٠/ ٤٦١ - ٤٦٥)، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٦٠ - ٣٦٧)، و"السُّنَّة" لابن أبي عاصم (٢/ ٣٢٥ - ٣٣٩)، و"فتح الباري" (١١/ ٤٧٠ - ٤٧٢) وقد ذكر فيه الحافظ ابن حَجَر أقوال العلماء في الجمع بين الروايات المختلفة في تقدير مسافة الحوض وناقشها. ومن هذه الأحاديث، ما رواه البُخَاري في الرقاق، باب ذكر الحوض (١١/ ٤٦٣) رقم (٦٥٨٠)، وغيره، عن أنس مرفوعًا: "إنَّ قَدْر حوضي كما بين أيْلَة وصنعاء من اليمن، وإنَّ فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء". وفي رواية لمسلم في الفضائل، باب إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته (٤/ ١٨٠١) رقم (٤٣/ ٢٣٠٣) عن أنس أيضًا مرفوعًا: "تُرى فيه أباريقُ الذهب والفضة كعدد نجوم السماء". أمَّا آخر الحديث والمتعلِّق بالتماس لَيْلَةَ القدر في العشر الأخير، فإنَّه صحيح وَرَدَ من حديث جماعة من الصحابة. وقد تقدَّم الكلام عليه في حديث (٥٤٠). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.