زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٤٨ - أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي -بالبَصْرَة-، أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد الأَثْرَم -في سنة ثلاثين وثلاثمائة-، حدَّثنا حُمَيُد بن الرَّبِيع، حدَّثنا عمرو بن مُجَمِّع أبو المُنْذِر -سنة ثمانين ومائة-، حدَّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم،
عن البَرَاء بن عَازِب قال: أَوْمَأَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بِيَدِهِ قِبَلَ اليَمَنِ، وقَالَ: "
ألا إنَّ الإِيْمَانَ يَمَانٌ، والحِكْمَةَ يَمَانِيَّةٌ، والقَسْوَةُ وغِلَظُ القَلْبِ هَا هُنَا" ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ قِبَلَ المَشْرِقِ، وقَالَ: "القَسْوَةُ وغِلَظُ القُلُوبِ في الفَدَّادِيْنَ، في رَبَيعةَ ومُضَرَ، عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ" .
(١٢/ ١٩٤) في ترجمة (عمرو بن مُجَمِّع بن سليمان السَّكُونِيّ الكِنْدِيّ أبو المُنْذِر) .
مرتبة الحديث:
مُنْكَرٌ من هذا الطريق. وقد صَحَّ من حديث أبي مسعود البَدْرِيّ، وليس فيه قوله: "والحِكْمَةَ يَمَانِيَّةٌ" . وهذه الجملة من الحديث قد صَحَّتْ من حديث أبي هريرة.
ففي إسناده صاحب الترجمة (عمرو بن مُجَمِّع بن سليمان السَّكُونِيّ الكُوفِيّ) ، وهو ضعيف خالف الثقات الذين رووه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي مسعود البَدْرِيِّ رضي اللَّه عنه.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "قال أبو الحسن حُمَيْد بن الرَّبِيع: وهو خطأ، إنما هو عن أبي مسعود. أخبرنا محمد بن عليّ بن الفتح قال: قال لنا الدَّارَقُطْنِيّ: تفرَّد به عمرو بن مُجَمِّع، عن إسماعيل، عن قيس، عن البَرَاء" .
وقال الخطيب أيضًا: "ورواه الحُفَّاظُ عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود عُقْبَة بن عمرو ، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، منهم: شُعْبَة، وابن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بن إدريس، وأبو أسامة، وعبد اللَّه بن نُمَيْر، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ومُعْتَمِر بن سليمان؛ وقولهم هو الصواب" .
وقد ترجم لـ (عمرو بن مُجَمِّع بن سليمان السَّكُونِيّ الكِنْدِيّ أبو المُنْذِر) في:
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٤٨ - أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي -بالبَصْرَة-، أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد الأَثْرَم -في سنة ثلاثين وثلاثمائة-، حدَّثنا حُمَيُد بن الرَّبِيع، حدَّثنا عمرو بن مُجَمِّع أبو المُنْذِر -سنة ثمانين ومائة-، حدَّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم،
عن البَرَاء بن عَازِب قال: أَوْمَأَ رسولُ اللَّه ﷺ بِيَدِهِ قِبَلَ اليَمَنِ، وقَالَ: "
ألا إنَّ الإِيْمَانَ يَمَانٌ، والحِكْمَةَ يَمَانِيَّةٌ، والقَسْوَةُ وغِلَظُ القَلْبِ هَا هُنَا" ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ قِبَلَ المَشْرِقِ، وقَالَ: "القَسْوَةُ وغِلَظُ القُلُوبِ في الفَدَّادِيْنَ، في رَبَيعةَ ومُضَرَ، عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ".
(١٢/ ١٩٤) في ترجمة (عمرو بن مُجَمِّع بن سليمان السَّكُونِيّ الكِنْدِيّ أبو المُنْذِر).
مرتبة الحديث:
مُنْكَرٌ من هذا الطريق. وقد صَحَّ من حديث أبي مسعود البَدْرِيّ، وليس فيه قوله: "والحِكْمَةَ يَمَانِيَّةٌ". وهذه الجملة من الحديث قد صَحَّتْ من حديث أبي هريرة.
ففي إسناده صاحب الترجمة (عمرو بن مُجَمِّع بن سليمان السَّكُونِيّ الكُوفِيّ)، وهو ضعيف خالف الثقات الذين رووه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي مسعود البَدْرِيِّ ﵁.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "قال أبو الحسن حُمَيْد بن الرَّبِيع: وهو خطأ، إنما هو عن أبي مسعود. أخبرنا محمد بن عليّ بن الفتح قال: قال لنا الدَّارَقُطْنِيّ: تفرَّد به عمرو بن مُجَمِّع، عن إسماعيل، عن قيس، عن البَرَاء".
وقال الخطيب أيضًا: "ورواه الحُفَّاظُ عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود عُقْبَة بن عمرو (¬١)، عن النبيِّ ﷺ، منهم: شُعْبَة، وابن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بن إدريس، وأبو أسامة، وعبد اللَّه بن نُمَيْر، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ومُعْتَمِر بن سليمان؛ وقولهم هو الصواب".
وقد ترجم لـ (عمرو بن مُجَمِّع بن سليمان السَّكُونِيّ الكِنْدِيّ أبو المُنْذِر) في: