زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يوسف بن رباح بن علي بن موسى بن رباح بن عيسى بن رباح، عن أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار الأذني -بمصر عن أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل عن العباس بن إسماعيل بن حماد البغدادي عن محمد بن الحجاج - مولى بني هاشم عن محمد بن عبد الرحمن بن سفينة عن أبيه عن سفينة عن تعبد

قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرَينِ، واعْتَزَلَ النِّسَاءَ حتَّى صَارَ كالحِلْسِ البَالي. (١٢/ ١٤٠) في ترجمة (العبَّاس بن إسماعيل بن حمَّاد البغدادي) . مرتبة الحديث: موضوع. ففي إسناده (محمد بن الحجَّاج المُصَفِّر البغدادي -مولى العبَّاس بن محمد الهاشمي- أبو عبد اللَّه) ، وقد ترجم له في: ١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٧/ ٣٤٦) وقال: "ضعيف عندهم في الحديث" . ٢ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٥١٠) وقال: "ليس بثقة" . ٣ - "التاريخ الكبير" (١/ ٦٤) وقال: "سكتوا عنه" . ٤ - "" الضعفاء "لأبي زُرْعَة (٢/ ٣٣٧ - ٣٣٨) وقال:" يروي أباطيل عن شُعْبَة والدَّرَاوَرْدِيّ ". ٥ - " الضعفاء "للنَّسَائي ص ٢١٨ رقم (٥٦٠) وقال:" متروك الحديث ". ٦ - " الضعفاء "للعُقَيْلِي (٤/ ٤٦) . ٧ - " الجرح والتعديل "(٧/ ٢٣٤ - ٢٣٥) وفيه عن أحمد:" تركت حديثه أو تركنا حديثه ". وقال ابن المَدِيني:" ذهب حديثه ". وقال أبو حاتم: رأيته ببغداد ولم أكتب عنه، وقيل لي إنَّه أخرج أحاديث أبي مريم عن عمرو بن مُرَّة، فرواه عن شُعْبَة عن عمرو بن مُرَّة، فذهب حديثه وتركوه" . ٨ - "المجروحين" (٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧) وقال: "مُنْكَرُ الحديث جدًّا، يروي عن شُعْبَةَ أشياء كأنَّه شُعْبَة آخر، لا تَحِلُّ الرواية عنه" . ٩ - "الكامل" (٦/ ٢١٥٧) وقال: "الضَّعْفُ على حديثه بَيِّنٌ" . ١٠ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٣٧ رقم (٤٥٨) . ١١ - "العُزْلَةُ" للخَطَّابي ص ٩٤ وقال: "لم يكن بالقويِّ عند أهل الحديث" . ١٢ - "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣) وفيه عن مُسْلِمٍ: "تركوه" . وقال أبو داود: "غير ثقة" . وقال الأَزْدِيُّ: "متروك الحديث" . ١٣ - "لسان الميزان" (٥/ ١١٧ - ١١٨) وفيه عن العِجْلِيّ: "متروك الحديث" . وفيه صاحب الترجمة (العبَّاس بن إسماعيل بن حمَّاد البغدادي) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، وترجم له ابن حِبَّان في "الثقات" (٣/ ٥١٤) ، وابن حَجَر في "لسان الميزان" (٣/ ٢٣٧) وقال: "قال ابن حِبَّان في" الثقات ": يُعْتَبَرُ به" . ولا يوجد في "الثقات" المطبوع قوله: "يُعْتَبَرُ به" . و(محمد بن عبد الرحمن بن سَفِينة) ووالده (عبد الرحمن) ، لم أقف على من ترجم لهما. التخريج: رواه البزَّار في "مسنده" (٣/ ١٢٢) رقم (٢٣٨٤) -من كشف الأستار-، عن محمد بن سفيان المِسْعَرِيّ، عن محمد بن حجَّاج، به، بلفظ: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تَعَبَّدَ قَبْلَ أن يموتَ، واعتزلَ النِّسَاءَ حتَّى صار كأنَّه شَنٌّ " . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٧٠) : "رواه البزَّار من رواية محمد بن عبد الرحمن بن سَفِينة، عن أبيه، عن جدِّه، ولم أجد من ذكرهما. وفيه محمد بن الحجَّاج، قال يحيى بن مَعِين: ليس بثقة" . ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (١/ ٢٩٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" . وأعلَّه بـ (محمد بن الحجَّاج) ، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه. وأَقَرَّهُ السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٧٦ - ٢٧٧) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (١/ ٣٢٦) وقال: "ومحمد هذا كأنَّه هو المُصَفِّر البغدادي. وقد ذكرنا في المقدِّمة أنَّه يروي أباطيل" . غريب الحديث: قوله: "كالحِلْسِ البَالِي" : "الحِلْسُ كُلُّ ما وَلِيَ ظَهْرَ الدَّابَّة تحت الرَّحْلِ والقَتَبِ والسَّرْجِ. وما يُبْسَطُ في البيت مِنْ حَصِيرٍ ونحوه تحت كريم المَتَاعِ" . "المعجم الوسيط" مادة (حلس) ص ١٩٢. وانظر: "النهاية" (١/ ٤٢٣) . * * * ١٨٣١ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، حدَّثنا عبَّاس بن أبي طالب، حدَّثنا حسن بن الرَّبِيع، حدَّثنا أبو شِهَاب، عن عاصم، عن أنس، أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كَانَ يَمْسَحُ على المُوْقَيْنِ والخِمَارِ. (١٢/ ١٤١) في ترجمة (العبَّاس بن جعفر بن عبد اللَّه بن الزِّبْرِقَان أبو محمد) . مرتبة الحديث: إسناده حسن. والحديث صحيح من طرق أخرى. و (أبو شِهَاب) هو (الحَنَّاط الأَصْغَرُ، عبد رَبِّه بن نافع الكِنَانِيّ) : صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤٨) . و (عاصم) هو (ابن سليمان الأَحْوَلَ البَصْرِي) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٤٤) . التخريج: رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٨٩) من طريق عليّ بن عبد العزيز، عن الحسن بن الرَّبِيع، به. وللحديث شواهد عِدَّة أنظرها في: "المسند" للإِمام أحمد (٥/ ٢٦٤) ، و "السنن الكبرى" للبيهقي (١/ ٢٨٨ - ٢٨٩) ، و "جامع الأصول" (٧/ ٢٣٦ - ٢٣٧) ، و "مجمع الزوائد" (١/ ٢٥٥ - ٢٥٧) ، و "التلخيص الحَبِير" (١/ ٨٩) ، و "منتقى الأخبار" (١/ ٩٤ و ٢١٣) بشرح "نيل الأوطار" . ومن هذه الشواهد، ما رواه مسلم في الطهارة، باب المسح على الناصية والعِمَامة (١/ ٢٣١) رقم (٢٧٥) ، وغيره، عن بلال: "أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مَسَحَ على الخُفَّيْنِ والخِمَارِ" . ولفظه عند أبي داود في "سننه" (١/ ١٠٦ - ١٠٧) رقم (١٥٣) في الطهارة باب المسح على الخفين: "كان يَخْرُجُ يقضي حاجته فآتيه بالماء فيتوضأ ويمسحُ على عِمَامَتِهِ ومُوْقَيْهِ" . ولفظه عند أحمد في "المسند" (٦/ ١٥) : "رأيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يمسح على المُوْقَيْنِ والخِمَارِ" ، رواه عن عفَّان، حدَّثنا حمَّاد، حدَّثنا أيوب، عن أبي قِلَابَة، عن أبي إدريس، عن بلال. أقول: إسناد أحمد صحيح. وقد تقدَّم برقم (١٧٥٩) من حديث ثَوْبَان، وسيأتي برقم (٢٠٠٣) من حديث أبي هريرة. وأحاديث المسح على الخُفَّيْنِ متواترة. انظر حديث (١٥٨٠) في ذلك. غريب الحديث: قوله: "المُوْقَيْن" : المُوقُ: خُفٌّ غليظ يلبس فوق الخُفِّ. جَمْعُهُ أَمْوَاق، وهو فارسي مُعَرَّبٌ. انظر: "المُغْرِب" للمُطَرِّزي ص ٨٠، و "المعجم الوسيط" مادة (ماق) ص ٨٩٢، و "النهاية" (٤/ ٣٧٢) . وقال البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٨٨) : "والمُوقُ هو الخُفُّ، إلَّا أنَّ من أجاز المَسْحَ على الجُرْمُوْقَيْنِ احتجَّ به" . وتعقَّبه العلاء المَارْدِيني في "الجوهر النقي" (١/ ٢٨٨ - ٢٨٩) فقال: الظاهر يريد أنَّ المُوَق هو الخُفُّ المعتاد لا الجُرْمُوق، ردًّا على من يقول: المُوقُ هو الجُرْمُوقُ. وهذا يردُّه قول الجَوْهَري: المُوْقُ خُفٌّ قصير يُلْبَسُ فوق الخُفِّ، وكذا قال المُطَرِّزي. وقال الجَوْهَري أيضًا: الجُرْمُوقُ خُفٌّ قصير يُلْبَسُ فوق الخُفِّ، فَدَلَّ ذلك على أنهما سواء. ومن قال: المُوقُ هو الخُفُّ، فإنما قال ذلك لأنه نوع من الخِفَاف، ولم يرد أنَّه غير الجُرْمُوق كما هو المفهوم من ظاهر كلام البيهقي ". قوله:" الخِمَار ": قال ابن الأثير في" النهاية "(٢/ ٧٨):" أراد به العِمَامَة، لأنَّ الرجل يغطِّي بها رأسه، كما أن المرأة تغطيه بخمارها، وذلك إذا كان قد اعتمَّ عِمَّةَ العرب فأدارها تحت الحَنَك فلا يستطيع نزعها في كُلِّ وقت فتصير كالخُفَّيْن، غير أنَّه يحتاج إلى مسح القليل من الرأس، ثم يمسح على العِمَامة بدل الاستيعاب ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.