زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا عَبْدَ الرَّحمن أَعَاذَكَ اللَّه مِنْ أُمَرَاءَ يكونونَ مِنْ بَعْدي، مَنْ دَخَلَ عليهم فَصَدَّقَهُمْ وأعانَهُمْ على جَوْرِهِمْ فليس منِّي ولا يَرِدُّ عليَّ الحَوْضَ، يا عَبْدَ الرَّحْمَن: الصِّيَامُ جُنَّةٌ، والصَّلَاةُ بُرْهَانٌ. إنَّ اللَّه أبى عليَّ أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ لَحْمًا نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى به" .
(١٢/ ١١٠) في ترجمة (عليّ بن مَعْبَد بن نوح البغدادي أبو الحسن) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طُرُقٍ أخرى.
ففيه (سعيد بن بشير الأَزْدِيّ) ، وهو ضعيف يروي عن قَتَادَة المنكرات وما لا يُتَابَعُ عليه، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٦٨) .
و (الحسن) هو (ابن يَسَار البَصْري أبو سعيد) : إمام ثقة مشهور، يُرْسِلُ كثيرًا ويدلِّس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦) .
و (قَتَادَة) هو (ابن دِعَامَةَ السَّدُوسي) : ثقة ثَبْتٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٠٣) .
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٢٦ - ١٢٧) ، والطَّحَاويُّ في "مُشْكِل الآثار" (١/ ١٣٧) ، من طريق سعيد بن بشير، عن قَتَادَة، به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرِّجاه" . ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: تصحيح الحاكم لإِسناده وموافقة الذَّهَبِيِّ له، موضع نظر، حيث إنَّ فيه (سعيد بن بشير الأَزْدِيّ) ، وهو ضعيف كما تقدَّم. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: "سنن التِّرْمِذِيّ" (٢/ ٥١٣ - ٥١٥) مع حاشية الشيخ أحمد شاكر عليه، و "مشكل الآثار" للطَّحَاوي (١/ ١٣٦ - ١٣٧) ، و "مجمع الزوائد" (٥/ ٢٤٧ - ٢٤٨) ، و "الترغيب والترهيب" (٣/ ١٩٤ - ١٩٦) .
ومن هذه الشواهد ما رواه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (١١/ ٣٤٥ - ٣٤٦) رقم (٢٠٧١٩) ، وأحمد في "المسند" (٣/ ٣٢١ و ٣٩٩) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٤٢٢) -مطوَّلًا-، و (٣/ ٤٧٩ - ٤٨٠) -مختصرًا-، والبزَّار في "مسنده" (٢/ ٢٤١) رقم (١٦٠٩) -من كشف الأستار-، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٣/ ١١١ - ١١٢) ، و (٧/ ٢٣ - ٢٤) ، عن جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا.
قال الحاكم: "صحيح الإِسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو كما قالا.
وقال المُنْذِريُّ في "الترغيب والترهيب" (٣/ ١٩٥) بعد أن عزاه لأحمد والبزَّار: "ورواتهما محتجٌّ بهم في الصحيح" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا عَبْدَ الرَّحمن أَعَاذَكَ اللَّه مِنْ أُمَرَاءَ يكونونَ مِنْ بَعْدي، مَنْ دَخَلَ عليهم فَصَدَّقَهُمْ وأعانَهُمْ على جَوْرِهِمْ فليس منِّي ولا يَرِدُّ عليَّ الحَوْضَ، يا عَبْدَ الرَّحْمَن: الصِّيَامُ جُنَّةٌ، والصَّلَاةُ بُرْهَانٌ. إنَّ اللَّه أبى عليَّ أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ لَحْمًا نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى به".
(١٢/ ١١٠) في ترجمة (عليّ بن مَعْبَد بن نوح البغدادي أبو الحسن).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طُرُقٍ أخرى.
ففيه (سعيد بن بشير الأَزْدِيّ)، وهو ضعيف يروي عن قَتَادَة المنكرات وما لا يُتَابَعُ عليه، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٦٨).
و (الحسن) هو (ابن يَسَار البَصْري أبو سعيد): إمام ثقة مشهور، يُرْسِلُ كثيرًا ويدلِّس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦).
و (قَتَادَة) هو (ابن دِعَامَةَ السَّدُوسي): ثقة ثَبْتٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٠٣).
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٢٦ - ١٢٧)، والطَّحَاويُّ في "مُشْكِل الآثار" (١/ ١٣٧)، من طريق سعيد بن بشير، عن قَتَادَة، به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرِّجاه". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: تصحيح الحاكم لإِسناده وموافقة الذَّهَبِيِّ له، موضع نظر، حيث إنَّ فيه (سعيد بن بشير الأَزْدِيّ)، وهو ضعيف كما تقدَّم. واللَّه ﷾ أعلم.
وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: "سنن التِّرْمِذِيّ" (٢/ ٥١٣ - ٥١٥) مع حاشية الشيخ أحمد شاكر عليه، و"مشكل الآثار" للطَّحَاوي (١/ ١٣٦ - ١٣٧)، و"مجمع الزوائد" (٥/ ٢٤٧ - ٢٤٨)، و"الترغيب والترهيب" (٣/ ١٩٤ - ١٩٦).
ومن هذه الشواهد ما رواه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (١١/ ٣٤٥ - ٣٤٦) رقم (٢٠٧١٩)، وأحمد في "المسند" (٣/ ٣٢١ و ٣٩٩)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٤٢٢) -مطوَّلًا-، و (٣/ ٤٧٩ - ٤٨٠) -مختصرًا-، والبزَّار في "مسنده" (٢/ ٢٤١) رقم (١٦٠٩) -من كشف الأستار-، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٣/ ١١١ - ١١٢)، و (٧/ ٢٣ - ٢٤)، عن جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا.
قال الحاكم: "صحيح الإِسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو كما قالا.
وقال المُنْذِريُّ في "الترغيب والترهيب" (٣/ ١٩٥) بعد أن عزاه لأحمد والبزَّار: "ورواتهما محتجٌّ بهم في الصحيح".
* * *