زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ للَّه تعالى مَلَكًا مِنْ حِجَارَةٍ يُكْنَى أبا عُمَارَةَ" . "وذكر حديثًا فيه طول" .
(١٢/ ٩٢) في ترجمة (عليّ بن محمد بن عبيد اللَّه الزُّهْرِيّ الضَّرير أبو الحسن) .
مرتبة الحديث:
موضوع. قاله الحافظ الخطيب عقب روايته له.
ففيه صاحب الترجمة (عليّ بن محمد الزُّهْرِيّ الضَّرير) ، وهو كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (١٨١٣) .
و (التَّنُوخِيُّ) هو (عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ) : صدوق. وسبقت ترجمته في حديث (١١١٥) .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٣٩ - ٢٤١) من أربعة طرق عن أنس:
الأوَّل: عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: إنَّ فيه الزُّهْرِيّ سرق حديث عليّ بن أبي طالب -الآتي عقب حديث أنس هذا-، وجعل له إسنادًا آخر. ونقل قول الخطيب السابق في حُكْمِهِ على الحديث بالوضع، وفي تكذيبه للزُّهْرِيّ.
الثاني: من طريق أبي سعيد محمد بن عليّ النَّقَّاش ، عن عبد اللَّه الزاهد, عن إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحيم، عن ابن أبي العِلَاج المَوْصِلي, عن حمَّاد بن عمرو النَّصِيبي، عن زيد بن رُفَيْع، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إنَّ للَّه مَلَكًا من حجارة يقال له عُمَارَة، ينزل كُلَّ يوم على حِمَارٍ من حجارةٍ فيسعِّر الأسعار ثم يعرج" !!، وقال: فيه عبد اللَّه بن أيوب بن أبي عِلَاج المَوْصلي، قال ابن عدي: أحاديثه مناكير. وقال ابن حِبَّان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، فلا يشك السامع أنَّه كان يضعها: وستأتي ترجمته في الحديث التالي (١٨١٥) .
الثالث: من طريق السَّرِيّ البغدادي، عن عليّ بن عاصم، عن حُمَيْد، عن أنس مرفوعًا بنحو لفظ الطريق الثاني. وقال: فيه السَّرِيُّ البغدادي، قال عبد الرحمن بن خِرَاش: كان يكذب. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث.
الرابع: من طريق العبَّاس بن بَكَّار، عن عبد اللَّه بن المُثَنَّى، عن ثُمَامَة بن عبد اللَّه، عن أنس مرفوعًا بلفظ مختلف. وقال: فيه العبَّاس بن بَكَّار، قال الدَّارَقُطْنِيّ: هو كذَّاب. وعبد اللَّه بن المُثَنَّى ضعيف عندهم.
أقول: قد تقدَّم تخريجه من هذا الطريق في حديث (١١٥٣) .
وسيأتي في الحديث التالي (١٨١٥) تخريجه من حديث عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنه.
وقد أقرَّ السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٤٤ - ١٤٥) ابن الجَوْزي في حُكْمه عليه بالوضع، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (٢/ ١٩٢) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ للَّه تعالى مَلَكًا مِنْ حِجَارَةٍ يُكْنَى أبا عُمَارَةَ". "وذكر حديثًا فيه طول".
(١٢/ ٩٢) في ترجمة (عليّ بن محمد بن عبيد اللَّه الزُّهْرِيّ الضَّرير أبو الحسن).
مرتبة الحديث:
موضوع. قاله الحافظ الخطيب عقب روايته له.
ففيه صاحب الترجمة (عليّ بن محمد الزُّهْرِيّ الضَّرير)، وهو كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (١٨١٣).
و (التَّنُوخِيُّ) هو (عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ): صدوق. وسبقت ترجمته في حديث (١١١٥).
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٣٩ - ٢٤١) من أربعة طرق عن أنس:
الأوَّل: عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: إنَّ فيه الزُّهْرِيّ سرق حديث عليّ بن أبي طالب -الآتي عقب حديث أنس هذا-، وجعل له إسنادًا آخر. ونقل قول الخطيب السابق في حُكْمِهِ على الحديث بالوضع، وفي تكذيبه للزُّهْرِيّ.
الثاني: من طريق أبي سعيد محمد بن عليّ النَّقَّاش (¬١)، عن عبد اللَّه الزاهد, عن إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحيم، عن ابن أبي العِلَاج المَوْصِلي, عن حمَّاد بن عمرو النَّصِيبي، عن زيد بن رُفَيْع، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إنَّ للَّه مَلَكًا من حجارة يقال له عُمَارَة، ينزل كُلَّ يوم على حِمَارٍ من حجارةٍ فيسعِّر الأسعار ثم يعرج"!!، وقال: فيه عبد اللَّه بن أيوب بن أبي عِلَاج المَوْصلي، قال ابن عدي: أحاديثه مناكير. وقال ابن حِبَّان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، فلا يشك السامع أنَّه كان يضعها: وستأتي ترجمته في الحديث التالي (١٨١٥).
الثالث: من طريق السَّرِيّ البغدادي، عن عليّ بن عاصم، عن حُمَيْد، عن أنس مرفوعًا بنحو لفظ الطريق الثاني. وقال: فيه السَّرِيُّ البغدادي، قال عبد الرحمن بن خِرَاش: كان يكذب. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث.
الرابع: من طريق العبَّاس بن بَكَّار، عن عبد اللَّه بن المُثَنَّى، عن ثُمَامَة بن عبد اللَّه، عن أنس مرفوعًا بلفظ مختلف. وقال: فيه العبَّاس بن بَكَّار، قال الدَّارَقُطْنِيّ: هو كذَّاب. وعبد اللَّه بن المُثَنَّى ضعيف عندهم.
أقول: قد تقدَّم تخريجه من هذا الطريق في حديث (١١٥٣).
وسيأتي في الحديث التالي (١٨١٥) تخريجه من حديث عليّ بن أبي طالب ﵁.
وقد أقرَّ السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٤٤ - ١٤٥) ابن الجَوْزي في حُكْمه عليه بالوضع، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (٢/ ١٩٢).
* * *